انتقل إلى المحتوى

العمالة الوافدة بين مفيد وغث سمين !!!!

مما لاشك فيه أن تكدس العمالة الوافدة بطريقة نظامية وغير نظامية ( متخلفة) كأفراد يشكل عبأ إجتماعيا وإقتصاديا على مجتمعنا فكيف إذا كانوا يتزاوجون ويتكاثرون ويكونون أسرا متعددة وأجيالا متتابعة بيننا فهم بذلك يشكلون عبأ أشد بجميع المقاييس وبكافة المجالات على المجتمع ولمشاهدة ذلك على أرض الواقع فهناك سوق البلد بجده وباب شريف وباب مكة والجنوبية وكوبري الستين وغيرها والبطحاء بالرياض وبكافة أسواق المدينة المنورة وشارع المنصور بمكة المكرمة وغيرها وأجندت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيها مايدمي القلب عن الأفعال الصادرة من العمالة الوافدة وكذلك أجندة الشرطة وأيضا الجوازت وصحافتنا الموقرة لاتخلو إطلالتها عليها في كل يوم من خبر جديد يتضمن أن جهات الإختصاص ( وفقها الله ( في هذا الوطن الغالي ( حماه الله من كل سوء) قد ضبطت عمالة وافدة سواء مقيمة نظاميا أو متخلفة وقد مارست وروجت لأقعال مشينة تنخر في كل لبنة بناء من لبنات هذا المجتمع وتتنوع هذه الأفعال المشيئة على أيدي هذه العمالة الوافدة فنجد منها من مارست السحر والشعوذة واخرى أدارت مصنع للخمور ووكر للدعارة وروجت للمخدرات والأفلام النافية للأخلاق والآداب وأخرى أيضا مارست النصب والإحتيال وخطف الحقائب من النساء في الأسواق وأخرى مارست الغش والتدليس في البضائع وأخرى سوقت الأطعمة الفاسدة وأخرى مارست القتل 00000الخ إنها أفعال بعيدة عن الدين إنها أفعال خطيرة توقظ النائم من مضجعه إنها فئة فاسدة مفسدة لم تشكر النعمة التي منحها المولى عز وجل وسخر لها العمل بهذه البلاد الطيبة بلاد الخير التي جعل الله لها قادة عادلين في حق المواطن والمقيم فكفلت لهذا الوافد كل الحقوق التي ينعم بها المواطن من أمن وصحة ورفاهية بالعيش وحفظت حقوق هذا الوافد وفتحت الأبواب لكل مظلوم على أرضها منهم فدولتنا الرشيدة أعزها الله وضعت النظام وكفلته للمواطن والمقيم ولكن الوافدة سواء كانت فردية أو متكاثرة بالتزاوج وتكوين الأسر فهي تنخر في بناء المجتمع وتماسكه دينيا وإجتماعيا وإقتصاديا فالتصحيح هو البقاء على الصالح المفيد والذي يعود نفعه على مجتمعنا سواء من العمالة الوافدة الفردية أو المتكاثرة أسريا منهم أما الغث السمين فليعود أدارجه لبلاده فموطنه أولى بغثه وسمينه 0 والله من وراء القصد 0

النقاش

  1. لا تنسى الدعارة كمان مصدرها الاجانب وثقة هيئة الامر بالمعروف والنهى عن المنكر بالاجانب اكثر من المواطنين

  2. لافض فوك يااستاذ/ طلال سليمان الزايدي …..

    وبارك الله فيك على هذا المقال الحقيقي والصادق والواقعي حقا

    ولابد من تظافر الجهود بين المواطنين والجهات الامنية والمختصه للقضاء على هذه العمالة الفاسدة وتنظيف بلادنا الطيبة منهم ومن فسادهم و شرورهم ومشاكلهم ,,,

    وكذلك لابد من تطبيق النظام الحازم والصارم والشديد على هؤلاء العمالة وعلى من يستر عليهم وعلى من يشغلهم وعلى من يؤيهم وينقلهم ،،،

  3. الاخ طلال مع التحية..

    بالبداية، الشكر وتقدير لهذا الحس الساخن، النابع من القلب الصادق.

    ولكن كونك لا تريد التكدس وتزايد العمالة فهذا يا عزيزي شيء من نسج الخيال!
    لأننا شعب أتكالي ، متكاسل ، لا يريد العمل وانما يبحث عن سائق لسيارته،
    وخادمة لمنزلة، وحارس لبيته، وعامل نظافة لمكتبه، والنظام يسمح بما ذكرت،

    اذا لا علاج للوافدين اذا كان النظام متساهل وغير صارم ؟

    همسة:
    اهتم أكثر( بديكور) المقالة وقدمها لنا بشكل أفضل،
    بحيث تجلب الزوار، وتكسب الاصوات، ولكي تستحق القراءة.

  4. نقد غير عادل وبناء فالعمالة ما أتت إلا بعد العرض والطلب فالشعب السعودي يحتاج عمالة والأجانب يحتاجون للمال, علاقةطبيعية جدا, فأنت تستفيد منه في نماء بلدك من مؤسسات وهيئات وغيرها, فالعدل يقتضي الانصاف الفرد السيء يعاقب, لأن هذه سنة كونية ثم أنك تجاهلت الأفراد السيئيين من شعبك المكرم, ومن الطبيعي أيضا أن يتكاثروا, والله هو الرزاق.

  5. مع التحيه والتقدير للأستاذ طلال : ان تزايد اعداد العماله في الثلاث سنوات الماضيه له من التأثير على الأمن الداخلي والأمن الثقافي والاجتماعي والاقتصادي فهذا التزايد المضطرد يجب ان يوقف وان تكون الأوامر الصادرة صارمه على الكبير قبل الصغير وان يكون فيه وعي بين شرائح المجتمع ما هي هذه المخاطر على امن المواطن من هذه العماله ( فمثلا من هذه الجرائم انتشار المخدرات والنصب والاحتيال والتزوير وانتشار الرشوه والجرائم الأخلاقيه ) فكثرة العماله اعتبره مصيبه وسرطان لازم وحتما ان تخلص منه

  6. لما لم تنشروا التعليق يا صدى تبوك وان كان غير ملائم افيدونا افادكم الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية