انتقل إلى المحتوى

ما بعد المجرّة بُغيتي يا أبي !

أتعجّب من هؤلاء المُقلّدين لأي شخصيّة كانت ؛ لغرض إثارة الشّغب ، أم حتى لفرض خيال عقيم لا يجلِب سِوى ضحكات لحظيّة و من ثم لا لشيء . اليوم بعد إنتهاء اختبار جلب لي فألٌ للإقدام و التّقدم ، تحدّثت أنا و رفِيقتي عن التّقليد و ما يولّده من صخب ثائِر ، و شُهرة فارِغة. كما أنني أبديت كرهي و مدى نفُوري من أي مقلّد كان . و من بعد صمت طائِل تنهّدت نفسي و قلت ماذا لو قُلّد الوزير ؟ ماذا لو قُلّد المليك و الأمير ؟ لمَ يُستحال تطبِيق ذلِك واقِعاً ؟! أغلبُنا ترعرع بين أيدي مُعطاءة ، و بين نفُوس توّاقة للإرتقاء . إذن نحن ملزمين بأن نُعاهدهم بوعدٍ سيتحّقق بعونٍ من الله ، و هو أن نخلُق اللامُختلق إلا لأجل نفس جاهدت لتقطن بين لوزٍ و زهر . لو كل فردٍ مننا لا يقنع بالقليل لأصبحنا خير شعبٌ مكافِح ، و ربّما سُفراء لا يُستهان بهم . نعم أنا المليكة ، و الوزيرة ، و العظيمة يا أبي . لن أقنَع بالقلِيل مادام الفأل حليفي و مادمت لي لصِيق . هلّا أفستحم الطرِيق نفسي ستعبُر يا مارقين ؟

النقاش

  1. ريم الركابي ونعم الطموح و نعم الاهل , مقالاتك ما تنمل لانها تعتمد على الخيال

    بارك الله بك

  2. اختي ريم

    لكل انسان طريق

    وهاذا الطريق مسار يقصه الانسان ويزينه وهاكذا للبقية

    يقصه ويزينه ب اخلاقه وعزمه وافكاره

    ولو تاملنا الناس من حولنا نرا هاذا الطريق فبعضهم له طريقه الخاص الحافل المميز

    وبعض الناس او اغلبهم بهاذا الوقت كالمطية يمشي على مسار غيره اي يقلده

    التقليد الاهوج

    فهناك فرق بين التقليد والقدوه

    مبدعه ريم وكلنا لهفة لجديدك

  3. اخي العزيز عبد الله

    م اذكر قرات مقاله للاخت ريم فيه ولو شي بسيط من الخيال

    فكل المواضيع ارشادات وهمسات للمجتمع وليست قصص

    من اجل ان تقول من الخيال لذا ارجو قرات النص بتمعن وتفريق الهمسات والارشاداة

    من القصص

  4. هلّا أفستحم؟؟! مافهمت هلكلمه مدري عدم فهم فيني ولا خطئ مطبعي!

    مقال مميز ياريم

  5. يالبى ريم ,, مقالات معبرة ربي يحفظك لاهلك ويحفظ لك والدك يارب

    سنفسح الطريق حتما لك وسنرى بريق جديدك القادم ,, كوني بخير

  6. الاخ الكريم معاند

    مقالاتها فعلا تعتمد على الخيال و الدليل مصطلخاتها اللامفهومه .. و لا انكر روعة الفاظها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية