انتقل إلى المحتوى

مجرد فضفضة (2)

سؤال ؟

مارأيك بجارك محمد ، أو عبدالله ، أو فلان … ؟؟؟ يسأل هذا السؤال كثير من الناس بعض اقربائهم أو زملائهم فيجيب المسؤول : جاري بصراحة طيب ، لكن لا يصلي ، مهمل لأولاده ، يدخن ، مقصر في حق زوجته ، لا يهتم بنفسه ، مزعج ، الله يصلحه ، الله يهديه، ولا أقولك : فكنا من سيرته .
قف أخي الغالي … أنت اغتبت جارك ، وفضحته ، وكشفت ستره ، ولم تنصحه وترشده .
أخي .. اختي ..
أين دورك مع جارك في دعوته إلى الله ، وترشيده والوقوف معه في تصحيح خطأه وزلاته .

( تناقض )
إذا دعوته إلى وليمة ثم تأخر تتصل عليه لتطمئن عليه وإن لم يحضر عتبت عليه ، تتصل وإن لم يكن عنده جوال ذهبت إلى بيته لتسأله لماذا تأخر ؟ بل وقد تهجره في بعض الأحيان عقابا له . لماذا ؟ لأنه لم يستجب لك ويشاركك في ( المفطح ) .
وأحيانا يقف أمام باب بيتك بسيارته فتناصحه وتصارحه بأسلوب رفيع هادئ ! ومع هذا ترى أنه مقصر في الحقوق التي أوجبها الله عليه ولا تبالي ،
تراه متجه هو و أهله إلى غضب الله فلا تحرك ساكنا . تقول كيفه ، استحي منه ، مالي دخل ، لم تستح حينما تأخر عن دعوتك ، ووقف أمام باب منزلك . أليس هذا تناقض !
أخي تذكر …
إنه وصية الله جل جلاله و الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم قال ( مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه )
بصراحة…
كيف حالك مع الوصية ؟
رسالة أو مطوية إصلاحية ، أوإرشادية ، أودعوية ، تضعها على مساحة زجاج سيارته أوعند بابه ، أو مع هدية ، أو ترسل بها طفله أو طفلك ، أو بجواله أو إميله . تناصحه بالتي هي أحسن ، ليس عليك هداهم ولكن عذرا إلى الله .
صدقني سيشكرصنيعك وأدبك ، وتذكر أن الدال على الخير كفاعله

جاري إليك نصيحتي وعِتابي ********** قبل اللحُود وقبل أيِّ سؤالِ

إني أراك وقد تركت فريضةً ********** ونسيت يوماً كُلهُ أهوالِ

ومضيت في ترك الصَّلاةِ تهاوناً ********** وهي الأساسُ لأفضل الأعمالِ

فارجِع إلى رب العباد وتُب له ********** واسلك طريقاً ليس فيه ضلالِ

واجعل طريقك للمساجد عامراً ********** درب المُحِبِ لِربه المُتعالِ

إني بهذا النُصح أُبرئ ذمَّتي ********** وأقول إنك في غدٍ رحَّالِ

والجَارُ في يوم الحِساب مُحاسبٌ ********** عن جارِه إن رأى إهمالِ

والحقُ أنطِقهُ بكل صراحةٍ ********* لا اللوم رادِعنىِ ولا الأوجالِ

وإبليس لا أرضى يحلُّ بجانبي ********** مستعمراً جاري العزيز الغالِ

قُل لي بربك هل رضيت لأُسرةٍ ********** أن تقتدي بك وأنت غير مُبالِ

وتعيش كالأنعام دون عِبادةٍ ********** ومصيرُكَ في النار والأغلالِ

إن كنت لا ترضى فعجِّل مُسرعاً ********** نحو الإلهِ مُحققُ الأمالِ

اسأل الله أن يغفر لجيراني ويجمعني بهم بالفردوس الأعلى من الجنة ، وأن يعفو عني بالتقصير معهم .

وتذكر أخي القارئ أنها بالأخير

(مجرد فضفضة)

النقاش

  1. زدنا بورك فيك المجتمع بحاجة الى التألف والوحدة وهي تبدا من الجيران خاصة في هذا الزمن زمن الجدار بالجدار

  2. عزا الله جاري فضحت فيه الله المستعان بس راح اعدل المسار
    بصراحة كنت اعتقد اني انصحه وطلعت اقطع فيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية