مفهوم النجاح !!
قيل لي مرة: ما مفهوم النجاح عندك؟ وكيف يمكن تحقيقه؟.
قلت: هذا سؤال خطير مهم في هذا العصر ولفئة من الناس معينة يغلب عليها العمل مع الواقع مع الناس في الدولة ومع الآخرين بشكل عام.
من هنا فإني أرى أن النجاح يعني القدرة على تحقيق الأهداف المرسومة. فإن كانت لدى شخص معين أهداف محددة واستطاع من خلال خطوات عملية وأساليب إدارية واجتهادات ذاتية، تحقيق تلك الأهداف، فإنه يُعد ناجحاً وكذلك المجتمع الذي يرتسم تحقيق أهدافه العامة إذا استطاع من خلال قنواته ومؤسساته تحقيق أهدافه، فإنه المجتمع الناجح.
وهكذا الأمر بالنسبة للشركة أو المؤسسة أو حتى الدولة أو مجموعة الدول المتحدة.
ولا شك أن تحقيق النجاح يستلزم إتباع قواعده الأساسية، والتي منها:
1. لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد.
2. كن حاسماً وحدد أهدافك.
3. تعاون مع زملائك.
4. اكتسب مهارات جديدة.
5. اتقن عملك.
6. طور أفكارك.
7. جدد أساليبك.
8. اكتب تقاريرك بصفة دورية.
9. حاسب نفسك.
10. صحح أخطاءك.
وما أصدق تلك العبارة التي تقول: إن مقياس النجاح الحقيقي للمرء، ليس فيما يبلغه دخله من عمله، أو مقدار رصيده المادي وما يملك من عقارات وأموال، ولكن مقاييس النجاح تتوقف على مدى استغلال المرء لمواهبه ومدى إفادته من الفرص وتغلبه على ما يصادفه من متاعب وعقبات.
لذلك كان من أوجب الواجبات أن نعد أنفسنا إعداداً كافياً، لا لمواجهة المطالب الحاضرة فحسب، وإنما لما هو أبعد من ذلك.
د. زيد بن محمد الرماني ــــ المستشار وعضو هيئة التدريس
بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
للتواصل : zrommany3@gmail.com


في نظري استحق هذا المقال التصويت بـ10
لدينا الكثير من الناجحين ينتظرون الدعم لكن أقول لهم أدعموا أنفسكم بأنفسكم و لا تنتظروا من أحد أن يدعمكم .
لا يوجد ما اسمه الفرصة الأولى والوحيدة, فالحياة توفر دوماً فرصة أخرى !
لـ باولو كويلو
وفي نظري انا انه لايحق لئين من يكون ان يظع وجود معنا تعجيزي ليبذل في حق صاحب المنال غير الحقيقه والسقاط معاني النجاح في الافتراء بسوء الظن والتغليب عليه في منعا سخرت منا فيه حتا امم الجهل حتا انطبق علينا مثل اخوك مجبور لابطل حتا الابتعاث خارج البلاد صدرت ثقافتنا وتطورنا لتستخدم ظدنا نريد بكل معنا ان تسقط عنا التبعيه ليصبح نجحنا مملوك لنا لامملوكين فيه
أول قاعده ذكرها بيل جيتس في محاضرة ( 10 قواعد لا تدرسها المدرسه )
الحياة غير عادلة ، فعود نفسك عليها .
بهذه النظره السوداويه المليئه بالتشاؤم لن تستطيع تحقيق النجاح في أي أمر كان .
لا أحد ينكر أن أغلب حقوقنا مهضومه و نفتقد الدعم و الإحتواء من المؤسسات لكن علينا تخطي هذه المرحله
و دعم أنفسنا بأنفسنا . لا تنتظر أن يمسك أحدهم بيدك ليأخذك للقمه .
أنصحك بمشاهدة دورات الدكتور : إبراهيم الفقي رحمه الله فهي متواجده على اليوتيوب .
لاتنفع القراءه والتعليم والتطبق بااصول محتجزه في مسميات كمسميات اسبوع الشجره واسبوع المرور وعيد الام وماالاذالك التي خطبها افشال نجاح عهد التكلوجيا والتطوير لنكون وثقين من مانئمله في المستقبل من قال انه لاتوجد لدينا مئسسات بل هناك الكثير منها علي سبيل المثال المعهد المهني يوجد فيه جميع التقنيات من اكترونيات ومعامل تجسيديه صناعيه الي ان تصل الاادهنات وغيرها لاكن اين من يمنح الثقه والشكر الموصول بنجاح وحتا علي المستوا الطبي لدينا مختبرات ومعامل طبيه لاكن اسئال اين دور القياده التي تملي علي صاحب النجاح قدوت الاختراع ونجاح التطوير الحقيقي والاالتزام به
مفهوم النجاح الصله هو ان تلتزم القياده في اقتناء النجاح لصاحب النجاح وجمعه بمن هم امثاله ليصبح الشكر موصول بنقطت تحول ايجابيه تحمل لهذا الوطن زمزيت النجاح الملموس غير المغيب عن الحقيقه المرجوه للمجتمع السعودي قياده وشعب