انتقل إلى المحتوى

أخي الصغير يحبُّ المُدير

( أخي الصغير يحبُّ المُدير )

اعلم تماماً بأن القُرّاء الأعزاء
في حالة غيبوبة الإنذهال من الخيال،
أشبه بالدُعابة
” المضحكة المخيفة ”
،
عادةً الطالب يحبٌ معلماً واحداً..
لأسلوبه بطريقة طرح الشرح
و بأهتمام المُعلم لسايكلوجية طلّابه..
طبعاً هذه الاخطاء تحصل مرةٌ بالعمر..

لكن اخي حبَّ قائد المدرسة،
وهذا يعني بأنه حبَّ..
“طَقِم طاقم المدرسة!!”
–

هل سمعتَ يا عزيزي القارئ
بأن طالباً قد عاد
من اول ايام المدرسة
عاد من جنته لا من جحيمه !
يحمل بين وجنتيه ابتسامة
يوم جديد لفرحة تشبه العيد..
لعام يختلف عن الذي سبقه
بكُتبٍ جديدة و بروح مثاليةٌ وعيدة ؟
اعتقد بأن :
الإجابة عن الاعتقاد الشغوف معروف!

أسئل نفسي دائماً ..
هل نحن مُقصرون بحق اطفالنا تجاه
الاهتمام بنوعية الاتصال
بين الطالب و المدير ؟
و ليس فقط بين الطالب و المعلم!

و اسئل نفسي ايضاً
بجانب شقيقتها دائماً!

لما لا نتعلم من الاخطاء التي تسير بجانبنا؟

لما ننسى حبيبنا عندما قال :
” خيركم من اتعظ بغيره ”

سأقصُّ لكَ يا من تقرأ قصة اخي !
“قصة اخي”

في أول الأيام وبين رائحة الصباح ..
وعند صدر ساحة الطابور..
كانوا الطلاب ينتظرون الحصة!
و اثناء انتظارهم الممزوج بنعاسهم
كانوا المعلمون الساهرون واقفون
بجانب ميكرفون الإذاعة !
كان المدير هو من يُدير و يُنير الميكرفون
الذي بُوركَ بيده اليُمنى
كانت مشاركته ليست
” تهديد ليوم وعيد!!! ”
إنما كان يصبُّ على مسامع الطلاب
بصوتهِ الجوهري الشاعري..
اهلاً بكم اهلا بحلمكم اهلاً بطموحكم..
اشتقت لكم جميعا..
فأنني احب حضوركم جميعاً
و افرح عندما ارى نجاحكم..
وبمناسبة حضوركم
سأعطيكم هدية رجوعكم
علبة أقلام ..
بداخلها حلاوة عودتكم
–
عفواً..
هل ينقصنا هذا التفاعل مع ابنائنا
مثل هذا المدير المُستنير؟
لنقول مثل هذه الكلمات البسيطة،

عفواً يا من ترى الكلمات المبعثرة
و لا اراك..
هل لامست فكرك
و سئلت نفسك…
هل جالست اطفالك..
قبل ان تُجالس كِبار ابنائك ..؟

هل قلت لضميرك يوماً ما..
يجب علي ان أبتسم لطفلي
و أزرع في عقله معنى
” الحلم و الهدف ”
لا معنى الخوف و القمع ..
لا معنى الهروب و الضعف ..
لا معنى الخطأ و عقوبته
( إعدام النفس والجسد )

هل تعلم ياعزيزي القارئ
بأن الطفل هو الكائن الذي سيتكوّن
من تكوين بيئته !

هل تعلم أيضاً
بأنك يا والد ذاك المستقبل..
بأن طفلك سيكون في يومٍ ما :
رجلاً عالماً او رجلاً بين السجون نادماً،
تذكر دائماً بأنك مسؤولاً دائماً.

ملاحظة :
هذا المقال لا يشمل المدير !!

النقاش

  1. مقال رائع موضوع ذكي اعجبني كثير

    واكثر م اعجبني

    هل تعلم ياعزيزي القارئ
    بأن الطفل هو الكائن الذي سيتكوّن
    من تكوين بيئته !

    بتوفيق وبنتظار جديدك

  2. اعجبني المقاال كثيراً
    كبداية لك في كتابة المقالات اتوقع لك نجاح مبهر
    الله يوفقك

  3. لمستُ التجربة،
    و تأملتُ الحدث،
    و حضيتَ بإنتباهي كليّاً،
    ما أجمل كلماتك،
    و ما أرق عبيرك.

    تذكرتُ كل الوجيه البريئة،
    التي كانت تنظر لنا، و تنتظر منا،
    مثل ما حمّلتَ مقالك.

    عبدالله خلف….
    قلمٌ إنساني،
    و إنسانٌ مُلهم.

  4. على كاهل التنشئة يقع عبء بناء شخصية الطفل الذي من خلال نوعية نشأته سيكون إمّا نعمة لمجتمعه وإما نقمة ,
    المدير المستنير نموذج فريد أخشى أن يكون وحيد!
    أحسنت أستاذ عبدالله

  5. نُريد نسخة نوزعها للمُعلمين والمعلمات وأيضاً للأباء والأمهات كيفية التعامل مع الأطفال
    النقد موجهه للجميع من المجتمع ، ننتظر جديدك ياصديقي (:

  6. مشاء الله اخوي عبدالله. مبدع من يومك الله بحفظك
    كلام جميل وأتمنى أنى الكل يصبح مثل هذا المدير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية