بداية إمرأه …والرجل الأخيرة !
لعلي في عنوان هذا المقال أستعير فقط جزء من عنوان كتاب المفكر الاجتماعي والسياسي الأمريكي الجنسيه الياباني الأصل فرانسيس فوكوياما صاحب الكتاب الشهير( نهاية التاريخ…. والأنسان الأخير)والذي نال شهرة عالميه واسعه فألمرأة السعوديه وعندما أتيحت لها الفرصه للتفاعل مع قضايا مجتمعها السعودي أثبتت جدارتها وكانت علي قدر المسؤوليه التي منحها أياها ولي أمر هذه البلاد …
لا نريد أن نزاحم الرجال علي مناصبهم ومواقعم والتي أحتلها البعض منهم من منطلق أن المجتمع وقضاياه وشؤونه شأن ذكوري بحت وهم أولى وأقدر وأجدر علي أدارة وحل تلك القضايا ، ونحن النساء لم ننكر يوماً بأن هناك أختلافات فيسولوجيه بين الرجل والمرأه هذا أمر رباني لا أعتراض عليه، ولكنكم يا معشر الرجال في كل مجلس او لقاء او مداخلة تنطلقون من مبدأ ان المرأة نصف المجتمع وأنها في الحقوق والواجبات متساويه مع شقيقها الرجل ،ومن هذا المنطلق الذي تؤمنون به وتؤكدون وتصرون عليه وبعد أن فشل البعض منكم يا معشر الرجال في المواقع المهنيه والأداريه والتي مُنحت لكم لسنوات وسنوات دون تقدموا لهذا الوطن ما يوازي ربع الأمتيازات التي حصلتم عليها من هذه المواقع
فقد أتيحت لكم الفرصه لعقود من الزمن وفي كل المواقع البعض وهم قله نجح وثأبر والكثير منكم كان همه الاول والأخير المنصب وكيف يبقي فيه وكيف يستثمره لمصالحه الخاصة دون أي إكتراث بمصالح الناس وحاجاتهم فكانت الأخطاء الطبيه التي لا تغتفر وتردى المستوى التحصيلي للطلاب الذكور (بعكس الأناث )لدرجه أصبحنا نشفق فيها علي طالب الثانويه العامه الذي يتخرج بمعدل خيالي لا يعكس واقعه الفعلي، أُتيحت لكم الفرصه للعمل في اللجان والمجالس والجمعيات ماذا قدمتم لا شي يذكر سوى الضجيج ؟
أُنيطت بكم أمانة الحمايه الاجتماعيه للمرأة فزاد تعنيفها وزادت مساحة قهرها وإذلالها في مجتمعها ،والشواهد كثيره وكثيره علي فشل البعض منكم في أداء مهامه ومع ذلك أنتم يا معشر الرجال أكثر من ينتقد أوضاع البلد وأكثر من يسخر من تردي الخدمات في شتى وسائل التواصل ولا يعجبكم شئ مع أنكم جزء من المشكله ومن منطلق المشاركه في تحمل أعباء المسؤوليه وللتخفيف من معأناة الناس ولضخ فكر جديد في المجتمع فأنني أقترح أن تتولى المرأة بعض الإدارات والمسؤوليات والتي تناسب طبيعتها لفتره زمنيه محدوده يتم الحكم علي هذه التجربة بمصداقيه ووفق منهج علمي يعتمد الأرقام والشواهد عندها سوف ترون الفارق بأم أعينكم و سوف تدركون كم هي معأناة المجتمع من الفوضى والفسادوالتسيب واللأمبالاه التي كانت تمارس بقانون ذكوري فج (الرجال أبخس )وعندئذ سوف يرتاح أعضاء هيئة مكافحة الفساد من تجاوزات وإختلاسات الرجال ؟ومن يدري فقد تُحل هذه الهيئه ويستعاض عنها بلجنة (إعادة تأهيل الرجال لتحمل المسؤوليه والأمانه


سلمت يداك يا ساره والله ان بعض المسؤولين من الرجال هم سبب نكبت المجتمع لا فكر ولا رؤيه ولابد علي هل لكرسي كأنه وارثه عن أبوه وزي ما قلتي صجتهم في الاعلام اكثر من إنجازاتهم علي ارض الواقع وبصراحه نحن ننتظر الفرصه لنقدم الوجه المشرق للمرأة لأن عندها غيره وحرقه علي العمل والإنجاز بارك الله فيكي اختي
ربي يخليك ويحفظك لأهلك فديتك يا ساره انتي وابوكي منورين صدي تبوك بصراحه انتي مذهله ودي اطبع بوسه علي جبينك والله انك رائعه وقلمك رائع
لقد درست هذه الرائعة في المرحله الثانويه وكانت طالبه مميزه دراسياً ولديه ثقه وطرح كنت دائماً معجب بها وهي شخصيه تحب النقاش ويبدوا علياه سعة الاطلاع حقيقه ابنتي ساره انا فخوره بمقالك هذا واطلعت علي مقالين سابقين لك وشدني جدا مقالك الذي كتبتيه بعنوان عندما يعتذر الكبار نتمني لكي حياه عمليه وعلميه حافله
اليوم اختي حطيتي كل المشاكل علي الرجال والله يا ساره ان الرجال مظلومين وهالحين وانا معك ان النساء كمعلمات افضل من الرجال بمراحل وكممرضان يتفوقن علي الرجال وبعدي الانضباط وحب العمل أنتن أحسن بمراحل حنا الواحد قبل يداوم غير يمر ياخذ له سندوتش كبده ويمر يعسل وبعدين يجئ تكون الساعه 9 ومع ذلك فيه رجال اثبتوا كفاءتهم وجدارتهم اما حقة الهيئه كبيره فعلا ما عمري سمعت وحده مسؤوله سرقت يمكن لان ما عندكن فلوس والا كان هالحين زي بعض
واللهالسامية الله معكي حق يا بنت يحيي في هجومك علي الرجال والذين تولوا مناصب وما اعطو الأمانه حقها واستغلوا مناصبهم وصاروا أثرياء جدا ولهم سنين جاثمين علي قلوبنا ومعكن حق في المطالبة بتولي الإدارات والمسؤوليات دام حنا بهذا الشكل بس يا خوفي يجئ وقت الرجال تصرخ وتقول تكفوا يالنسوان عطونا فرصه ترانا نصف المجتمع من يدري كل شي جائز اما هيئة الفساد فمهمتها الضعوف فقط
آمل يا أختي ان لا تنسي انك من مخرجات هذا العقد الذي اوسعتيه نقدا وقدحا وعلى كل حال فهذا زمانكم ياصاحبة العصمة وأنا على ثقه بأنك ستذكرين بكثير من الأسى ماتنتقديه اليوم سيدتي
طبت بحجم المجرة
هههههههههههههههههههههههه
ضحكت من قلب ولا اقصد هنا الاستهزاء لكن عندما انظر الى اي ادارة تقودها مرآه في وقتنا الحاضر
اجد انها اكثر الادارت تعقيدا في جميع انظمتها حتى انها تكون فاقدة الى الروح الانسانيه .
انتي ومن هم من بنات جنسك لن تقدمون اكثر مما قدمه الرجال خاصتا في هذا العصر المتمر على
واقع الانسانيه المتواليه بتواتر مشاكله التي لاتنتهي وهي اكبر من قدرت المرآة.
واعتقد انتي وبنات جنسك اخذتن حقوقكم واكثر
وشكرا دمتم بخير
الأخ الحويطي
الجميل أنك ضحكت ولكن الأجمل أننك تتعلم أصول اللغه فعندما تخاطب السيدات لا تقول هم والأصح ان تقول أنتي ومن هن من بنات جنسك وقد تكون تحمل شهادة البكالوريوس ولو كنت تحت قيادة أمراه فأنه بألتاكيد لن يكون هذا مستواك عرفت الفرق أخي الفاضل هذا المقال من أروع ما كتب لإنصاف المرأة السعوديه أشكر المبدعة ساره أن وضحت الحقائق وعندما نعطى الفرصة فالحكم للشواهد في الميدان
الأستاذه ساره وفقكي الله علي هذا الطرح الجميل وتمنيت لو أنكي تطرقتي في مقالك الي دور المرأة الحقيقي في المجتمع بصراحه الرجال في بلادنا لا يشركون المرأة الا في النذر اليسير من قراراتهم وانتي لم تعممي في مقالك وهذا هو الجميل المرأة السعوديه ولله الحمد أغلبهن علي خلق ودين ومخافة من الله وهن مربيات فاضلات في بيوتهن وفي أعمالهن وأنتي نتاج تلك التربيه والتعليم الجميل وطبعا هذا الكلام ينطبق علي الغالبيه من بنات بلادنا وهناك شواذ فكرا وسلوكا ولايقاس عليهن فهن ضحايا لتربيه شاذه في المنازل أكد لكي اختي ساره أن الفرصة عندما تتاح لنا فأن الرجال سوف يطالبون بأستمرارنا لأننا بكل تأكيد سوف ننجح ونتوفق اشكرك جداً جداً يا عزيزتي
اختي الكريمه …
السلام عليكم ورحمة الله اما ما تطرقتي له فان فيه من الحقيقه الشي الكثير ولاكن الاهم هو الامانه في العمل من الطرفين الرجل او المراءه كل ما تمسكنا بتعاليم الدين انجزنا اعمالنا بكل امانه وصدق ولكي ودي .
المشكلة ليست بالمراه اوالرجل وايهما الاجدر !
المشكلة تكمن بالبيروقراطية التي فتكت بنا وقتلت فينا روح الابداع و التقدم .
ياسيدتي العزيزة عندما يتقدم الموظف السعودي خطوة نحو الامام سوف يصطدم بواقع اسمه ( ليس لديك صلاحيات ) مما تجعله يبقى اسيراً لتلك الانظمة العقيمة وتكون النتيجة هي موظف بلا طموح ينتظر راتبه في نهاية كل شهر .
ونفس الكلام ينطبق على مدير القسم الذي يصطدم بمحدودية الصلاحيات وايضاً المدير العام الذي يصطدم بمحدودية الصلاحيات حتى وكيل الوزارة لدينا يصطدم بمحدودية الصلاحيات فكيف يبدع الموظف السعودي في ضل هذه التعقيدات .
حتى على مستوى المجالس واللجان الخيرية والاجتماعية نصطدم بالبيروقراطية القاتلة فأنت مجرد عضو يُستمع الى رأيك ومناقشته فقط وليس للمجلس ورئيسه أي صلاحية في تنفيذه … فأنت مجرد شخص على كرسي يقوم بدور واحد وهو ( عضو في مجلس ) لنقول للعالم لدينا ديمقراطية ..
الحل هو محاربة البيروقراطية و الحل الاخر هو القضاء على المركزية التى لاتزال بأيدي اشخاص محددين لايتجاوزون عدد اصابع اليد الواحدة .
دمت بود
صدقيني ” سارة ” ليست المشكلة في ” الرجل الأخير ” ولا الحل في ” بداية امرأة ”
لأن المشكلة مشتركة والحل لابد وأن يكون مشترك …
والإبداع والتميز في شتى المجالات لو كان لها إحصائة لقالت أن الرجل هو الأكثر حصولاً عليها وارجعي للجوائز العالمية وقارني …
كما أن الوزارات والإدارات والشركات في كثير من الدول يقودها رجال في الأغلب وهي ناجحة ومتميزة …
المشكلة لدينا نحن كمجتمع وليس في نوع الشخص منا ” ذكر أو أنثى ”
وهي ترجع في اعتقادي إلى سببين رئيسيين هما :
الأول : غياب الأمانة
الثاني : الحماية الزائدة للموظف الحكومي … وأقصد أن هناك موظفين هم عبء على الوزارات … هم مجرد أسماء …أصفار على الشمال … بلا قيمة وظيفية …مجرد توقيع … ومع ذلك يبقون إلى أن يتقاعدوا والوزارة لا تقدم ولا تؤخر ولا تستطيع إلا في أندر الحالات والسبب ” موظف حكومي “.
دام ابداعك ,,,
نعم احتل الرجال دفع المهر ودفع النفقة من منطلق مجتمع ذكوري لانه في بعض الاحيان تكون الزوجة اغنى منه واعلى شهادة ومع ذلك الرجل يدفع المهر والنفقة فلماذا هل لاننا مجتمع ذكوري
بنفس المنظور كاتبة المقال بالمقال, ومع عدم وجود مناصب نسائيه عدا ادارة المدارس واقسام النساء التي يوجد بها من فساد التعليم والتعامل و توظيف القريبات.
ألم تنظري من نفس المنظور, ان النساء دائماً منتقدات للحياه الاجتماعيه وكأنما لايوجد مجتمع به مشاكل سوى المجتمع الذكوري ((السعودي)).
من نفس المنظور المتشبع بالكراهيه للرجل, ومحاولة سرد اخطاء توجد بكل مكان وزمان حتى في مملكة النمل ..
والشواهد كثيره بمقالك على اسلوب التهكم والاتهام ..
وحتى في منظور الكاتبه لا يوجد حل لما طُرح, كما لايوجد حل فيما طَرحت.
فلنبدأ بمحاربة فساد النفوس, ومحاربة قاعدة (( الهجوم عند الاحساس بالضعف )).
كلام الاخت سارة صحيح , فهناك دراسة اثبتت ان المرأة أثبتت مهنيتها اكثر من الرجل وأكثر تحملاً في كل من المجال التعليمي والصحي
ولكن في دراسة أخرى اثتبتت ان الرجال متفوقين على النساء في الغناء وبالأخص المقامات الحزينة لأنهم لم يكونوا على قدر عالي من النجاح والرضا على مايمتلكوا او مايقدموا
فتيات هذا الجيل اكثر تفوقاً من الشباب, وأكثر الحاصلين على الشهادات في الدراسات العليا من النساء
مهلا مهلا شنشنة اعرفها من اخزم في البدء اتمنى ان تتحملي عثرات فكري وقلمي الحائر فانا لست بذاك الاديب الذي يقبع في احد القصور يبحث عن تكمله لفصول روايته المخملية في العصور الوسطى من انا الا رجل شرقي لفحت وجهه الشمس واتى ينتصر لابناء جلدته من ظلم احاق بهم من كن بالخصام غير مبين اولا استاذتي الكريمة عندما اردت تحويل بوصلة القيادة للمراة باعتبارها نصف المجتمع كحق مكتسب مع ان لي تحفظات هائلة عليه بتشريح شخصية المرأة سنجدها انها تشبه كائن زاحف يلهث خلف كل شئ له بريق اعلم انك ستقولين انت لا تقيسها على امك واختك وزوجتك وهو ما جرت عليه العادة في اي رد جاهز ومعلب ولكن ثمة واقع يجب الاعتراف به ان من اعاد المرأة الى الوراء كثيرا هو بسبب مجتمع حواء نفسه السلبي حيث لا يتواجد عناصر الابداع كمفهوم حقيقي , استاذتي في شتى المجالات كانت القيادة دوما للرجل وخير شاهد على ذلك ان غالبية الماركات العالمية باسماء رجال سواء ملابس او عطورات او مكياج تستخدمه المرأة النقطة الثانية ان تعليم المرأة سلبي ويقلل من ترجمة ذلك لخبرتها حيث انها تشبه قبطان التايتنيك غروره ادى به الى كوارث الامر المهم ان غالبية حالة الطلاق والانفصال من المتعلمات والموظفات وهنا ياتي سؤال جلي في الماضي كانت المرأة غير متعلمة واخرجت من تحت عبائتها جيل رائع من العلماء وبعد ان تخرجت من جامعات كامبريدج واكسفورد اخرجت لنا جيل الشمامون ولقطاء الشوارع ترى مالذي قلب الحال اخر نقطة اوردها على لسان احد الحكماء في العصور الماضية افضل الامور تقاس بخواتيمها وافضل عمر الرجل اخره تحكم تجربته ويزيد وقاره واسوء عمر المرأة اخره يعقم رحمها ويسوء خلقها ويمتد لسانها واعتذر لتطفلي 🙂
ليش بعض التعلبقات فيها بعض الاستغراب انا اوافقها الرائ وانا مع الاخ فيصل الاهم من الاجدر بالعمل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- (( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة )) صدق الرسول الكريم
اكتفي بذلك ولاداعي لكثرة الكلام والمزايده التي لاتسمن ولاتغني من جوع !!!