بين حالة نفسية و راحوا الطيبين
خطوة قليلا الى الماضي الذي يتمنى البعض الرجوع اليه حتى اصبحنا في زمن الحضارة تغيرت المصطلحات الى معاني لا تليق بالمسلمين و نحن مسلمين بالفطرة , هناك من تربى على الخطأ و على تبرير الامور دائما و هناك من كان له اصدقاء و ارواحهم اعداء له علموا البعض ثقافة “التخريب” , الخجل في التعامل في اخلاقيات الاسلام و عواقب فلعل الكثير من الامور هي ما جعلت اهل الباطل الان يصدقون انهم على حق , تعجبت عندما اقرء و ابحث عن تفسير القران و الاحاديث لم اجد شخصا اشتكى من الم و اصبح
يطلق عليه “حالة نفسية ” , كلمة رددها الكثير الان بين فعل الزنا و بين حماقة فعل قوم لوط و بين دمار الانوثة في مجتمع تبديل الادوار و الدافع ” حالة نفسية ” حتى وصل الامر الى التجاهل و كأنهم على الحق !! لماذا نتجاهل ما قاله محمد علية الصلاة و السلام : لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال” رواه البخاري
لماذا نغفل عن احاديث ندرسها كل يوم بكل تفاصيلها و عندما نرى الواقع نجده عكس ما قرأنا ..!!
لست ضد المرض النفسي و لكن اتسأل لماذا في عصر الرسول علية السلام لم نسمع عن شخص اصيب بمرض نفسي , و كأن كبائر اليوم تبرر تحت هذا المسمى ..!
الاعلام له دور كبير جدا بعد التربية و الاصدقاء في التأثير .. شتان ما كان يعرض التلفاز بين نشيد وطني و قرآن و الافلام الكرتون التي كانت لها فائدة جدا عظيمة لنا كا اشتيقنا الان الى “افتح يا سم سم ” و بين الان ما تخجل العين ان تنظر به من مسلسلات كادت ان تكون فاحشة و بين استعراض لي مفاتن النساء و الرجال حتى قصص الاطفال لا تخلو الان من حب تجرد من البراءة !!
لو اردت ان اسرد كل ما يحصل الان سوف تخجل حروفي من ذكر مالا يحمد ! اي تربية الان نبحث عنها و اطفالنا قد يتربون الان على مسلسلات تركية ” بين حب و حملت حرام ” و بين النساء التي تتعاطف مع المشاهد و كأنها شي عادي !
تناقض ما نرى ما يدخل علينا و قد نسينا القرآن و احاديث نبينا , حتى خلت بعض المساجد من المصلين و امتلئت عقولنا ان كل ما نفعل هو الصح !!
و يبحثون عن التربية الحسنة و يشتكون من الهم و الغم !! اسئلة لو طرحت على انفسنا ماذا سنقول هل سيكون الجواب بكل بساطة “راحوا الطيبين”
همسة : انا لا اعرف ماهو همك و لكن اعلم ان القران شفاء لكل شي ..
حسابي في تويتر :@05999a


مقال يثلج الصدر صراحة
لكن الا ترين يا اختي الكريمة وانتي ان شاء الله قدوة خير لا خواتنا وبناتنا ان تويتر الذي ذيلتي به مقالك من اكبر اسباب ما يجري من فحش وفسوق
كم اتمنى منكم كتابنا وكاتباتنا الكرام مقاطعة هذا الموقع الذي لم ياتي الى بالمصائب
تتسأل الكاتبه عن سر كثرة الامراض النفسيه في المده الاخيره واقول واجزم بذلك بأن زيادة هذه الامراض في العقدين الاخيرين في دول الخليج وخاصه السعوديه هو نتيجة المخدرات وخاصه الحبوب لانه قد تم محاربة المملكه بها من جهات اخرى بأسباب مذهبيه وسياسيه ويتسأل الانسان لماذا في الدول الاخرى لا تجد هذه الامراض بهذا الشكل الملفت مع وجود اماكن مخصصه للمشروبات وتوفرها بشكل كبير وعلني وهنا نتأكد بأن ملايين حبوب الهلوسه التي تدخل الى المملكه ما هي الى حرب على مستوى كبير لتدمير الشباب لانهم عماد الامه وكلنا شاهدنا تلك الحلقه على قناة المجد بأن الحبوب تعطى مجانا الى المهربين المهم دخولها الى المملكه وللاسف ان هذه الحرب القذره وجدت من شجعها وادخلها من ضعاف النفوس من مهربين وكلنا يرى الكثير من الشباب الذين ذهبت عقولهم ويهيمون على وجوههم في الشوارع وخاصه في المناطق الحدوديه اما العلاج من وجهة نظري فهو الحزم والنظر الى المناطق الحدوديه بنظره مختلفه وتفتيش اي بيت مشبوه والسماح بأطلاق النار على اي شخص يحاول الهرب والاستعانه لاننا للاسف نرى من يتم القبض عليه يكون بعد مده وقد دمر العشرات وكذلك تكون البلاغات بدون اسماء لان الكثير يريد الابلاغ ولكن الخوف من معرفة اسمه هو ما يمنعه وكذلك زيادة مستشفيات الامل وخاصه في المناطق المنتشر بها هذه الافه مثل تبوك والطايف والحدود الشماليه وحايل وغيرها والله من وراء القصد
المشكله يقولوا نفسيه ولا يعرفوا معني تعريف نفسيه بس الببغوات يرددوا كل كلمه يسمعوها اذا بكا نفسيه واذا ضحك نفسيه واذا ساكت نفسية واذا نايم نفسيه واذا سران نفسيه حتى صار العالم كله نفسيه .
اما الطيبيين يازينها هذيك الأيام
ضعف الوازع الديني