العفو عزة وكرامة
نعيش في هذه الحياة وقد نتعرض إلى الإساءة ومن الطبيعي جداً وقوع ذلكـ لأنك لاتعيش لوحدك في هذه الحياة بل تعيش مع أعداد وكمية هائلة من البشر متنوعين ومختلفين تماماً عنك بالصفات والمظاهر والأشكال والأخلاق تجدالقوي والضعيف والحكيم والجاهل والظالم والمظلوم والسائل والمسؤول فتجد من أساء إليك بأهلك وعرضك ونفسك ومالك أو بكلمة سواءً كانت عمداً أو سهواً أو بدون قصد وفي النهاية بشر نختلف بالأراء والعادات والطباع والأخلاق وحتى أيضاً وجهات النظر فنحن نعيش على متن قارب الحياة تارةً يُحسن لك البعض وتارةً يُسيئ لك نغفل ونسهوا جميعاً ونسامح ونعفوا ونتخاصم ونتباغض ولو سألت نفسك عن الأسباب لرأيت الإجابة ناقصة المعرفة ينقصها الدين والعقل ولانعلم متى يدركنا الغرق على متن هذا القارب ومازلنا صامتون بائسون خاسرون نمرح مع حقد الحياة الظالم يظلم والمظلوم مكلوم لا يملك إلا الدعوة المستجابة والسارق يسرق وتقطع يداه والقاتل يقتل ويُقتل وكل ذلك من ماتحصده يمينك ليس إجباراً عليك بل لما ماهو موجود بداخلك وفي النهاية وقبل الندم نحن بحاجة إلى تطهير قلوبنا وأنفسنا من سوء الكلام ومن حقد الأفعال نندم ونتوب ننتقم ونعفو نتصافح ونتباغض متناقضين غير متفاهمين .
العفو هو الحل الوحيد الذي نريد أن نشعر فيه ونعمل به .
لماذا لانتصافح ؟
لماذا لانتسامح ؟
لماذا لانعفو ؟
البعض منا عندما يفكر بالعفو عن من أساء إليه وهو مجرد تفكير فقط يظن أنه قد خسر نفسه وخسر الدنيا والآخره ويشعر بالضعف والمهانه ويبدأ يتحسر ويفكر في الإنتقام ولايعلم أنه إن أعفى عن أخيه فقد قهر أول أعداءه وهو الشيطان وأنه قد ربح وكسب رضا الله وعفوه ومغفرته وما أجمل هذا الرضا والعفو والغفران من رب السموات والأرض فإن عفوت فاعفوا لوجه الله وإن سامحت فسامح لوجه الله ، قال تعالى :
( وليعفوا وليصفحوا ألا تُحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم )
ومن أقوال علي بن أبي طالب :
( ” قلة العفو أقبح العيوب والتسرع إلى الإنتقام أعظم الذنوب ” )
خاتمة :
“قال الشافعي رحمه الله :
قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم
إن الجواب لباب الشر مفتاح
فالعفو عن جاهل أو أحمق أدب
نعم وفيه لصون العرض إصلاح
إن الأسود لتخشى وهي صامته
والكلب يحثى ويرمى وهو نباح”
( نِـعـم الـعفو وبِـئس الإنتقام )
الإعلامي محمود البلوي
blui.s7@hotmail.com


شكرًا لك اخ محمود البلوي نحن بأمس الحاجة للمقالات الهادفة والتي تخص المجتمع
اصبت مرماك …. وسلم قلمك و يدك
بل ان البعض يبغضك فقط لانك ضحك هل تصدق ؟؟؟؟
والبعض يرى انه لامنفعه ولا فائدةالا الضحك بالعربي ,,,,مصلحة …. واذا انقضت هذه المصلحة كشر عن انيابه وبان ما كان يخفيه لك من حقد
والبعض الاخر يحب الاحاب لا يحب ان يجمع الا من هم على شاكلته … والبض الاخر امعه يساق ولا يعلم متى يصاحب او يخاصم او يكره او يحب …
الله لايبلنا…..
اسف على الشطحة ؟؟؟؟؟
شكراً أخي محمود على الموضوع الرائع
يعطيك العافية مقال أجمل من رائع وأبلغ في الوصف كلامات ومقال مكتوب بماء الذهب فعلا نحتاج لهذا المقال وهذه الكلمات أو النصح الذي ينقصنا في حياتنا.
فقاليل منا يسامح أو يعفو عن أخيه أو زميله
فالك كل الشكر على هذا المقال الرائع وتقبل مروري
مقال جميل ورائع من شخص عرفناه ونحسبه والله حسيبه يحمل كل صفات الود والطيب والإحترام ،فليس غريبا ان يسطر قلمه هذا الدرس
بارك الله بك أخي محمود
اين تعليقي ,,,,,,,,,,,,, يا صدى
كنا نسمع بالمثل القايل ( صدره شمالي ) اي بسعة الصدر وعدم الزعل بسرعه اما اليوم فقد اختفى هذا الصدر واختفت معه سعة البال واصبح الشاب يتشاكل مع ظله وكل ذلك لافتقاد الصدر الشمالي وظيقة الصدر هي اساس معظم المشاكل بين الشباب في هذا الزمن فياترى اين نجد الصدر الشمالي
أشكرك أخ محمود على المقال الرائع
وأتمنى لك التوفيق في حياتك العمليه
أخي الفاضل محمود أحسنت بموضوعك الجيد ومن أجمل المقالات فعلن ينقصنا العفو والتسامح أهنيك ع قلمك وع ابداعك المتواصل أستمر كلنا معك يد وحده وتحياتي لك
نعم ينقصنا العفو والله اتذكرك لك اخوان سنه مايسلموا ولايكلموا علشان وصخ دنيا مال والا ارض
منصور يابو ماهر الله ينصرك وياخذ حقك باذن الله ولاينخاف عليك ذيب ههههههههههههعع تحياتي يابو ماهر
والله يا أستاذ محمود كلام سليم وايضا الدنيا هذي يبي لها الصبر والتأني ياما غلطوا علينا ناس وسمحنا عنهم ماهو خوف منهم والله لوجه الله سامحنا وثق تمام ان الله سوف يكرمك ويدفع عنك البلا واصل ابداعك ايها الشهم وابن الكريم .
تحياتي لك
ابو محمد
العفو والتسامح لاشك بأنها كلمات جميلة ولكن أخي محمود الموضوع ليس بهذه البساطة للجميع!!لأنه لايوجد شخص مثالي!!خصوصا مع ضغوط الحياة أصبح كثيراً من الناس نفسيته مشحونه من الظروف المحيطه به!!
البعض منا غلب طيب قلبه على غضبه وتجده بسهولة يغفر عن من أساء له..!
والبعض لايستطيع أن يغفر بسهولة لأنه إعتاد على الوقوف عند الإساءة كثيراً!! وهذا يضر بحالته النفسية لأنه يكون في حالة توتر داخلي وهي تؤثر بدورها على مزاجه وتعاملاته!!لذلك يجب تدريب النفس على التسامح والعفو وأنا قلت تدريب لأنه فعلا الأمر يحتاج من البعض إلى تدريب!
والجدير ذكره أخي محمود أن البعض ربما يسيء إلينامره وهو لايقصد ذلك وخاصة إن كان من أهلنا ومن تربطنا بهم علاقات إجتماعية طيبة فلنحسن الظن بهم ونعفو ولكن إن تكرر منهم أرى أن يتم النقاش معهم ولكن يكون نقاش أحبه وليس أعداء فربما يكون هناك سوء فهم..!!
أما من يكون خارج محيط الأهل والأقراب والأصدقاء ويسيء ويكرر إساءته مرارا بكل إستهتار مثل من”يستقعد”لأي شخص في عمله!! من وجهة نظري أرى أن هذا يحتاج إلى”دق خشم”..لأنه بعض الرجال”يخاف مايستحي”ولكن يكون ذلك “بحكمه”..!!لأن المقصود التربية وإيقافه عند حده وليس الإنتقام!!
سلمت أخي محمود على هذا المقال القيم..وفقك الله وأسعدقلبك