انتقل إلى المحتوى

كسر “القوارير !”

“رفقاً بالقوارير”، هذا ماحدثنا به رسول الأمة صلى الله عليه وسلم، وماأوصانا به ليصل البعض منا في عام “2013” لمرحلة كسر القوارير، التي أصبحت لاتعني لدى البعض أكثرمماتعنيه قوارير “النبيذ” الذي يتم تناوله لتناول مزاج متأرجح بين “الضحك والبكاء”.

نعم حقيقة نحاول إغفالها وتجاهلها بمطرقة “الذكورية” المُفرطة، فلقد تعلمت ووصلت لمراحل متقدمة حتى نضج فيها كل شيئ، حتى مع مافطرت عقولهن عليه من “نقص” شرعي لتصبح عقول بعض أرباب”الشوارب” أقل إدراكاً من تلك العقول الناعمة !.

في كثير من إداراتنا الرجالية وللأسف كثير من “الرجولية” التي تُمارس على حيائهن المُكتسب من أنوثتهن، فأصبحت تلك العاملة تُكسر بتعسف وتسلط من رأى في الأنظمة المرنة عصى غليظة يُلوح بها لكل من تخرج من دائرة “الأليفة”.

نعم أتفهم الآن جيداً، وجيداً أتفهم كل ماتعنيه عبارة “حقوق المرأة” بعيداً عن قيادة السيارة التي دائماً مانتشبث بأنها مصانة، وفي المقابل هي “مُهانة”عند البعض بمثل هذا الواقع الذي تعبر عنه مشاهدة يومياً في كثير من قطاعاتنا، لاسيما “الصحية” منها و”التعليمية”.

إذا تأملنا الوضع “السلطوي” القائم في بعض الإدارات بالرغم من وجود أقسام نسائية أصبحت منتشرة في الكثير منها إلا أنها-مع الأسف-لازالت لاتعدو كونها “شكلية” فقط، ولم تعط فرصتها للقيادة الفعلية في محيطها الناعم على الأقل، بل اُختزلت تلك الطاقات الواعدة والعقليات المختلفة تماماً عن العقليات التي نعمل بها من مئات السنين، اُختزلت فقط على إدارات “الأرشفة والملفات”، ليبقى الرجل متفرداً بسلطته التي بدأت من المنزل وتم تثبيتها في تلك الإدارات التي يمارس البعض منهم فيها سلطته بكل عنجهية على حقهن المكتسب في التخطيط والقيادة وتفعيل أقسامهن النسائية كقيادة لكل مايحمل تحت لوائه “تاء التأنيث” وبعيداً عن زمجرة ذلك “الذكر”.

النقاش

  1. الله يعطيك العافيه ياأخ صالح كلام بالصميم وواقع وخاصه في الصحه الاقسام النسويه أرشفه بس وياليت تاخذ دورها الاقسام النسويه

  2. تحياتي يا أخ صالح كلام عين الصواب أيش دور الاقسام النسويه في بعض إداراتنا ؟ والى الامام

  3. جميله هي حروفك أستاذي الكريم … والأجمل لو تم التعامل مع المرأة على انها شريكة حياة وليست
    مملوكة لتشعر المرأه بإهميتة دورها بعيداً عن الاستعطاف الذي تشحذه من الطرف الاخر ولاتجده..
    المرأه دورها عظيم وكبيرجداً فهي تخدم وطن وتبني أسره وترعى رجلاً للأسف في مجالسه الخاصه ينعتها ناقصة
    عقل … ترديداً لحديث القصد منه الرفق في التعامل مع المرأه والرجل استخدمه كسوط جلاد كلما قام او قعد نعتها به…
    الا يعلم ذلك الذكر( ولتسمح لي لأن لا أعتقد ان هناك رجوله في التعامل مع المرأه على اساس نصان عقل)أن المرأه في الشريعه الاسلاميه أعطيت كافة حقوقها والتي تنادي بها المرأه الغربيه اليوم
    لكن جهلنا بالدين وفرض بعض عاداتً وتقاليد باليه هي العائق في أن تضيع المفاهيم الصحيحه
    لدور المرأه في مجتمعنا سواء على المستوى الانساني والاجتماعي أوالحياه العمليه…
    أسأل الله سبحانه أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه…

  4. لافظ فوك ابا مشعل .. مقال مميز وجميل ..

    والاجمل ان تستقل المرأه في محيط عملها وتكون لها خصوصية بعيداً عن مجمتع الذكور والاختلاط بهم ..

    وهذا لا يعني تأنيث جميع الوظائف في قطاع الصحه واجحاف في حق الرجال كما هو ملاحظ مؤخراً ..

    لاكن يجب ان يكون محيط عمل المرأه في اقسام نسائيه متخصصه ومناسبه لها .. وشكراً …

  5. اسمح لي اخوي صالح النساء لايصلح ان يدرن بعضهن ..ارجو ان تكون قد وصلت الفكره..شكرا لك

  6. كل انسان يتقن ماخلق لأجله فالمرأة تتقن اعمالها التي تناسب فطرتها وقدرتها
    والرجل يتقن العمل الذي خلق من اجله .
    العمل الذي يقوم به الرجل لايناسب المرأة وبالمثل عمل المرأة بالنسبة للرجل .

    قال قائد مجموعة قتالية : انا اعلم ان العمل الذي اقوم به غير اخلاقي لكن يجب علي أن أنفذه.
    اما حين قادت امرأة مجموعة من الرجال في مهمة بحثية اعتذرت عن قيادتهم لأنها لاحظت أن شعر رؤؤسهم طويل كما النساء

    فالرجل يختلف في نظره للأمور وفي آداه للمهام عن المرأة فكلاً جيد لما خلق من أجله .

  7. الاخت صاحبة الرد توتا كادي

    الحين تفسري الحديث على كيفك الحديث بما معناه ( المرأه ناقصه عقل ودين) وانتي تقولين معناه الرفق التعامل مع المرأه هذي مشكلة الحريم انها تفسر على كيفها هذا النقص بعينه
    ارجوا ان تقرئي تفسير الاحاديث جيداً قبل ان تكتبي اي تفسير

    شكرا لك اخي صالح

  8. تحيه عطره من القلب للقلب أخوي وصديقي العزيز ( صالح المرواني أبومشعل )

    إلى الأماااام وبالتوفيق لك ،،،

  9. معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن))، فقيل يا رسول الله ما نقصان عقلها ؟ قال: ((أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل))؟ قيل: يا رسول الله ما نقصان دينها؟ قال: ((أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم))، بين عليه الصلاة والسلام أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى؛ وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى فتزيد في الشهادة أو تنقصها كما قال سبحانه: وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى[1] الآية، وأما نقصان دينها؛ فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة، فهذا من نقصان الدين، ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله عز وجل، هو الذي شرعه عز وجل رفقا بها وتيسيرا عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك، فمن رحمة الله شرع لها ترك الصيام وقت الحيض والنفاس والقضاء بعد ذلك. وأما الصلاة فإنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة، فمن رحمة الله جل وعلا أن شرع لها ترك الصلاة، وهكذا في النفاس، ثم شرع لها أنها لا تقضي؛ لأن في القضاء مشقة كبيرة. لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات، والحيض قد تكثر أيامه، فتبلغ سبعة أيام أو ثمانية أيام أو أكثر، والنفاس قد يبلغ أربعين يوما فكان من رحمة الله لها وإحسانه إليها أن أسقط عنها الصلاة أداء وقضاء، ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء ونقص دينها في كل شيء، وإنما بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن نقص عقلها من جهة ما قد يحصل من عدم الضبط للشهادة، ونقص دينها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس، ولا يلزم من هذا أن تكون أيضا دون الرجل في كل شيء وأن الرجل أفضل منها في كل شيء
    ……..
    الأخ الفاضل/ كوكو…
    الاسلام دين رحمه وعداله… وهذا الحديث يخصكم انتم معشر الرجال أكثر منا نحن, لتعرفوا نفسية المرأه وتفاصيل مايعتريها طول حياتها أثناء الحيض والنفاس… ولتكن في قلوبكم رحمه وانسانيه
    وليتم التعامل معها من هذا المنطلق… وليس لتتفاخروا بكمال عقولكم على حساب هذا الحديث
    لتفهم أنت وغيرك انه ليس من الاسلام ولامن الرجوله أن تنقص من عقلي لتكمل عقلك…
    والذي أجزم به أن هناك فئه من الرجال تتمنى لو أن العقول تشترى لتهب له عقلاً رحمة به وبمن حوله…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية