مصلحة الزكاة والدخل..خلط الماء باللبن !
هناك شريحة واسعة من افراد المجتمع تجهل تعريف المسمى الكامل لـ( مصلحة الزكاة والدخل ) وخاصة كلمة الدخل التي الصقت بالزكاة حيث يتسائل الكثيرون حول هذه الكلمة لمعرفتهم بأن مصلحة الزكاة تعني جباية الزكاة وهو الركن الثالث من اركان الاسلام اما كلمة ( الدخل ) فهي بلا شك محل جهلهم وهي في حقيقة الامر الرسوم او بالأصح الضرائب التي تؤخذ على البنوك والشركات الاجنبية المستثمره داخل المملكه لتصبح مهام المصلحه جباية للزكاة وتحصيل للضرائب في ان واحد بمعنى خلط ” الماء باللبن كما يقال , وليس هذا محور الحديث الذي نحن بصدده , فما نحن بصدده في واقع الامر كيف نستطيع ان نقنع انفسنا بان توجه وزارة الماليه في تسيير قنوات صرف زكوات هذه الامة توجها صحيحا يعم المستفيدين من ابناء هذه البلاد على امتداد ارجائها المختلفة في ضل إراداتها المعلنه بأرقام تكاد تكون فلكيه حيث كانت اخرها لعام 1434 ـ 1435هـ قد بلغت اكثر من 25 مليار ريال تتحول ضمن الميزانية المعتمدة لـ معاشات الضمان الاجتماعي التي خصص لها هذا العام 27 مليار ريال وهذا بالفعل ايضا رقما قياسيا لو تمت مقارنته بأعداد المستفيدين والمستفيدات من مخصصات الضمان الاجتماعي المسجلة اسمائهم في مكاتب ووحدات خدمة الضمان الاجتماعي التي تزيد فروعها عن 100 فرع منتشرة في انحاء المملكه بالإضافة الى المرافق الاجتماعية الاخرى التابعه للوزارة والتي تزيد اعدادهم او تنقص بنسب متقاربة من عام لآخر وبالرغم من ان الدوله ممثله في خادم الحرمين الشريفين حفظه الله تحرص كل الحرص على رفع سقف الزكاة بدليل زيادة نصابها بـ2 مليار في الميزانية المباركه الحاليه إلا أن وتيرة الصرف من قبل وزارة الماليه بقيت كما هي عليه ولم يطرأ أي تغيير لتحسين معاشات المستفيدين والمستفيدات منها ولم تشمل فئة المعسرين سجناء الحق الخاص المثبت اعسارهم , وفي اعتقادي ان اموال الزكاة ،، الزكاة فقط دون ( الدخل ) بمعنى دون ان يكون هنالك خلط ( الماء باللبن ) كفيله برفاهية مستحقيها حسب ما نصت عليه شريعتنا السمحة شريطة ان يعاد النظر في جبايتها من قبل المصلحه التي تمثل الماليه في هذا الشأن من خلال تطبيق الانظمة الصارمة على احتيالات بعض الشركات والمؤسسات الوطنيه الكبرى ورجال الاعمال المنتفعين اصحاب الدخولات الربحية التي تصل الى ارقام يصعب على المتخصص حسابيا قراءتها ثم يأتي بعد ذلك دور مقام وزارة الماليه في اعادة النظر ايضا في بلورة صرف هذه الاموال حسب الوجه الشرعي بكل دقه ووضوح وانا على يقين تام بان ذلك سيدفع بقوه هائلة عجلة التنمية الاجتماعية الشامله التي من شأنها السعي لرفاهية ابناء هذه البلاد العزيزة وبخاصة المستحقين منهم والمستحقات ..


لا يوجد خلط الماء بالبن كم وصفها كاتب المقال
هذا تضليل ونقص في المعلومه فرجاء تحري الدقه
واذا كانت المعلومة مغيبة كان الأجدر أخذ المعلومة
الصحيحة من مصدرها مصلحة الزكاة والدخل ..
الزكاة ركن من اركان الاسلام وهو باب واسع وأختصاص
مصلحة الزكاة والدخل في عروض التجارة والمبالغ المحصلة
تذهب مباشرة الى الضمان الاجتماعي ولا علاقة للمصلحة في كيفية
انفاقها ..
والضرائب كما وصفها الكاتب لا علاقة لها بالزكاة فلها حساب
مخصص في وزارة المالية وتذهب كا أيرادات من ايرادات الدولة
وهي لا تقع سوى على التجار الاجانب كضريبة دخل ..
السلام عليكم اولا بصراحه موضوع جرئي جدا وبنفس الوقت صريح يعطيك الف الف الف عافيه
قسم بلله االمقال اسطوووووري بدون مجامله يعطيك العافيه
لم يتعرض الكاتب لمصلحة الزكاة والدخل كمصلحة بالعكس اثنى على ايراداتها للدولة رعاها الله وفي حقيقة الامر هذا الطرح اوافقه بقوة لكونه يحث المسئولين في وزارة المالية على اعادة النظر في تطوير قنوات الصرف على المستحقين والمستحقات في مختلف المناطق وللامانة لا يسعني الا ان اشكر صدى تبوك وكاتبها الشهراني على هذا الاعتدال في طرح قضية لا تهم مستحقي الزكاة فحسب بل تهم كافة شرائح المجتمع
يا جماعة والله صدق الكاتب في المناطق الرئيسية مثل الوسطى والشرقية والغربية يستطيع تجارها واصحاب الشركات والمؤسسات الوطنية فقط لو اخرجت زكوات اموالهم فقط ما رايح والله يبقى محتاج في هذه المناطق او سجين حق خاص بس يبغي لهم تطبيق نظام زكوي صح وشوفوا النتايج
كم اتمني ان يدرس مجلس الشورى فصل الزكاة عن الدخل لتصبح مصلحة الزكاة فقط ويكون هنالك مصلحة الدخل فقط حتى لا يختلط الماء باللبن كما وصف الكاتب وانا متفائل جدا بأن مصلحة الزكاة فقط سيبارك الله في ايراداتها وباذن الله تكفي لسد حاجة المحتاجين من مستحقيها هذه وجهة نظر متواضعة لو اخذ بها للتجربة لو عام او عامين سيكون هنالك بركة من عند الله شكرا لكم يا صدي تبوك تبوك الورد التي نحبها جميعا على هذا الطرح المميز
مصلحة الزكاة والدخل
المقصود يا كاتبنا بكلمة الدخل ( أصحاب المهن والحرف ) وليست الضرائب
لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
الحقيقة مقال قوي جدا ، ومع احترامي للاخ أبوفيصل والأخ عادل الجهني اتمنى منكم اعادة النظر في المقال فالكاتب اعرف بمايكت، اتمنى ان تجددوا معلوماتكم .
وصدقت ياكاتب .