انتقل إلى المحتوى

عندما تتوقف (الإشاعة) ويبقى الاّلم

الإشاعات والأخبار الملفقة لها خطر عظيم ، فكم دمرت من مجتمعات ، وهدمت من أُسر ، وفرقت بين أحبة ، وأهدرت من أموال، وضيعت من وقت ، وأحزنت من قلوب ، واورثت من حسرة، واذا اردنا ان نعلم عظيم شرها فأنظر إلى حادثة الإفك وكيف النبي صلى الله عليه وسلم مكث شهراً كاملاً وهو مهموم محزون . والإشاعة رواية مصطنعة عن أفراد أو جهات إعلامية يتم تداولها شفهياً او بأي وسيلة دون تحديد مصدرها أو مايدل على صحتها وتتعرض دائماً للتحريف والزيادة، والإشاعات مرتبطة بالأخبار والظنون الكاذبة -وهي تسري كالنار في الهشيم- وهي ماتردده حالياً وسائل الاعلام والإنترنت والتي يفتقر مراسلوها الى المهنية الاعلامية وتقوم على الإثارة في الفكرة وليس أهمية الفكرة ، وهي وسائل تفتقر الى الحيادية والمعايير المهنية من خلال نشر المعلومات غير الصحيحة والمتحيزة وأنصاف الحقائق . ولدحض الإشاعة فإنني أُذكر الناقل لها بالله تعالى وتحذيره من مغبة القول بلا علم وبالعاقبة المتحصلة عليه يقول الله عزوجل (فتصبحوا على مافعلتم نادمين)، وأن لايُلقي التهم جزافاً(إن بعض الاثم)، وان لاننشر الاكاذيب وان لانصدقها الا بعد التيقن من صحتها فالتثبت من الاخبار مأمور به شرعاً.

السطر الأخير :-
قال صلى الله عليه وسلم (كفى بالمرء كذباً أن يُحدث بكل ماسمع) .

النقاش

  1. صدقت يادكتور

    الاشاعات ماهي الا وسيله سريعه لأذية خلق الله

    ماياتي منها على هوى ضعاف النفوس فانهم يصدقونه بدون اي تردد
    كما انها تنتشر كسرعة انتشار النار في الهشيم

    { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوۤاْ أَن تُصِيبُواْ قَوْمَا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} .. والله المستعان

  2. أتفاجأ عندما يأتيك شخص يتكلم عن المبادىء والقيم وهو يفعل ماينهى عنه

    لاتظلم فدعوات المظلومين خلفك

  3. دام فاضي وتكتب هنا روح المستشفى وشوف الاوضاع وانت عارف وش يصير هناك بس ماتبي تزعج راسك والحين الاشاعات لا والله انها مو اشاعات الا حقائق

  4. الشائعات عبارة عن أزمة وعي وأخلاق ….ترمى الكلمات بالأفواه فقط لا بالعقول ولا تتدبرها القلوب….تقذف بها الأفواه قبل ان تستقر في مدارك القاذف..

  5. استغفر الله الذي لااله الاهو

    الحي القيوم واتوب اليه

    عدد خلقه ورضا نفسه وزنه

    عرشه ومداد كلماته ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية