انتقل إلى المحتوى

سأقطن بين اللوز !

– يتسع لك عمق فكري و تضيق مفرداتي . بك استزدت و استبصرت , و منك تعلمت واستبحرت . جعلتَ من الغد لي منتظر و جعلت من الانتظار لصاً متربصا لك ؛ ليسترق منك محاسن الكلم و اتزان العقل و لاسيما سلاسة المنطوق و لذته . تجعلني من اللاشيء أشياء عُظُم وفي المقابل أزداد رفعةً و ترفعاً و لاسيما تغطرساً في حديثي عنك أمام الملأ أجمع . في ذات يوم أحادي و آمله تكراره حيث دُعيت لفرصة إلقاء دورة لطالبات مدرسة الوسط الأهلية , و بعد هذه الأثناء سمعت من الثناء ما لم يتوقع و إطراء لازمني حتى انتهاء ما وجب علي تلبيته . قرأت إعجابهم بك بصمت و شكرت ربي على ما منه علي بك من فضل جزيل , فلعل و عسى أن تكن عيوناً و عوناً لي باقي الأمد . و أعاهدك بأني سأخاشر اللوز بإذن الله حتى تراني كما أراكَ و ترضى .

النقاش

  1. مقال موجز قصير جدا بكلمات بسيطة غير متكلفه لها اناقه , بدايه ونهايه بلا تفاصيل ,الجميل تلقي المديح والثناء والاحساس بالجدارة وفقك الله اختي ,اخي ناقدالمقال فالنقد هو مابني على اسس منطقة سليمة لنضمن استمراريه العطاء الفكري ودمتم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية