متى يكون الوكيل كالاصيل
يقولون في المثل .الوكيل كالأصيل .وهذا اصبح مألوفا لدى الناس ولكن ما نرى على أرض الواقع يخالف المثل .لأسباب عديده لعل اهمها :
1الخشية من بروزهم وإبداعهم وسحب البساط من تحت أقدام رؤساءهم.
2 قد يكون مفروض على رئيسه ولا يوجد بينهما توافق، ويستغل غياب المدير.
3قد يكون رئيسه لا يثق فيه .نتيجة موقف أو تجربة
4يهدف رئيسه لتهميشه حتى يقال. (ما في البلد الا هذا الولد)
وغير ذلك من الأسباب التي قد تكون موضوعية وقد تكون غيرها
.أردت من هذا الأستطراد أن أقول لماذا لا تعطى الفرصة للوكيل حتى يكون مناسبا لقيادة الإدارة عند الحاجة أن المنهج الذي نشهده حاليا قاتلا للأبداع . فالوطن في حاجة كبيرة للقياديين في شتى المجالات ولابد من توفر البديل المناسب فالمسؤول ليس مخلدا .( يترقى ،يتقاعد، يصيبه المرض .وغير ذلك ) و عند خلو القيادة يتم البحث عن مدير بديل وقد يأتي من منطقة اخرى اومن الوزارة اومن قطاع اخر ولا مشكلة إذا كان متمكن من العمل. ولاكن إذا كان تنقصه القيادة فلا أشك أن الضحية الموظف الكفء الذي ينتظر الفرصة ليخدم وطنه ويطور عمله . أنه من المفترض أن يكون الوكيل من أبناء المنطقة لأنه أسهل وسيلة للتواصل وفهم ظروف المنطقة. هذا أن لم يكونوا في قائمة سوداء يحذر خروجهم منها ولا يوثق فيهم ،والطامة عندما لا يعلم عن الأسباب هل بنيت على حقائق.؟ أو بسبب منهج موغل في القدم سنه فئة من عديمي الذمة والضمير وبقي متوارث الى وقتنا الحاضر. والمشكلة أن هذا المنهج موجود في مناطق اخرى ولو أردت أن آتي بالدليل لأتيت به ومن مقالات كتاب مشهورين ورحم الله أحمد محمد جمال عندما كتب مقال بعنوان (اعجزت نساء مكة أن يلدن مدير تعليم)
.كم من معاملات تعطلت بسبب غياب المدير وكم من مواعيد عرقوبية بسبب غياب المدير والمواطن هو الخاسر فلا حول له ولا طول وما عليه إلا الصبر، أو إلغاء معاملته ،بالطبع من طرف واحد وهو المواطن.
أن المدير الجديد بحاجة لمعرفة النظام. وقد تكون دورة تدريبية ليست في معهد الادارة وإنما يتعلم !. وقد يتسبب في تعطيل مصالح المواطن وأحيانا تعطيل مشاريع المنطقة . فمثلا يأتي المراجع فيقول هذا -الوكيل- المدير في إجازة أو دورة أو غيرهما ولا نستطيع البت فهذا الموضوع من صلاحيات المدير. أو هو يرغب عدم التصرف حتى يعود سعادته .والطامة تقع عندما يكون هناك أمرا خطيرا لابد من التصرف الفوري ولا يتحمل التأجيل. فمن الواقع شاهدنا أزمات لم يستطع (الوكيل او المساعد او البديل )أن يتصرف ينتظر توجيه سعادته. فيفقد هيبته وقيمته عند الموظفين والمواطنين . أقول لمن يهمه الأمر اتقوا الله .إن وجود القيادي الكفء ضرورة ملحة حتى نجد من يقود العمل عند غياب المسؤول ولا يتعطل العمل حتى يعود سعادته ولو اردت التفصيل لا خذت مساحة أكبر. ولضربت أمثلة من الواقع .ولكن اثرت الا اتطرق لذلك لأنه ليس من شيمي. فأنا ابحث عن الإصلاح وأسعد عندما أرى الامور توضع في نصابها ولا أصفي حساب مع أحد ،وأذكر الجميع ان الحكمة ضالة المؤمن .
همسة ود :أخي (جامعي تبوك ) شكرا لنقدك الجميل واذكرك ان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ما بال أقوام …الخ الحديث ،فانا لا أشهر بأحد. كما اشكر جميع من علق أما مؤيد لوجهة النظر أو مخالف أو غير ذلك فأنا ابحث عن ضالة متى وجدتها أخذت بها وأمر آخر أنا اكتب ببساطة كبساطتي وجزى الله القائمين على صحيفة صدى تبوك كل خير في اتاحتهم الفرصة لي بالرغم من تواضع أسلوبي الذي أردت به أن يصل إلى…..؟
و دمتم على الود والله من وراء القصد


جزاك الله خيرا على ماذكرت فشهادتنا بك مجروحه يابوعبداللطيف ويكفيك المبدأ العظيم الذي انتهجته إلا وهو الصدق الذي وللأسف افتقده الكثيرون ممن عايشناهم في تبوك
الى الامام .. الى اللانهاية .. الى الامام .. والله معك.
احيانا الوكيل اكثر اصل من الاصيل ( مقال عنصري )
سلم قلمك استاذنا ضيف الله المضلعاني
على هذا الموضوع الرائع وصدقت بكل كلمة واعتقد بأن من يستلم ادارة عامة مواصفاته خاصة
ويمكن من ضمنها انه منايكون من اهل المنطقة والله اعلم
ورحم الله الشيخ الاديب / أحمد محمد جمال ومقولته المشهورة
لا فض فوك فعلاً الوكلاء مهمشون وليس لهم اي دور ، في كتاب حياة في الاداره ذكر الدكتور غازي القصيبي انه عندما استلم وزارة الصحه وجد ان الوكلاء مهمشون فقام بتفعيل دورهم ونشر اللامركزيه فظهرت مواهبهم الاداريه المكبوته … استاذنا العزيز لديك تجربه اداريه طويله نتمنى ان تكتب عنها في مقالاتك القادمه .
مقال في الصميم استاذ ضيف الله..
بارك الله فيك..
يعطيك العافية ياأبوعبداللطيف على المقال الصادق والواقعي فعلا …
وازيدك من الشعر بيت وهو انه قد يكون لدى سكرتير سعادة المدير او مدير مكتبه الصلاحيات والاسرار والمعلومات لم تكن لدى الوكيل او النائب المهمش !!!!
أستاذي الكاتب الكريم تحية طيبةوبعد،،
أولاً : استشهادك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وما بال أقوام لا يتعلمون من جيرانهم ، ولا يتفقهون ، ولا يتعظون . والله ليعلمن قوم جيرانهم ، ويفقهونهم ويعظونهم ، ويأمرونهم ، وينهونهم ، وليتعلمن قوم من جيرانهم ، ويتفقهون ، ويتفطنون ، أو لأعاجلنهم العقوبة ” ، ثم نزل فقال قوم : من ترونه عنى بهؤلاء ؟ قال : (الأشعريين) ، هم قوم فقهاء ، ولهم جيران جفاة من أهل المياه والأعراب.
لا أعلم حقيقة هل وضعت نفسك بخانة الأشعريين أم الجفاة من أهل المياه والأعراب !!
ثانياً:
وجزى الله القائمين على صحيفة صدى تبوك كل خير في اتاحتهم الفرصة لي بالرغم من تواضع أسلوبي الذي أردت به أن يصل إلى…..؟
أهمية الأسلوب تكمن في فن المقال العصري وليس العنصري
(أنه من المفترض أن يكون الوكيل من أبناء المنطقة لأنه أسهل وسيلة للتواصل وفهم ظروف المنطقة ) !!
أستاذي الكريم كان لابد من ذكر الأهلية عند مطالبتك بتعيين مسؤول من أبناء المنطقة وكونه من نفس المنطقة لا يؤهله للنجاح بقيادة المؤسسات والقطاعات بالمجتمع المدني دون أهلية.
تقبلوا تحياتي،،
ودمتم بوود..
مقال جميل وفكر جميل يرسم لنا مستقبل جميل بجمال جبال تبوك وسهولها وزرعها وورودها الزمن وحده الكفيل برجوع تبوك الى الماضي الجميل
فيه ناس لالالالالالالا تعرف النفاق وأنت منهم……. واليوم المنافق مرحب به في هذا الوقت فلا تنظر اليهم وسر ونحن معك ستاذي العزيز ولا تحرمنا من الدرر التي تكتبها
ياأبو عبداللطيف بارك الله فيك
ماعليك القافلة تسير
أخي جامعي تبوك أنا لا أرى فيك إلا أحد دعاة العنصرية ….. وهو مايعكسه قولك الأهلية عند مطالبتك بتعيين مسؤول من أبناء المنطقة …. ألأترى أن أبناء المنطقة يتمتعون بالأهلية…!
الى اخي جامعي تبوك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.هل تريديني ان اميط اللثام واتحدث عن عنصرية الاموات والاحياء وبالاسم والدليل او نقفل هذاالباب ونتفرغ للنقد الهادف الذي يخدم المواطن انا اتكلم عن نفسي فوالله الذي لااله غيره انني امقت العنصرية ومنهجي في ذلك كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم القائل دعوها فانها منتنة.والقائل لابي ذر انك امروء فيك جاهلية.ثم انني اعلم الحديث القدسي الطويل عن الظلم وان الله حرمه على نفسه وقال لاتظالموا.واعلم انه لن ينفعني احد ان ظلمت .انا اكتب في عجالة ولم ارجع لمكتبتي حتى اوثق كلما اقول وان لزم الامرفهي في متناول يدي ثم استشهدت بقول الرسول صلى الله عليه وسلم مابال اقوام وهوحديث مشهور في ثلاثة من فضلاء الصحابه احدهم قال لااتزوج النساء والاخر قال لاانام الليل والثالث قال لاصومن الدهر فلما بلغ رسول الله خبرهم قال مابال اقوام وقال انما انا اتزوج النساء وانام الليل واصوم وافطر من رغب عن سنتي فليس مني اوكماقال صلى الله عليه وسلم.وبعد فانني اقول لعن الله العنصرية ولعن الله من اضاع حقوق المسلمين واعطاهالابن مدينته اواقليمه اوقبيلته بغير وجه حق.واقول على لغة المصريين في مسرحيتهم(العيال كبرت)وزمان الصمت ولى المهم الحفاظ على ديننا الذي فيه عصمت امرناووطنا الذي فيه توحدنا وخدمة مجتمعنا الذي هو بامس الحاجة لرد الجميل فقضايا المجتع كثيرة وطرحها باسلوب واضح وصريح لعلها تجد من يوصلها الى مسؤول نذر على نفسه ان يعمل باخلاص يسره ان يعود الى بيته قد انجز عملا فيه خير اننا بحاجه للطرح المباشر ولسنا بحاجة للاسلوب الادبي فهذا لن يخدمنافي قضايانا.دمت على الود
شكرا جزيلا ابدعت
أستاذي الكريم الهاوي تحية طيبة ،،
آمل أن تتمعن جيداً بما أشرت إليه في تعليقي السابق على مقال الكاتب الكريم سعادة الأستاذ ضيف الله المضلعاني ،، وستجد أنني لم أذكر أن أبناء المنطقة غير مؤهلين بل ذكرت أن من شروط تولي المسؤولية هو توفر شرط الأهلية سواء كان من أبناء المنطقة أو خارجها أستاذي الفاضل ،،
نصيحة من تلميذك أستاذي الكريم ” المعنى الحقيقي للعنصرية هو مهاجمة الأشخاص دون التمعن في مقالاتهم أو بالأحرى أخذ جزء منه والتغاضي عن الجزء الآخر وإن كنت لاتعي مايكتبه الآخرين فعليك بتثقيف نفسك حتى لا تجد نفسك في مصاف الطابور الخامس”.
تقبلوا تحياتي
ودمتم بوود..
أستاذي الكاتب الكريم الأستاذ ضيف الله تحية طيبة وبعد ،،
على حد قولك أتضح لي أنك ضد مبدأ العنصرية والتعصب الأعمى على حساب الحقيقة الواقعية ، آمل أن أرى ذلك في مقالاتك القادمة بإذن الله فأنا مع النقد البناء والحياديةبالطرح وأرفض وبشدة العنصرية والإنحياز.
همسة لأستاذي الكريم أ.ضيف الله “الفرد لايمثل مجتمع ”
تقبلوا تحياتي
ودمتم بوود..
ياأبو عبداللطيف بارك فيك
اكيد ان المذكور من المطبلين والممزلقين ؟؟؟ !!!