الطلاق العاطفي
كما نعلم ان الطلاق في الإسلام هو انفصال الزوجين عن بعضهما البعض لأسباب معينة او لعدم التوافق والانسجام بين الطرفين .ولكن اود ان الفت الانتباه لنوع اخر من الطلاق يمكن تسميته بالطلاق العاطفي أو النفسي: وهو استمرار الزوجين بالعيش تحت سقف واحد، ولكل منهما حياته الخاصة التي لا يعرف عنها شريكه إلا القليل، هو طلاق دون شهود.. وهو من أكثر أنواع الطلاق خطورة، وأشد ألماً على العلاقة بين الزوجين من الطلاق الشرعـي، لأنه اضطراب في التواصل واتصال من غير اتصال.. وموت مؤقت قد يطول، وعلاقة ينتفي فيها الشعور بالأمن، والذي يمثل القاعدة، والركيزة الأساسية لنجاح الحياة الزوجية، واستمرارها .
وتعزي بعض السيدات ان السبب في الطلاق العاطفي أن الرجل الشرقي عموماً أمي في التعبير عن عواطفه ومشاعره تجاه زوجته، ودائماً ما يتذمر ويعلن رفضه القيام بترديد كلمات من قاموس الحب ليعبر عن مشاعرة تجاه زوجته . وكل ذلك يعود بسبب العادات والتقاليد الصارمة التي تربى عليها، فهو لم يعتد أن يرى والده يهمس لوالدته بمثل هذه الكلمات حتى اصبح يعد ذلك من العيب و انتقاص للرجولة , واصبحن النساء لا يتعبن أنفسهن في الجري خلف سراب الحب , فأزواجهن في صيام دائم عنه . وهنا تكمن أنانية الرجل حيث لا يهتم الا بإشباع غرائزه دون الاهتمام والنظر للمرأة انها مخلوق ذو احساس ومشاعر تتطلب اشباعها . فإغفال الرجل اهمية هذا الجانب قد يقود المرأة ذات الوازع الديني الضعيف للبحث عن سبل اخرى .
و ظهر شكل من أشكال التواصل السلبي وهو ما يسمى بأسلوب دعني وشأني , وقد تصل الى الإساءة اللفظية وانعدام الحوار البناء و الاحترام فيما بينهم والذي يعد احد الركائز الاساسية في الحياة الزوجية وخلق جو من الامن النفسي للأطفال . فنجد أن ظهور المشاكل والخلافات شيء متوقع في هذا النوع من الطلاق، الذي يتسم بالتوتر وعلاقة فاترة . وستزداد المشاكل لينتهي إلى طلاق معـلـن.
منى سعد العمري
ماجستير ادارة وتخطيط تربوي


الله يسعدك
اشكرك على طرحك هذا الموضوع
ولكن في الاخر ترجع عند ثقافة الشخص من ناحيه دينه واخلاقه واسلوبه وتعامله ….
بســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم الله الحمن الرحيم
سلام عليكم
كلام جميل اخت منى
العقلية هي الاساس بعد توفيق الله طبعا
بالعربي الفصيح عندنا كثير من حسن الاختيار وسوءة انتي تتطالبين او تعبيرين عن
بمعنى
اصح عن حال الزوجين !
يكون الرجل مشغول بشئ اهم من العاطفة وهو كدة الدنيوي اذا كان من من لم يرزقة
الله رزقا واسعا بمعنى اصح ما عندة الا قوت يومة او دخله يادووووب يكفي عياله
في هذة الحاله عاطفه الرجل وعقله وهمة الي توفير احتياج اسرته !
حتى لوكانت زوجتة موظفة او غير موظفة ولا يمنعه ذلك عن التعبير من وجهة نظري
لاكن العقليه تختلف من رجل الي رجل اخر … وكذلك النساء وينطبق على الزوجة
في كلاتا الحالتين ! لماذا يكون الوقت او العمر الذي يمر بهم وهو اغلى من اي شي
بمحبة ومودة ! لو علموا ان الرسول صلى الله علية وسلم قال
(خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي ) ما نسو اقرب الناس لهم
طيب ليش مانورد العواطف والمودة والرحمه الى
العش الزوجي بدل تصديرها ؟ حتى لو كانت لذوي قربى الاقرب فا الاقرب !
الرجل المسلم الذكي اللي يتميلح عند ام عياله يعرف كيف يعيش حياثه ليس
لوحدة بل مع اسرته كلها حتى لو كان متعدد الزوجات !
ومربط الفرس ايضا !!!!!
الزوجة المسلمة الذكيه اللتي تستطيع ان تغير بعد الله هذا الطلاق او صمت التعبير
او حياه هدوها زيادة عند اللزوم !!!
تستطيع الزوجة بعد الله سبحانة ان كانت عقليتها فذه انت تغير حيات البرود
الي سعادة طبعا بطاعه الله اولا والصبر والحكمة تعرف متى تعامل زوجها وكيف
تفجر عواطف مكتومة مكبوتة والمواقف امامهم كثيرة كل الطرفين
ليش ننتظر من يبداء !!!!
كثرت في الكلام لاكن اختصر في زبدة الكلام
اي زوجين باردين متطلقين عاطفينا اقول تواضعوا لانفسكم
والحياه قصيرة عيشوها بذكر وحب ومودة ورحمة مهما كانت ظروفكم قاسية
متى بالله عليكم تجتمعون بعد الموت ابتسموا وقربوا لبعض تواضع ايها
الرجل ! اجعلي ايتها الزوجة حياتك جميله بعقلك وبعينك
جاني النوم وانا اكتب واكتب هههههههه
مقال منتاز ايتها الكاتبة منتاز جدا شكرا صدى تبوك بعيدة المدى
سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك واتوب اليك
ان الطلاق العاطفي يمثل قوة تدمير سلبية تغطي بظلالها القاتمة كافة شؤون الحياة،
وربما تقود للخيانة الزوجية وبحث أحد الزوجين عن علاقة أخرى بديلة سعيا للوصول إلى الاشباع العاطفي والسكن النفسي الذي لم تحققه العلاقة الزوجية،
وعليه فإن دور الأزواج يصبح عظيما في ظل غياب مؤسسات الإرشاد الزواجي الذي يقف عائقاً أساسياً في قدرة الأطراف على المعالجة،
إذ إنّ أفضل ما توفره هذه المؤسسات هو إعادة التواصل بين الأزواج وإيجاد أرضية مشتركة يقف عليها الطرفان ويجدان أهدافاً ومسببات تدفع للاستمرار في هذه العلاقة،
ولذا فلا بد للزوجين من يتعرف كلا منهما على قيم الآخر، وأن يعطي أكثر مما يأخذ، وأن يتحلوا بالصراحة والوضوح، ويبتعدوا عن الكبت والغضب لأن الكبت يؤدي إلى تراكمات وشحنات عاطفية سلبية تدمر الحب تدريجيا بينهما، كما على الأزواج أن يجعلوا من العلاقة الزوجية إحدى اولى أولويات حياتهم، وأن يظهروا المودة والرحمة التي جعلها الله اطارا للعلاقة الزوجية من خلال بعض السلوكات التي تعطي مؤشرات الحب والتواصل الوجداني كإرسال رسالة عاطفية قصيرة خلال يوم العمل، او اجراء مكالمة صغيرة بغرض الاطمئنان او الغزل بكلمة رقيقة، او احضار هدية بسيطة كوردة مثلا، كما على الأزواج أن يفكروا بإيجابيات شريك الحياة ويعظموها وأن يصغروا السلبيات ويقللوا من شانها، لأن العلاقة الزوجية في النهاية تعطي الكون والوجود معنى الحياة.
ملاحظه (اغلب الازواج والزوجات يفتقدقن هذه الاشياء وهذا مايسمى باالطلاق العاطفي )
شكرا مشاكس ملكي حليل
سلفر صح لسانك كلامك قمة بالحلا
سلفر ورد ايش انا بلشان بخبز باكر تقولي ورد ههههههههههههههه الوردة بخمسة ريال
الجد وجد الجد كلام جميل ياسلفر
اخبار بنبو خخخخ
على طاري الورد سلفر او الاتصال او الغزل بكلمة رقيقة من خلال توصياتك بتعليقك
انا كل ما اتصلت على ام العيال بسوي نفسي مملوح تسبقني وتقول هات تايد وكلوركس
اذا جيت بوجهك خخخخخخخخخ يعني وانت جاي جاي
شكرا سلفر
شكرا للجميع بعد الله
شكرا كثير على المعلومات القيمه اخت منى
رجاء انا بحاجه لايميلك للتواصل معك
كل الاحترام لك
يقول الله عز و جل { فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا } أي: ينبغي لكم -أيها الأزواج- أن تمسكوا زوجاتكم مع الكراهة لهن، فإن في ذلك خيرًا كثيرًا. من ذلك امتثال أمر الله، وقبولُ وصيته التي فيها سعادة الدنيا والآخرة. ومنها أن إجباره نفسَه -مع عدم محبته لها- فيه مجاهدة النفس، والتخلق بالأخلاق الجميلة. وربما أن الكراهة تزول وتخلفها المحبة، كما هو الواقع في ذلك. وربما رزق منها ولدا صالحا نفع والديه في الدنيا والآخرة. وهذا كله مع الإمكان في الإمساك وعدم المحذور. فإن كان لا بد من الفراق، وليس للإمساك محل، فليس الإمساك بلازم.