التربية الإعلامية لأطفالنا
حرص الاسلام على الاهتمام بالطفولة ورعاية الصغار وشرع لهم من الحقوق مايضمن التربية المتوازنة ، وقد وعت الامم المتقدمة في هذا العصر مكانة الطفولة لان المستقبل لايقوم الا على أكتاف صغار الحاضر او كما ينظر إليهم على انهم – الرجال الصغار والنساء الصغيرات- فهم الذين سيتقلدون دفة الحياة ومقاليدها، ومما جعلني أتطرق الى هذا الموضوع مالاحظته على أطفالنا وحتى الشباب أنهم يعيشون في متاهات إكترونيه عميقة ذات خطورة على الفئات العمرية الصغيرة والمتوسطة أو كما تُسمى اللُب العُمري لأنها تتكون عندها عجينة الخبرات والثقافة وكما يُقال من شب على شئ شاب عليه ،فنرى في المجالس الهوس التقني حتى أصبحت العلاقات الاجتماعية لحظات صمت ووجوه الحاضرين محملقة في الأجهزة فهي قربت البعيد وباعدت القريب وهي مصدر الثقافة لدرجة الادمان على الصحون الفضائية والانترنت والعاب الكمبيوتر والبلاك بيري والآي فون والآي باد وغيرها ، وبنظرة للبرامج المُخصصة للاطفال تُوصلنا الى معرفة حقيقة التربية لهم فالمسلسلات التركية والاسبانية المدبلجة وحروب الفضاء التي تتحدث عن الكون وانه غير محكوم بقدرة إلهيه والرسوم الكرتونيه العنيفة التي تنمي العصيان والعنف والجريمة علاوة على التاثير السلبي على الجانب الجسمي والعقلي والحواس البصريه والسمعيه ( واقول لكل معارض لكلامي أُدرس حالة ابنك او من تعرف من الذين استخدموا وتعمقوا في هذه التقنيات ستجد في نفوسهم فراغاً من المعتقدات الدينية والتقاليد التي تربينا عليها ) . وأُذكر ….. بقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه حينما قال ( لا تُربوا اولادكم كما ربُوكم اباؤكم فانهم خُلقوا لزمان غير زمانكم) فلا أحد يُنكر تاثير ذلك على البالغين والراشدين قبل الاطفال …. وأرى انه على الأُسٓر ان تتحرى الامانة في اختيار البرامج التقنية المناسبة وتحدد حدود الانفتاح مع التوجيه ، والرقابة ، والمشاركة ، والمناقشة ، للتحذير والارشاد مما لايُناسب الدِين والثقافة . حفظ الله اطفالنا من كل شر .
للتواصل abraham6061@hotmail.com
مدونة dr-abrahim-hajan.com


( واقول لكل معارض لكلامي أُدرس حالة ابنك او من تعرف من الذين استخدموا وتعمقوا في هذه التقنيات ستجد في نفوسهم فراغاً من المعتقدات الدينية والتقاليد التي تربينا عليها )
لا شك في ذلك
وشكرا للتذكير قد ننشغل عن ابنائنا احياننا
الحذر كل الحذر من قناة اجيال فهي لا تقل خطر عن قناة ام بي سي
فهي في الغالب ايحاءات جنسية متكرره افكار الحادية ….الخ كذلك اشكال مذيعي ومذيعات القناة لا علاقة لها بالاسلام ولا العروبه
باختصار تغريب للاطفال
وفي
يادكتور مصطفي ان الاعلام لم يقصر سواءا في اظهار الحقيقة اوفي فبركتها على حسب مايريد صاحب الجلال اناوانت مرات كثير نشاهد برنامج الثامنة على قناة mbc اليس صاحب الجلال او من في معيتة شاهد دلك البرنامج الكاشف لحقائق اهمال النظام التابع لصاحب الجلالة الا يخجل مولانا من تلك الصيحات وبكاء الشعب والندم على امرهم مع صاحب الجلالة ادا كان صاحب الجلالة لم يتثقف من الاعلام كيف تريد اطفالنا الدين يدرسون اشياء لاتفيذ البلاد في المداس ويشاهدون معنا تلك الممارسات الحقيرة من ذلك النظام الدي يحكم بلاد العدل والحق وفيه بيت الله الحرام ومهوى افئدة المسلمين ويرون مفتي البلاد علماء محاكم وكتاب عدل ومسؤولون عاهدوا الله على تحكيم كتاب الله وسنة رسوله يسرقون ويزورون ويغشون ولا يقولون كلمة الحق للظالم انت ظالم ولم يحاكموا على كتاب الله هدا غير موجود بل شائعة وكذب لتمويه المسلمين عن الطريق الصحيح الاطفال اليوم غير اطفال الامس اليوم الاطفال تستخدمون اجهزة التغنية الحديثة ويعرفون الصح من الخطأ وينكرون المنكر جيدا احسن من علماء وحكام البلاد يادكتور من الممكن ان تغير عنوان الى التربية الاعلامية وعلماءنا وحكامنا وابعد الاطفال عن المتاهات الغير لائقة
بسم الله الرحمن الرحيم
اضم صوتى لصوتك يدكتور .واذكرنفسي واذكركم بقوله صلى الله عليه وسلم.( كلكم راعي وكل مسؤل عن رعيته )وإذا لم ننتبه لإبنائنا لمن ننتبه..ولاننسى أن أعداء الإسلام يحاربوننا بشتى الطرق والوسائل وبكل مايستطيعون …..