انتقل إلى المحتوى

رجال الأمن والحج!

بصراحة مطلقة أنا بت لا أرى الوطنية إلا في هؤلاء المتطوعين لخدمة حجاج بيت الله وضيوف الرحمن، ففي الدوائر الحكومية نشيّع جثامين الأحلام على مرّ الأيام !
وفي الشوارع تٌقطف أرواح الأبرياء المساكين بفتحات التصريف وقيادة المجانين ..!
لنتفق قبل إكمال قراءة المقال، أن الحُب الحقيقي لا يكون إلا بالنقد ، والجدال!
و لأنني هائمة في وطني فأنا أرفع يدي ، وقلمي ، ورأسي ؛ كي أرى .. من الذي باع ومن أشترى!
لقد صار حديث الرجال بإختلاف منابرهم عن “المرأة” موضوع مستهلك بل (مأكول) خيره ..
أما بعد حملة #قيادة_26اكتوبر
صارت المرأة تطالب بنفسها ، وتتكلم عن ذاتها ؛ وبعيدا عن تأييدي أو رفضي للحملة أو حتى عما إذا كان المجتمع مهيء لهذه القفزة الشاهقة أم لا ،
فقد أحببت بطولة المرأة..
جرأتها في الدفاع عن نفسها..
نقاشها مع المعارض ،
والمرأة كمخلوق هي قادرة على ذلك ولنا في ملكة سبأ -بلقيس- و مارجريت تاتشر ، دليلُ وبرهان .
لكن، تسائلت..
كيف ستستجيب الحكومة لهذه الحملة المُختلف عليها وتتجاهل مليونية #الراتب_مايكفي_الحاجة لا سيما بعد وصوله لأنشط هاشتاق عالمي -المركز ألاول-!
ثم إنني والله أتعجب وأشمئز أحياناً ممن يطالب بقيادة المرأة قبل أن يُطالب بتوظيف المرأة أو مكافئتها على تربية أطفالها!
ومن يطالب بالإختلاط قبل أن يطالب بشركات حكومية كبيرة توفر الوظائف والمعاهد التدريبية لملايين العاطلين والعاطلات..!
إنهم متناقضين ،
وأفكارهم متناقضة ،
قد تتفق مع بعضها وتنبذ بعضها الآخر ؛لكن اليقين.. أن مثل هؤلاء لا يبحثون عن مصلحة وطنية إنما يدعمون فكراً ، ويسقون توجهاً ، ويرعون تياراً ..!
لقد تمزقت الوطنية بعد أن تمرغ فيها أهل (الواسطة) و (الشرهات) وبات ذلك الإحساس النبيل رهن قلوبنا لا يخرج منها لاسيما حين رأينا أولئك اللذين يستخدمونها “طُعما” لإصطياد الأفكار وتغيير المبادئ وفرض الرؤى والتوجهات ..
وبين الوطنيين وأدعياء الوطنية فاجئ وأبهر الجميع أولئك ..
“ممارسين” الوطنية
الرائعين الأبطال المتطوعين ،
اللذين يُرسلون صورة مُشرقة سعودية وطنية لكل ضيوف الرحمن ،
فشكراً لهم من عُميق قلوبنا

النقاش

  1. كم هو جميل عندما نتكلم عن الوطنية
    وكم هو أجمل عندما نرى أفعال الوطنية
    أحيانا لانحتاج لكتابة مقال عن الوطنية فنجد صورة قد تكون أكمل وأبلغ
    مثل بعض الصور التي عرضت في بعض المواقع والصحف
    لذلك الجندي الذي يحمل مسنة لترمي الجمرات
    و جندي آخر يقبل رأس مسن ويمد له يد العون والمساعدة.

    عندما قرأت العنوان ( رجال الأمن والحج )
    توقعت أن تذكري إنجازات رجال الأمن وماقاموا به في الحج
    خصوصا ما يحدث خلف الكواليس ولم يطلع عليها المواطن
    وغيرها من الأعمال التطوعية التي ليست من صميم أعمالهم .

    في بداية مقالك لقدت إكتفيت بذكر إسم المتطوع
    وفي نهاية المقال إنتهى بشكر وتقدير .
    لكن دمج أكثر من موضوع في مقال واحد أضاع من النص بريقه وتألقه
    بغض النظر عن العامل المشترك بينهما .
    فقارئ النص المتصفح يعتمد على عنوان النص أكثر مما بداخله
    نعم لقد كانت مقارنة بين الوطنيين وأدعياء الوطنية .
    وهو نقطة إختلاف بيني وبينك وبين عنوان المقال ..

    الأستاذة عبير /
    لنتفق بعد إكمال قراءة المقال أن النص الحقيقي لايكون إلا بالنقد والجدال .

    تقبلي مروري وفي إنتظار جديدك ..

  2. نعم شكراً لرجال أمننا البواسل على موافقهم المشرفة في خدمة ضيوف الرحمن
    ويكفينا فخراً انهم يمثلون البلد فيما قاموا به فجراهم الله عنا كل خير
    بالنسبة لموضوع قيادة المرأة للسيارة
    فهو قد اصبح مستهلك وتحركه العديد من الايدي وأول هذه الايدي هن بعض عضوات مجلس الشورى
    المصيبة ان تلك الاصوات التي خرجت من مجلس الشورى هي نفس الاصوات التي اعرضت على عمل المرأة عن بعد (من بيتها)، رغم أن ذلك انتهاك صريح لحق المرأة في اختيار طبيعة العمل، وفي المقابل فإن العضوات أنفسهن يطالبن بحق القيادة ويتجاهلن حقوق أهم كحق المرأة في الوظيفة والسكن والتأمين
    وكأني أرى تلك الاصوات تهدف الى إخراج المرأة من بيتها بشتى الطرق والوسائل

  3. آل مشاري أصبت عضوات الشورى في نصف الجبه
    ليعلم الجميع عضوات الشورى لا يهمهم اي شيئ لصالح المواطن
    وكذالك المجلس برمته
    مجلس الشورى لم يهبط الى مستوى المواطن ليس الفقير
    بل لم يلتمسون الطبقة الوسطى
    حتى من خلال حياتهم اليومية
    رواتب
    مصاريف
    سائقين
    سيارات حومية
    فواتير بنزين
    سكن حكومي
    VIP
    كذالك الاجازات ليس السنوية
    بل الاسبوعية
    أي الدول لم يزوروها
    الخ..
    نفسي أشوف عبدالحميد العمري في مجلس الشورى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية