انتقل إلى المحتوى

نبي مسكن , ولو من زريبة !

في الماضي أي وقبل سنوات طويلة كنا نشاهد الكثير من الأفلام والمسلسلات العربية , والتي كانت تحاكي عن واقعهم ومعاناتهم في الحصول على أرض ليبنوا عليها مسكن لهم أو في الحصول على ( شقة ) , وكنا نستغرب ذلك منهم أو ربما نضحك عليهم , لأننا كنا نعيش في عصر كان بالإمكان بل ومن السهل الحصول فيه على مسكن أو أرض برخص التراب , ولهذا فلم نعاني مثلهم أو لنفكر أصلا لأن يكون لدينا أرض أو مسكن ليكون أمان لنا في المستقبل , وأما اليوم فقد اختلف الحال والواقع تماما , حيث أصبح كالحلم بل ومن الصعب الحصول على مسكن ملك حتى وإن كان من زريبة , والزريبة أكرمكم الله هي حظيرة الغنم أو المكان الذي تتجمع فيه البغال والحمير وغيرها من الحيوانات , فالزريبة ربما اليوم في قيمتها أغلى بكثير من قيمة مسكن محتواه غرفتين وصالة وأكرمكم الله حمام ومطبخ , مقارنة مع ارتفاع أسعار الأراضي أو الشقق , وبالفحش العائم والمبالغ في قيمتها , ومع ذلك كله فما زلنا نتأمل ونتأمل لأن تنخفض أسعارها ولو بنسبة متوسطة كأقل تقدير وهو أملنا المنتظر , لأننا قد تعبنا اليوم في البحث أو في الحصول على أرض أو مسكن صغير في مساحته حتى ولو من زريبة ! .

سامي أبودش
كاتب سعودي .
https://www.facebook.com/sami.a.abodash

النقاش

  1. المشكله كلها بسبب سوء التخطيط في الماظي لان الاراظي توزع وتبقى الخدمات عشرات السنين ولنا عبره في بعض المخططات مثل الشفا والصفا وووووووووالخ المشكله صارت في جميع انحاء المملكه هذا والسكان في حدود 20000000 ما بالك اذا زادو كذلك لا ننسى المخططات الخاصه وهي للاسف قد اخرت توزيع الاراظي بشكل عادل وبسرعه على المواطنين وكذلك الصكوك السياره ذات الكفر ولنا في مخطط النظيم مثل ومع هذا فنحن نسير الان على الخط الصحيح وعلى الدوله الاستفاده من هذه الطفره الماليه في التأسيس والتخطيط الصحيح للمستقبل لان المملكه من اكثر دول العالم زياده في السكان بالمقارنه مع تعداد السكان والتخطيط الصحيح هو اساس كل شي ناجح في شتى المجالات

  2. ازداد عدد السكان والتخطيط العمراني أكل عليه الدهر وشرب عقليات الثمانينيات هذه اثارها اصبحنا محشورين بالرغم من حولنا اراضي شاسعه يا أخوان اطلقوا العنان للمخططات واسسوها ببنيه تحتيه فحول تبوك أراضي بالكيلوات غير مملوكه لماذا لا يتم تخطيطها نحن صنعنا مشكله من انفسنا وليست وليدة العوامل والطبيعه الجغرافيه

  3. المشكلة الأساسية تكمن في إهمال المسؤولين وسوء ادارتهم للمشاريع الحيوية التي لها شأن بالمواطن الغلبان،
    والحل الوحيد بل الأوحد في هذا الصدد أن نستقدم خبراء أجانب (قول وفعل) مو مثل ربعنا الوزراء اللذين يقولون مالايفعلون..إما لجهلهم بإستراتيجيات معينة -وهذا متوقع-وإما تقاعص وتفلت وإنحلال وإنسلاخ من تحمل أعباء المناصب التي أنتصبوا لها،فهم في هذه الحالة وزراء أحق بالإزدراء ، خيرالبلد واجد والله يديمه علينا،والميزانيات الخاصة بالمشاريع تتطلب إجهاد ذهني فضيع لكي تُقرأ هذه الأرقام الفلكية بشكل صحيح ..!
    ولكي تتضح الصورة أمامكم بشكل جلي أعزائي القراء،فنحن أمامنا (هرم) في أعلاه وعلى رأسه ولاة الأمر -أطال الله اعمارهم بطاعته- ولانشك أبداً في إرادتهم لنا الخير،وفي وسط
    هذا (الهرم) أكوام من المليارات الممليرة التي يعجز العقل البشري عن معرفة سبب تبخرها بشكل سريع وكل عام بلا اي مصلحة تذكر للمواطن الغلبان..!
    وفي أسفل هذا الهرم كوكتيل من البؤس والشقاء والهم والغم والفقر والعوز والفاقة وإستحالة التفكير حتى بمسكن يمتلكه المواطن الغلبان في أرض وطنه المترامي الأطراف ، وعطالة وبطالة بشعة كريهة ليس لها مبرر لا من قريب ولا من بعيد في بلد تجري أنهار البترول من تحت أرجُل مواطنيه ومن فوقهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ،وهناك من يبيت وليس عنده قوت عياله !وهناك من أضاف في كرت عائلته المحترمة مولوداً جديداً لم يسبشر بولادته وعزم مراراً على وأده وقتله لأنه أهدر مرتبه الشهري -هذا إن كان له دخل شهري أصلاً- وأصبح يترقبه ذهاباً وإياباً وهو ساخط غير راضٍ عن هذا الإبن العاق الذي أستنزف مال أبيه بكل ماأوتي من قوة وتكنولوجيا، فهذا الإبن الآثم هو (ساهر) ليلاً قاهر نهاراً فهو من مواليد التعاسة على المواطن الغلبان ومواليد السعادة على الآخر الكسبان ،وقد أستطردت قليلاً وفي الجعبة كثيراً، ولكنه غيض من فيض والله المستعان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية