لحظة….بلا عنوان
الشعُوب التي ترفع شعار التغيير …تتغير ، والشعُوب التي تقرأ، تقرأ التاريخ، وتعيش المستقبل ، والشعُوب التي تقرأ الكف تعيش في الماضي وللماضي… الاسلام دِين حياة يُقنن التغيير ويُمنهجه على اسس سليمة . إن مانصنعه بأيدينا الان… سيُحسَب علينا أمام الله ، وسيُصعَب على أبنائنا واحفادنا تغييره بسهولة . المتأمل في فضل هذه الامة وتميزها على غيرها من الاُمم ينمو في قلبه الثقة بظهورها مهما كانت قوة عدوها ، وإذا كانت هذه الامة بعددها وعدتها ومقوماتها قد غابت عقوداً طويلة … فقد آن لها في هذا العصر المُتغير أن تعُود لذاتها وتبدأ مسيرة الاصلاح ، فالتغيير ، فالبناء ، فالتطور ، وهذا وعدُ من الله لها، وكل مانريده قوة إيمان تجلو الصدأ ، وتُنير الطريق ، وتُزيد من ايماننا بأنفُسنا ومعنى وُجودنا……… .
ومضة:….ليس إنجازاً أن يحكم امريكا رجل أسود فإنجازاتنا أكبر ….وأكثر شعوب الارض تعيش اياماً سوداء – إن صح التعبير –


ياصديقي التعليم والنظام هو من سيغير الامة إلى الافضل
ساتحدث لك عن السجون التي بالاساس وضعت للاصلاح إلا انها اصبحت للتدمير
هذه السجون يجب أن يعاد هيكلتها لتكون مباني تعليمية راقية لتخرج لنا ناس مصلحين وليس مخربين حاقدين على المجتمع
التغير يبد أ من النفس….فإن غير الناس مافي انفسهم سوف يرون خير الله .شكرا لك يا دكتور على المقال الرائع…..
إن الله لايغير مابقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم
نستهل التغيير بالنفس أولا” ويترتب عليها تغيير المجتمع على أساس كتاب الله وسنة رسوله وتطبيق الشريعة في كل الأمور سنتقدم كأمه بإذن الله ويتحقق لنا ماوعد الله به لهذه الأمة