انتقل إلى المحتوى

هديّةٌ تهدي لأهتدِي

هديّةٌ تهدي لأهتدِي

– هديةٌ تأتيك لتُطرق باب قلبك تناشد بهجته و نقاء يومِه ، تأتيك بغتة لتحبط جميع ما خَالجك من سوداويّة فكر تجاه تلك العقُول الفارغة و الذّوات المُعطبة و المبادئ الباطِلة المُراجة و تهمس لك بفعل كريم : ها أنا بجانبك فلا تقلقي يا صديقتي . تهدي ما تشتهي النّفس امتلاكه من فعل حسن ، و قولٍ جزل يُطمئِنك لتسعدِي و تستعدّي في إستقبال غدك كما لم تكوني في سابق أمرك ، و لتكن لك يد معطاءة ؛ لترفع سقف كفايتك و لتنحرفِي عن مُحبطات البعض ممّن هم حولك ، و تحفزك لتبدأ ساعياً في بحثك عن سبل جمة سهلة كانت أم وعرة لترضي ذاتك من خلالها و تذكرك دوما بأن لنفسك عليك حق فافعلي ما تبتغين لطالما دستورك الصواب . هديتي و غاليتي ” صديقتي ” بك الحياة تسعد و تتوشّح بنير فكرك و نقاء عينيك الجميلتين التي لا تنظر للجِميل إلا بجامله و لا تنظر للقبيح إلا بحكمة وجُوده ، لن أدّعي فقر الحظ و عسرِه لطالما وهبني الله من كانت لي مساحةً جديرة بأن تحتفظ بحروفي دون أن تَصدأ .

ريم مهيأ الرّكابي

– طالبة جامعة الإمام محمّد بن سعُود الإسلامية – تربية خاصّة – إعاقة عقليّة.

النقاش

  1. كلام بغاية الروعة اختي ريم

    والاكثر إعجاب العنوان الذي اختصر المشهد كامل

    اهنيك على قلمك واتمنى ان نرا جديدك

  2. مقال جميل اختي .. ولكن حبذا لو أعطيتي المقال حقه بتشكيل الحروف وانتقاء كلمات فصحاويه أكثر, وأيضاً استخدام الترقيم بالمقال كالفواصل والنقاط.

    تحياتي

  3. عاصفة تبوك, هاذي الكلمات لااهل الاحاسيس الجميلة الرقيقه لايفهمها الا العاشقييييييييييين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية