لماذا الهيئه وساهر ؟
لا اعلم ولا غيري يعلم بان هناك مثل هاتين الجهتين تسابقت الصحف الورقيه والكترونيه والمواقع على تناولهما حتى اصبحا سبه يرمى من يعمل بهما و اتسمت الكتابات بالكثير من التجني وتغير الحقيقة وإسقاط حقائق لا وجود لها والتربص بهما عمدا وقصدا بلوغا ووصولا الى حد التدني الى سلوك غير سوي ونهج رخيص لا اخلاق ولا مبرر له حتى اصابهما العطب من كثرة الصفعات التي تنهال عليهما من كل الاتجاهات مع ان الجدير “بهؤلاء ” التوقف برهة لمعرفة الحقيقة لا بعضها كون معظم ما رأوه وشاهدوه كعملا ظالما لا نظامي وغير قانوني من العاملين بهذين الجهازين ربما يكون له اسبابه ومبرراته .ولكن لماذا كل هذا ؟ هل اصبح التقيد بأنظمة المرور وكذلك التبصر في عواقب ما ينتج عن مخالفة تعاليم وتقاليد مجتمعنا الاسلامي كلمات بغيضة ؟ انه الجنون وغياب العقل والمنطق حين تسمع من “هؤلاء ” كلام في ظاهرة منطقي ولكنه متجعد البسوه ثياب الحق دون حياء او خجل بالدفاع عن شريحة لدينا اشبه بالنبت الشيطاني يزرع الموت ويدفع الناس ثمنه باهظا,انها امور لا تحدث إلا عندنا ولكن من يمشي على رأسه يخسر رأسه ورجليه معا .فكيف نسكت عن هؤلاء اولا وكيف لا نخالفهم ونعاقبهم ثانيا وكيف لا نضاعف عقوبتهم ثالثا وبفعل هذه الكوكبة المستهترة اصبحت بلادنا سلفا ومثلا للآخرين . والأنكى من ذلك كله اجازة نشر اقذر الردود على ما كتبوه “هؤلاء ” وكان احدها يحط من قدرهما متهما الاولى بالتلاعب في شرع الله ووسم الثاني بنظام الجباية الذي استنزف جيوبنا ومدخراتنا وعلى اية حال لا ريب فصاحب هذه لا يعي ما يقول فهو يهرف بما لا يعرف والحقيقة من يملك حق التقييم هي الدوله. وقد يكون ساهر أمر من العلقم وربما تكون الهيئة أمر من الحنظل ولكن من قال ان هناك دواء لذيذ المذاق . ومجمل القول يا ليتنا نحرص على ما ينفعنا حرصنا على ما لا ينفعنا فالدفاع عن الناس ليس اعطاءهم ما يريدون بل اعطاءهم ما ينفعهم فلم تعد سياراتنا ومركباتنا اشكال للعيش والحياة بل هي اشكال للموت والموتى يبعثهم الله ثم اليه يرجعون . ومن الاهم والمهم انهما تابعين للدولة فالشركة المنفذه لمشروع ساهر لا يزيد دورها عن الحشرة التي اكلت منساة سيدنا سليمان عليه السلام فعلى الكل ان يعرف ويعلم ذلك وقبل ذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تشريع رباني وما يحمله من اوامر ونواه بلغ بها القران الكريم , واما هذا أي ساهر هو نظام انساني استثنائي يمر امام اعيينا ونحن له كارهون . ويجب إلا يفهم كلامي هذا انني ابرهما من المسئووليه بل لا بد من وجوب الاستهداء بقول المصطفى (صلى الله عليه وسلم) ( الكيس من دان نفسه ) فنحن يجب ان نتعامل مع الواقع وفق قوانين عمله وليس افتراض اشياء من عندنا يجب ان يعمل بموجبها وما هو بفاعله ,,,,


خالف تعرف
الا ترا انه من التناقض اخي الكريم ان تدافع عن شيئين متناقضين تماما في ان واحد؟
فالهيئة لا شك انه من الواجب عليك وعلى كل مسلم حر ان يدافع عنها وهذا والله هو المأمول منكم
من كتاب وكاتبات صحيفتنا الغراء
لكنك جمعت النقيض للهيئة وشرع الله باكمله
الا وهو ساهر المرابي؟؟
الذي تكلم فيه اهل العلم والمثقفين حتى الاطباء النفسيين ولا يسعني ذكر عيوبة التي اضن انك ككاتب قراتها او من الاجدر بك ان تكون قد قراتها قبل كتابك مقالك ابتداءا بفتوى سماحة المفتي عبد العزيز ال الشيخ انتهاء الى رأي اصغر مواطن بسيط مسكين لا بد ان تكون قد قرأت هذا كله
كيف خطرت لك الفكرة في الدفاع عن حق وباطل في ان واحد؟؟
هل اتبعت مقولة((خالف تعرف))؟
كلام جميل يا اخ مالك لكن علينا ان لا نقدس اي جهه ونرفعها فوق اي انتقاد فهذا للاسف هو ما جعل الفساد ينخر في معظم الجهات الحكوميه فأذا تم انتقاد الامانه او المواصلات او الامن فهل هذا يعتبر هجوم على تلك الجهه الجواب لا ولكننا للاسف للا ننا لم نتعود على النقد رأينا هذا النقد بأنه مؤامره وهنا انا اشير الى الهيئه وكم كشف لنا الاعلام من كوارث في عدة جهات ولولا الله ثم الاعلام لبقيت في الادراج والملك رعاه الله عمد الجهات الحكوميه بالرد على ما يثار في الاعلام وهذا لانه عرف دور الاعلام البناء في هذا الزمن اما ساهر فالنقد الذي تعرض له لم يكن على المشروع بحد ذاته بل بتفاصيله ودايما الشيطان يكمن في التفاصيل فمثلا عملية دبل المخالفه مخالفه شرعيه ومجحفه وكذلك مخالفة الدخول الى الجهه اليمين اليست كذلك اذا اردنا ان نتقدم مع الامم علينا الاعتراف بالخطاء ونحاول اصلاحه والاعلام ما هو الى اداه تكشف وغيرها يحقق ندعو من الله ان يحفظ هذا الوطن واهله
شتان بين الهيئه وساهر
تمنيت لو جمعت موضوع آخر غير الهيئه مع سآهر.
بما لا شك فيه أن نظام ساهر كان لها نسبه في خفض الحوادث السيارات؟؟ لكان تمنيت ان ساهر يكون في خطوط السريعه وليس بداخل المدن لان نسبه الحوادث المميته تكون قليله داخل المدن لكان في خطوط السريعه تكون مميته… لماذا الحديث عن ساهر؟؟ لان نظام المخالفات قاسي جدا للموطن ومبالغه فيه ولكان بكل احوال ساهر مفيد للمجتمعنا لكي نحفظ على أرواح شبابنا الغالين؟؟ ام عن جهاز الهئيه فهو جهاز شعاره الدعوه ألى الله بالكلمه والموعظه الحسنه؟؟ ام مانشاهده الان من قتل ومطارده للمسلمين وقتلهم فهذا لايرضى الله ولا رسوله طبع البعض ولا اعمم يوجد من بينهم المتششد والمتتطرف الذي لايقبل الراي أخر بتتا فا أكيد يحصل المطارده وقتل أبناء الوطن الغالي.. والناس صارت تتدرك خطوره المتتطرفين في مجتمعنا الغالي…
عـذراً أخ مالك أنت لم توفق في هـذا المقال جمعـت الطيب بالخـبـيـث الطيب الهيئة والخبيث ساهر وهي مفارقة عـجيبة الهيئة تدعـوا إلى الحق رغـم هـفـواتها ولكن الخبيث ساهر يدعـوا إلى سرقة أموال الناس بغـير حق خدعـنا كـغـيرنا بنظام ساهر واعـتـقدنا انه لتنظيم السير وتـقـليل الحوادث ولكن بعـد كثرة تجاوزاته تأكدنا انه نظام ( جباية ) فقط لا غـير ولا يحق لك أن تجمع بين هاذين النقيضين أبدا ساهر بتخفيه واصطياد الناس لا يخدم الصالح العام يخدم المستفيدين من هذا النظام فقط
لا شئ لا شئ لا شئ اطلاقا,,,,, .