ساقية عطـر
/
– في قريتي
تشعر بـ أن كل شئ يكاد يكون منك قاب قوسين أو ادنى
الحزن / الفرح / الثراء / الفقر / الحياة / الموت
النجاح / الفشل ……… كل شئ .
شئ أريد قوله هنا ولا اعلم ماهو أيضاً أراه مني قاب قوسين أو أدنى ،
ولكن المساحات الحرّة دائماً ماتشعرك بالمسؤولية وتجعلك مقيّداً
أمام : نفسك ، اسمك ، ضميرك ، وأمام الآخرين أيضاً !
والمساحات الحرة دائماً ماتجعلك تفكر بأن تكون
للقلب ، للفضفضة الذاتيه ، أوهي استراحة
للعقل من التفكير في هموم الحياة
أوتفكر بأن تجعلها للخروج عن كل ماهو مألوف .
المساحات الحرة فضاءات شاسعة مغرية بإرتكاب كل ما من شأن الضوابط
الإجتماعية وصوت العقل وصرخة الضمير ومقصّ الرقيب تغييبه .
المساحات الحرة مسؤولية خطيرة قدلا نتقلدها كما ينبغي
وربما لن نكون بها اُمناء على انفسنا !
/
ولكنني قطعت عهداً على نفسي بـ أن أقول وأقول وأقول
عن قريتي مايطيّب خاطرها وخاطري وخاطر الإنصاف
وخاطر كل من يقرأ أيضا .
– في قريتي وعندما تأخذني الخطى إلي الأحياء القديمة
وشوارع ذكرياتها اشعر بـ أن أيام طفولتي تصبح مني قاب قوسين أو أدنى
أشعر بحاجتي للعب ، للقفز ، للتخلي عن جميع مسؤولياتي
وارتداء ثوب شقاوة الطفولة وعبثها والإنطلاق بها في دهاليز روح خالية من كل هم !
و يحاصرني فيها نزق برئ بل يتلبسني و يخلع عني كل رداءٍ سواه وأشعر لحظتها
بـ انني ريد أن اقفز اريد أن اتحرك بلاقيود واحاول منح نفسي تلك الفرصة والإستمتاع بذلك
الشعور معتقدة بقدرتي على صنع بعضاً من متعة بريئة والعودة لأيام اكثر براءة وحريه !
هناك ارى اعياد طفولتي بالأمس تكاد تكون مني قاب قوسين أو ادنى
وكأن الفرح توقّف هناك وبقي حياّ في نبضها
وفي فستان العيد الذي كنت أحتضنه لعدة ليالٍ قبل أن أنام على أمل
أن يأتي يوم العيد وتكتمل فرحتي بإرتداءه ، ونقشة الحناء التي كانت أمي تزين بها كفي
و رائحتها التي كنت اشتمّها بإستمتاع عندما أصحو مبكرة لغسل يدي منه كي أرى اللون الأحمر كيف طُبِع
عليهما وظفيرتي التي كانت تجدّلها أمي و صباح العيد وما ادراك ماصباح العيد بالنسبة للأطفال
كان هو وقت حصاد الفرح والفوز بغنائم البهجة والسعادة ،
بدءاَ من تناول الحلوى ومروراَ بمعايدة الجيران حتى الوصول إلي العيدية
التي هي مبتغى كل طفل حتى وإن كانت ريالاً واحداً !
سـ تبقى طفولتي وذكرياتها رهينة الحرف
وستقفز بـ شقاوتها لـ تطل برأسها من بين حروفي
كلما أحتاجت الروح لذلك
– يتبع –
أوراق تتناولها امرأة من حقيبة العمر
لتحتفظ بها في صناديق الذكريات
وتهديها لـ ملفات التاريخ
الورقة السابقة ↓↓
http://www.sada-tabuk.com/articles-action-show-id-862.htm
تويتر : @Saqyat3trً


الناس بلشانه بالبنت اللي طاحت وانتي تكتبين ساقية عطر اكتبي عن البنت المسكينة
صاحب الرد الاول
ياليتهم رقدو
وبس
لا ياقسمة لا تكتبي عن البنت لانكي اذا كتبتي ستحرجين الكتاب من بعدك
متابع من ايام فواصل والمختلف تقريبا
اللهم ارزقني ببيت في حقل كم احب هذه المدينة
لو ترجع الايام وترجع ناس غابت
وتنبت ورود بكف بنت عاشقة قريتها
ماترجع ومتفائل بالمقبلات مافكرت باللي غابت
مقال جميل والحياة لا تقف
(لو ترجع الأيام وترجع ناس غااابت ) بكووووووووووووووووون أسعدددددددددددددد انساااااااااااانة #
الحمدلله ع كل حال …
في حقل المدينه الجميله التي اعشقه من عشق زوجتي كل شي صامت ….سكونها صامت ….كلامه صامت ….ويالعجب حتى ضجيجه …..صامت في حقل الجميله لاشيئ يتحدث سوا موج البحر فلا تتعجبي يوما ان رأيت محبوبتي فيه أقوله كي يعلم من الشرق الى الغرب اني أحب (f)
ويتواصل الابدااااع في الحلقه التاسعه من هذه الحلقاااات الرائعه
من الكاتبه الشماليه قسمه العمراني صاحبة القلم الذهبي
استمري والله يوفقك في خطااااك
متابع للابداع الرائع
اهنيكي اختي قسمه على كتاباتك وبالعكس اللي يقول اكتبي عن الطفله لمى أقوله كل أنسان حر بما يكتب والعاطفه بالقلب مو لازم تبينها للناس
بصراحه كتابتك بالنسبه لي شيء رائع ويطيكي العافيه أختي
انتي بصراحه رجعتينا لايام كانت اجمل ايام العمر(الطفوله)أيام العيد وأيام البراءه والقلوب الصافيه يااااااالله بس يالله الحمدلله على كل شيء
مقاله أكثر من رائعه..شكرا لك أخت قسمه
ماشاء الله ابدااع ي استاذتي الغال
يه،،،،
اعتذار :
لو ترجع الايام وترجع ناس غابت
وتنبت ورود بكف بنت عاشقة قريتها
ماترجع ومتفائل بالمقبلات مافكرت باللي غابت
نسيت شطر ذكرت لمى و ذكرت خيتها
عذار على نقص الشطر الاخير نسيت وكنت تعبان جاي من البر
والكاتبة فعلا تردنا الي الطفوله بالذاكرة فقط ويا ليت ترجع بس ماظنيت
والايام المقبله ان شاء الله احسن من المقفية
شكرا للأخت قسمة وراضين بقسمة الله جل جلالة
شكرا صدى تبوك بعد الله جميعا
وللمعلق الاول الله يهديك انت بقوة اللي يقراء تعليقك يقول طلعت الكاتبة من الملة
تدبش دبش بتعليقك الثقيل بحروف تقوقعك بالحزن والكوارث !!!
موضوع لمى له حروف !!!
وموضوع الاخت قسمة العمراني له حروف اخرى !
الي الامام ياكاتبة المقال حروفك الحلوة الملونة بألوان الحياة لا تدعيها تقف امام حروف اسود وابيض
( سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك واتوب اليك )
عواد الاملح أنت رديت على صاحب التعليق الاول رد بالثمانيات وبجهته ههههه
مشاكس ملكي حليـل يشكرك بعنف بعد الله
مع جميع المعلقين
الحقيقة لأجد مأقولة حيال هذة الكلمات الدرر سوي أنها أعادتني 55 سنة للوراء للأيام الجميلة بالرغم من شضف عيشها أنذاك.
رائعه كالعاده ياأخت قسمه اذا كان هناك شئ جميل بحقل
فاأنتي ياخت قسمه رمز ومن جماليات حقل بقلمك الرائع
تحياتي والى الامام
جممميل جمميل .. مع اني لم اكن موجوده آن ذاك .. ولكن الطفوله مهما اختلف وقتها وزمنها تبقى شي جميل نحن له في كل حين .. واذا كانت في حقل تكتمل فصول الحكايه ..
مــقـــآأأإلَ. جمــيل. يأ ، أستـــآأإذآأإهَـ