ثورة مصر هل هي : تمرة أم جمرة ؟؟؟؟
الأمن للأوطان كالصحة للإنسان ، أمر لايُقدر بثمن الا حين نفقده ، فقد تسارعت الاحداث وتعددت الماّسي والاثمان فالثمن ايتاماً وارامل وهدِر للنفس والنفيس ، كل ذلك نتيجة لسوء التدبير . في مصر الان الجميع يتفرج ويصفق بحماس وتحول حب الوطن الى مشهد مرئي مسرحي تليفزيوني ، الشهداء والموتى يتساقطون واخوة ورفقاء الثورة بالامس يتناحرون اليوم ومعارضة لاجل المعارضة . ليس حزيناً على عزل رئيس ولكن الحزن الشديد على عزل قيم ومبادئ وشرع ، فمذهب أهل السنة والجماعة أنه لايجوز الخروج على الحاكم إلا إذا بدأ منه كُفر بواح وان يُثبت هذا الكفر أهل العلم فإذا ترتب على الخروج مفسدة أعظم من المصلحة المرجوة من ازالته ترك الناس الخروج وكذلك العكس، وذلك بناء على القواعد الشرعية ( يُرتكب أخف الضررين – ودرء المفاسد مُقدم على جلب المصالح) ، مع التأكيد ان هذا لايعني عدم مُدافعة ظُلم الحاكم فمدافعة ظلم الحاكم شئ والخروج عليه شئ اخر . إن خروج حُكام مصر من الاخوان او الاسلاميين ليس هزيمة للمشروع الاسلامي فالمشروع الاسلامي ليس مرتبطاً بأشخاص او جماعات وانما هو قيم ومبادئ ، وانه ربما وحسب الاراء المتعدده انه كانت هناك اخطاء على نظام الحكم في مصر خلال عامه الوحيد ، ولكن التدخلات الخارجية التي تدُس السُم في السمن لغرض التدمير أشعلت وزايدت على ذلك مع بعض ابناء البلد المتغربون المفتونون بالغرب الذين يجهلون حقيقة ان الاسلام هو عقيدة وشريعة وسياسة وقانون وجهاد ، اي انه لايعرف الفصل بين الدين والدولة . ان هذا كُله يُوضح بجلاء ان الثورات التي حصلت كانت جسم بلا رأس ، فنرى الحياة السياسية في مصر تبدأ من الصفر فكأن مشروع الثورة هو إسقاط النظام ولم يكن لديها نظام بديل والضحية هو الشعب الذي يدفع الثمن من أمنهِ واستقراره ولقمة عيش أطفاله ،وكما هو معروف أن المؤمن كيّس فَطِن ، وليس كما يُقال كِيس قُطن يُباع ويُشترى ويُنسج منه ويلعب به ، بل عاقل فالكيّس هو العقل والفطنة هي البصيرة ، فالفطنةُ هنا أن يعرف أهل مصر كيف يُبحروا بسفينتهم في بحر لج بأقل الخسائر ، يقول الله تعالى( واتقوا فتنةً لاتُصيبن الذين ظلموا منكم خاصه واعلموا ان الله شديد العقاب ) . اللهم جنب مصر شر هذه الفتنة ولا تشمت الاعداء بالمسلميـــن .


ما حدث في مصر هو انقلاب على الشرعية وليس على الرئيس فمن اختاره هو الشعب بارادته عبر صناديق الانتخابات و للاسف انه حدث في دولة مدنية بها برلمان واحزاب وحرية وديمقراطية و كان من المفترض محاسبته بعد انتهاء فترة رئاسته وليس الان رغم انه لم يبدأ بعد تنفيذ برنامج الانتخابي واكثر ما يحز في نفوسنا ويحزننا هو ما أل اليه وضع الشعب المصري الشقيق من تفرقة و قتل وتخريب سالينا الله ان تنهي هذه الفتنة في اقرب وقت .
اللهم أعز الإسلام والمسلمن وأهزم أعداءنا أعداء الملة والدين من اليهود والنصارى والعلمانيين والشيعه
اللهم آمنا في بلادنا بلاد الحرمين الشريفين
والشكر للدكتور على مايطرحه من مواضيع هامه في مجتمعنا السعودي وعالمنا العربي والأسلامي
أعظم فائده من هذه الثورات التي قادها سذج االمجتمع سطحيي
التفكير قصيري النظر وقاصري الفهم
ان نحن افراد الشعب السعودي نئأخذ عبره مما حل بهم جراء ثورات
اقل ما يقال عنها انها ثورات غبيه ونلزم طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
وطاعة ولاة الأمر ولا نسلم عقولنا لناعقي الانترنت عبر مواقع التواصا الاجتماعي التي أضحت الافساد الاجتماعي
ففيهما من العلمانيين والبراليين شوذا الفكر فلنحذر من الأستجابه لاي ناعق بما لايفهم
يأخي أمريكا والفلول والنصاري وبمساعدة بعض دول الخليج هم من ساهمو بطريقة أو بأخري في الأنقلاب علي الشرعية والرئيس الذي وصل للحكم بأنتخابات حرة ونزيهة وبأشراف دولي . أتدرون لماذا ….؟ لأن توجهة أسلامي وأمريكا تكرة شئ أسمة أسلامي لأن ذلك يشكل مستقبلاً بعد أستقرار الأمور خطراًعلي مصالحها التي تتم الأن برفعة سماعة وكذلك خوفاً علي أمن ربيبتها أسرائيل. أما قولك بأن الأسلام عقيدة وشريعة وسياسة…….الخ و بأن الأسلام لأيعرف الفصل بين الدين والدولة فماذكرتة صحيح ولكن أشك أنة مطبق حاليا في عصرنا الحاضر يمكن كان أيام الخلفاء الراشدين.
فعلاً دكتور / ابراهيم
المشكلة في كيس القطن أو كيس يحشيه الإعلام بمايحب .
كل الثوارات بالعالم العربي مدفوعة الثمن ومخطط لها مسبقاً ولاتنجح ايه مضاهرة الا بالمال
والمتضاهرين بالشارع لايخرجون الا ويدفع لهم يومياً ويوزع عليهم الأكل والمشروبات حتى المشروبات المحرمة وغير ذلك من أمور تهم الشباب من مبدأ الغاية تبرر الوسيلة
وقال أحد المفكرين المصريين والذين اشتركوا بااطاحة حسني مبارك :
أننا لانخشى الاسلاميين بل أكثر مانخشاه العسكر …
مرسي أرتكب العديد من الاخطاء والكوارث
اهان القضاء بمحاصرته المحكمة الدستوريه
تفاهم مع الجماعات المسلحة فى سيناء بطريقة غير قانونية وسريه على طريقة نظام مبارك لايسئل عما يفعل ولم يعي إن مصر وشعبها قد تغير حيث مرسي والاخوان لم يقدموا أصلا الكثير فى سبيل الثورة إنما قاموا بسرقة الثورة على طريقتهم المعهودة (( ركوب االموجه ))
يقال بأنه أفشى اسرار عسكرية لامريكا وبريطانيا وربما كان ذلك بسبب قلة خبرته وإفتقاده للحنكة والتمرس فى السياسة
وكما تفضل الدكتور ابراهيم المشروع الاسلامى ليس مرتبط بأشخاص الاسلام مبادى وقيم
والتغيير الذى حدث وإن كان غير دستورى وغير شرعى فله مبرراته ويكفى بأنه أجتمع لاجله عقلاء مصر وعلى رأسهم شيخ الازهر وغيره
مصر فى طريقها للاستفرار بمشيئة االله تعالى وستكون بلد القانون والدستور والنظام
أمريكا والغرب واليهود الصهاينة والمسيحين والعلمانيين والرافضة الملعونين
يكرهوا الاسلام والمسلمين كره شديد ولايؤيدوا حكام مسلمين حقا بل يريدون حكام مسلمين اسما
يتبعون لهم بالوكالة والعمالة وهذا لاينطبق بحاكم مصر الشرعي الدكتور محمد مرسي لذلك تمكنوا من قلب الحكم في مصر بواسطة العملاء والخونة من المصريين وبعض الاموال الخليجية
وبتغطية اعلامية من القنوات المأجورة الفاسدة اولها القناة العبرية واخواتها
ولاحول ولاقوة الا باالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل !!!
خالد العلي
أتق الله فيما تكتب وتقول !!
ارادوها (تمرة) فسوف تنقلب عليهم (جمرة)
لا المشكله ان بعض الاعلام فاسد وينشر الأكاذيب وبعض العقول الضعيفة يصدق كل مايقال عبر وسائل الاعلام (ليس كل مايقال عبر وسائل الاعلام صحيح بل اكثرها كذب وافتراء ) فالنحضر من بعض القنوات المغرضة ….. والله يديم الامن والأمان على جميع الدول الاسلاميه . ..
إستفاد السيسي بسرعه من خبرة البرادعي في تخريب الدول. للبرادعي سابقه في العراق ستبقى وصمة عار في جبينه الآن جاء دور مصر على يد السيسي
حرب اهليه لا محاله إذا لم يتدخل ضباط الجيش ووضع حد لهذا الصعلوك
وفي النهاية
أسال الله العلي الكريم أن يديم الأمن والأمان على مصر وشعبها….
مقال جميل
مؤامرة دنيئة بأيدي علمانية واموال خليجية حسبنا الله ونعم الوكيل !!!
(فالمشروع الاسلامي ليس مرتبطاً بأشخاص او جماعات وانما هو قيم ومبادئ )،
ديننا دين المحبه والاخاء يقوم على قيم ومبادئ ثابته ومحفوظ الى يوم القيامة بإذن الله .
الذي يدور الان في بعض الدول العربية المسمى ( الربيع العربي ) بل هو تخريبالايقبله عاقل حيث الضحيه به ناس ابرياء من الاطفال والنساء ورجال يتم قتلهم بوحشيه ويكونوا هم الثمن الباهظ في انجاح مايسمى بالربيع العربي لهذه الدول
مقال جميل يحمل في طياته نظرة عقلانية يشكر عليها الدكتور / ابراهيم.
نسأل الله لاخوننا في مصر الاستقرار والصبر وان يغير الله الحال الى حاله افضل وان يدوم عليهم نعمة الاستقرار والطمئنينه انه كريم جواد.
اتق الله فيما تقوول يارجل مرسي والاخوان ومشروعهم ابعد مايكون عن الاسلام فهؤلاء انضر من معهم امريكا واسرائيل يكفي ان تنضر للاعلام الذي يساندهم لتعرف حقيقتهم من السي ان ان الى وجميع القنوات الغربيه بالاضافه لخادمة المشرووع الصهيوني الجزيره ومشروعهم لايتوقف على مصر بل اننا اللذين بعدهم حفض الله بلادنا وقادتنا ووحدتنا
مؤامرة دنيئة على الاسلام والمسلمين بأيادي عميلة علمانية وتمويل بأموال مشبهوه خليجية
واعلام وقنوات فاسده ومأجوره كقناة العبرية وغيرها من القنوات هز الوسط الساقطة !!!
حسبناالله ونعم الوكيل
هذه هي الحقيقة المررررررره ياكراااااااااام …..
العلمانيين واللبراليين ومن جاملهم ومن سايرهم ومن حذى حذوهم يحاربون الاسلام و المسلمين ولايريدون لمصر الخير وان لا تكون مصر بلاد اسلامية بل تكون علامانية تعج بالكبريهات والمسارح والملاهي الليلية والمراقص وشقق الدعارة والفسق والمجون والفجور وهز الوسط وجميع انواع المعاصي و المنكر واشكال الفساد
لان لاسلام يحارب ويمنع الفساد ولايرضى بتلك المعاصي والفجور
ولاحول ولاقوة الا باالله العلي العظيم ،،،،