ساقية عطر
قريتي الصغيرة طفلة
معجونة بالبراءة تلبس ثوب التلقائية
والطفولةُ فيها يجملها الذكاء الفطري كل صباح تشرق الشمس
على محيا أطفالها فيمارسون نزقهم بمنتهى العفوية والصدق يندفعون مع أقرانهم
في محطات العمر الذي تشكلت ملامحه في قرية رومانسية
مزدوجة التكوين أخذت من البحر ليونته
ومن الصحراء جفافها .
هي مدينة تأخذ منك الحب عنوة
وتجعلك متعلقاً بها لتمنحك في المقابل الآمال والأحلام التى تترائى
لك في امواجها وعليك أنت اصطيادها رغم الهدير .
السعي في ممرات تلك القرية
قد يهبك شيئاً من التفاؤل وقد يرديك طريحاً في غيابات اليأس ،
هناك في قريتي حيث لا فرصة أنت وحدك من يحمل على عاتقة اسباب نجاحه أو فشله
وحدك من يسير في طريق طويل يلزمك له كثيراً من الصبر وكثيراً من الخطى
كي تستطيع الوصول إلي النهايات التي تبحث عنها ,
ورغم إيماني الشديد بأن المدن قد تمنحك بمعطياتها كثيراً من النجاح
الذي يمنحك شيئاً من الرضا ويصنع لك سلماً للعلو ،
فـ حاضنة البحر مدينة تضعك بين الحقيقة والخيال ، بين المعقول واللآ معقول
تضعك في تربة خصبة وتطلب منك توفير الماء لها
ورغم تسنبلُ اسمها فهي لا تهبك
ثمراً بدون بذور !
كم ضاقت الحياة بكثيرٍ من أهلها في ممرات الحاجة
وكم اتسعت لأخرين حتى أمتلأت اوداجهم !
كـ حال كل القرى وأغلب المدن
مع ساكنيها !
تقول امرأةٌ على آخر حدود الأرض :
إذا رحلت عنك القوافل المارة ولم تجد لك بها مكاناً فـ اجعل
لـ نفسك قافلة مقيمة يقف المارون بها .
هـ كذا هي قريتي
عبرتها كل قوافل التطوير والإعتناء
ولم يتوفر لها بها مكاناً رغم إنها توّاقة للسير في ركبها فـ قررت
أن تجعل لنفسها قافلة مقيمة يقف العابرون بها
فكان لها ما أرادت .
/
مازالت قريتي تقبعُ في ركنٍ قصي من أركان المعمورة
ومازلت أسير في ممراتها ومازالت الأوراق
تتساقط وسيستمر تساقطها
الورقة السابقة http://www.sada-tabuk.com/articles-action-show-id-774.htm
يتبع
.
.
أوراق تتناولها امرأة من حقيبة العمر
لتحتفظ بها في صناديق الذكريات
وتهديها لملفات التاريخ
تويتر : @Saqyat3tr
* الملكية الفكرية محفوظة
للكاتبة


الحقلة الثانية لهذه الساقية الرائعه للكاتبه الرائعه قسمة العمراني الذي تعودنا منها التشوق لكتاباتها المتسلسلة الهادفة والتي تحكي الواقع المر لهذه الحاضنة التي افتقدت لابسط الحقوق
ولكنها لم تفقد طيب اهلها ولا كرمهم ولن تفقده الى ان تقوم الساعه ولن يغلقوا ابوابهم في وجه من اتاهم لانهم اعتادوا على هذه الخصال الطيبة
حـقـل حـقـل واحـظ منهـو سـكنها ** دار الكـرم والطيب من ماض الازمان
دار الرجال اللي تباهـي بكـرمها ** دار الـرجــال مـزبـنـه كل بلشان
حـقـل حـقـل في قلوبنا ما مثلها ** كل المصـايـف جـنبها مالها اثمان
كل الشكر والتقدير للكاتبه قسمه العمراني
احسنتي ..
الله عليك ياقسمه والله درر مقال يستحق القراءة
احترمك كأديبة وشاعرة اما المقال لا تعجبيني احترمي رأي كقاريء
تستأهل محافظة حقل هالكلام الحلو
يعطيك العافيه أختي مقااااال روعه
عيني عليك بارده استاذه قسمه كلام درر وكأنك غصتي في اعماق خليجها وانتقيتي لؤلؤ ومرجان جميله القابعه في الركن البعيد الهادي كأنها الماس يغازلها القريب والبعيد اكتست شوطئها برمالها الذهبيه وتغنت امواجها بلحن دافئ في عز الشتاء
انها محبوبة الجميع ومقصد الجميع حتى وقت قريب قبل ان يتم افتتاح طريق شرما لكن تبقى
في قلوب محبيها عروس لن تشيب
إلى الأمام دائما ياأم فيصل
إحساس مرهف من شاعره مخضرمه ومدينة حقل تستحق ذلك فلك مني كل تقدير واحترام والى الامام
يا ليت مثلك بالخلايق ملايين !!! لكن حلاة الشي نادر وجوده ..!!
أغبط أقلاماً نثرت أحبارها على بياض أوراقك !!كاتبــه رائعـــــــــه..
أبيات رائعه للأخ مجاهد العطوي شاعر تفتخر به قبيلته…
عندما ارى الجمال يلمع بحرفنة مبدعة كالتي أقرأحروفها هنا ل اجيد الا لغة الصمت الطويل
فكل الشكر لك سيدتي على امتاعنا بهذا الجمال
اخوكم/ ابويزن
الاخت دانـــــة تبــــوك..
كلماتك باللشاعرة قسمة في محلها وهي تستاهل كل خير
والف شكر لك على الاطراء العطر
رائع
رائعة ومبدعة كل التوفيق