انتقل إلى المحتوى

ياناس يازين منفوحه .. !!

ياناس يازين منفوحه ويازين غرو مشى فيها .. كلمات لأغنيه صدح بها احد الفنانين الشعبيين المشهورين قبل ستين عاماً مضت عندما كان يسكن الحي العتيق ، منفوحه ذلك الحي الشعبي القديم الذي يتوسط عاصمة العز والإباء رياض العرب عرين الأسد سكنها الشاعر الأعشى وفيها شارع باسمه يُعد أشهر شوارعها ، كانت تُعتبر قرية من قرى الرياض ومع التوسع العمراني اصبحت وسط الرياض .. اليوم لم تعد منفوحه (مزيونه) كما كانت ولم يعد (الغر) يمشي فيها … فما حدث الأسبوع الماضي في منفوحة فاجأ المتابعين مواطنين ومقيمين وحتى المتشائمين ، لم نكن نتصور ابداً أن تمتد لنا يد الخيانة والغدر – من قِبل بعض العمالة (الأثيوبية) – بالقتل والسرقة وتخريب الممتلكات بعد أن عاشوا وسط أهل منفوحه السعوديين عقوداً طويلة حظوا فيها بالتقدير وحُسن الجيرة إلى أن اصبح المواطنين في هذا الحي (أقلية) ، ماحدث كان نتيجة تراكمات معقدة طوال سنين مضت من التخلف عن العمرة أو الحج أو دخول شرعي عبر الحدود أو هروب من الكفلاء في ظل أنظمة كانت رحيمه بالعماله .. إن شغب منفوحه جرس إنذار خطير صداه يتردد في جميع مدن المملكه إن لم يتم القضاء عليه بحزم وقوة وسرعة دون تراجع أو استسلام حتى يتأدب الآخرون من (المشاغبين) وحتى لاتظهر لنا منفوحة أخرى في جدة أو في الدمام ..!!

النقاش

  1. وحشتنا أستاذ حمد ، افتقدنا مقالاتك الجميلة
    وأطروحاتك المميزة، عودا حميدا ولا عاد (تبطي)
    علينا.

  2. الحمدلله ع نعمة الأمن والأمان لو مافي أمان أول من يبدأ يعدم الأثيبويين لنهم يحملوا كره لشعبنا ولكن اسأل الله أن يحمينا ويحمي جميع المسلمين وأن يحفظ ولاة أمرنا

  3. لم نتعلم مماعمله الاشقاء اثناء غزو صدام للكويت ووقوفهم معه دون حياء اواضعف الايمان تقدير للعيش والملح وحسن التعامل ولذا لانستغرب ماحدث في منفوحة المواطن يعي ماحوله ولكن الفساد الاداري معضلة لم تنته بعد النظام ثم النظام ثم النظام حتى يبقى وطننا كما نريد والمداهنة مع الاشقاء والاصدقاء في الازمات تظهر الحقائق وبدون رتوش .تحية لكاتبنا وكل غيور على الوطن

  4. تسلم استاذ حمد على هالمقال ويكفي عنوان المقال “رحمك الله يا بشير حمد شنان” وصراحة كفيت وفيت ولكن عندي تعقيب بسيط انا من مواليد وسكان منفوحة وصدقني ماشفنا هالاثيوبيين الا من اربع اوخمس سنوات بس والكل يعرف من هي الشركة التي اتت بهم واسكنتهم منفوحة ومن وقتها اصبح يتزايد عددهم والناس حذرت من بدري لكن لا حياة لمن تنادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية