“بنتلي” الأمير و “صندقة” المسنة !
نحن لانشك للحظة واحدة في ثراء “الوليد” وقدرته بعد قدرة الله في تغيير نتائج معادلات الفقر كما نثق تماما أن العطاء السخي للمحتاج تختلف نتائجة تماما عن العطاء المتكرر للمشاهير والذين نعلم تماما أن منحته الكريمة لهم لاتعدو في معانيها للبعض منهم أكثر من “اكسسوارات” اجتماعية بينما تكون معانيها في تلمس حوائج أمثال هذه المسنة كبيرة كبيرة جدا عند الخالق والمخلوق لما تتركة من أثر سعيد في تغيير مسار حياتهم فنحن نريد أن نرفع يدينا بكل إخلاص للأمير ولأمثالة بالدعاء الصادق كتلك المسنة التي رفعت معاناتها وشكواها لله ثم لكل من مد لها ذات يوم يد العون.
من المحزن أن يصبح بعض أصحاب رؤوس الأموال ينجذبون بلهفة وبعطاء منقطع النظير لشخوص هم في الأساس “مرتاحين” ماديا ونفسيا وقادرين جسديا بينما تتقطع وتتعقد سبل العطاء ﻷولئك المحرومين الذين لايجدون بعد الله من يتلمس حوائجهم ويمسح تجاعيد الفقر التي أرهقت وأزهقت طفولتهم ولم ترحم كبر سنهم.
وأخيرا جميل أن نرى في المستقبل القريب جمعيات خيرية لايقف على عتباتها محتاج تتسابق للبحث عنه بكل سرية حفظا لكرامته وتتلمس كل احتياجاتة وتغير في حاله دون خجل وبشهية مفتوحة للعطاء وياحبذا لو كانت تحت اسم “بنتلي السعادة”.


مقال مميز .. نتمنى ان لا نرى حالات فقر وحاجة في بلد الحرمين ..
يعطيك العافيه ، ابا مشعل ..
مقال بوقته يعطيك العافية
الغني يزيد غنى
والفقير فقير
على قولت عادل امام ( ناس عندهم لحمه تعزم ناس عندهم لحمة) .
هههه
اللهم اغننابحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك .
من المحزن أن يصبح بعض أصحاب رؤوس الأموال ينجذبون بلهفة وبعـطاء منقطع النظير لشخوص هم في الأساس “مرتاحين” ماديا ونفسيا وقادرين جسديا بينما تتقطع وتتعـقد سبل العـطاء ﻷولئك المحرومين الذين لا يجدون بعـد الله من يتلمس حوائجهم ويمسح تجاعـيد الفقر التي أرهقت وأزهقت طفولتهم ولم ترحم كبر سنهم
للأسف أخ صالح نحن بلد إسلام بالديانة فقط وللأسف لا ننفذ شيء من حقوق المسلم عـلى أخيه المسلم ومن أهمها الصدقة للمحتاج ومد يد العـون عـلما أن المحتاج هو المتفضل عـلى المقتدر لأنه يسمح للمقتدر بالحصول عـلى اجر عـظيم وسؤالي للوليد بن طلال وغـيره من رجال الأعـمال هل سمعـوا بفضل الصدقة عـند الله أتمنى أن يطلعـوا عـليها :
أولاً:
أنها تطفئ غضب الله سبحانه وتعالى كما في قوله : ( إن صدقة السر تطفئ غضب الرب تبارك وتعالى )
ثانياً:
أنها تمحو الخطيئة، وتذهب نارها كما في قوله : ( والصدقة تطفئ الخطيئة كما تطفئ الماء النار )
ثالثاً:
أنها وقاية من النار كما في قوله : ( فاتقوا النار، ولو بشق تمرة ).
رابعاً:
أن المتصدق في ظل صدقته يوم القيامة كما في حديث عقبة بن عامر قال : سمعـت رسول الله يقول: ( كل امرئ في ظل صدقته، حتى يُقضى بين الناس ).
خامساً:
أن في الصدقة دواء للأمراض البدنية كما في قوله : ( داووا مرضاكم بالصدقة ).
سادساً:
إن فيها دواء للأمراض القلبية كما في قوله لمن شكى إليه قسوة قلبه: ( إذا أردت تليين قلبك فأطعم المسكين، وامسح على رأس اليتيم )
سابعاً:
أن الله يدفع بالصدقة أنواعاً من البلاء كما في وصية يحيى عليه السلام لبني إسرائيل : ( وآمركم بالصدقة، فإن مثل ذلك رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه، وقدموه ليضربوا عنقه فقال: أنا أفتدي منكم بالقليل والكثير، ففدى نفسه منهم ) [صحيح الجامع] فالصدقة لها تأثير عجيب في دفع أنواع البلاء ولو كانت من فاجرٍ أو ظالمٍ بل من كافر فإن الله تعالى يدفع بها أنواعاً من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم وأهل الأرض مقرون به لأنهم قد جربوه.
ثامناً:
أن العـبد إنما يصل حقيقة البر بالصدقة كما جاء في قوله تعالى: لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ
تاسعاً:
أن المنفق يدعو له الملك كل يوم بخلاف الممسك وفي ذلك يقول : ( ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً )
عاشراً:
أن صاحب الصدقة يبارك له في ماله كما أخبر النبي عن ذلك بقوله: ( ما نقصت صدقة من مال )
الحادي عشر:
أنه لا يبقى لصاحب المال من ماله إلا ما تصدق به كما في قوله تعالى : وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ [البقرة:272].
ولما سأل النبي عائشة رضي الله عنها عن الشاة التي ذبحوها ما بقى منها : قالت : ما بقى منها إلا كتفها. قال: ( بقي كلها غير كتفها )
الثاني عشر:
أن الله يضاعف للمتصدق أجره كما في قوله عز وجل: ( إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ) الحديد:18]. وقوله سبحانه: مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
الثالث عشر:
أن صاحبها يدعى من باب خاص من أبواب الجنة يقال له باب الصدقة كما في حديث أبي هريرة أن رسول الله قال: ( من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي في الجنة يا عبد الله، هذا خير: فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الريان ( قال أبو بكر: يا رسول الله، ما على من دُعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يُدعى أحد من تلك الأبواب كلها: قال: ( نعم وأرجو أن تكون منهم )
الرابع عشر:
أنها متى ما اجتمعت مع الصيام وإتباع الجنازة وعيادة المريض في يوم واحد إلا أوجب ذلك لصاحبه الجنة كما في حديث أبي هريرة أن رسول الله قال: ( من أصبح منكم اليوم صائماً؟ (قال أبو بكر: أنا . قال: ) فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ ( قال أبو بكر: أنا. قال: ( فمن عاد منكم اليوم مريضاً؟ } قال أبو بكر: أنا، فقال رسول الله : { ما اجتمعت في امرىء إلا دخل الجنة
دل الجمعيه الخيريه على مكانها من الأفضل إن شاء الله فاعل خير يوصلها للضمان الأجتماعي..! علقان + الحواويط..
صالح الجهني انت مطلوب بالرياض خلال الاسبوع القادم جهز حالك
الحاسد في الارض والرازق في السماء
مااااااااروعك ياشيخ الكتاااااااااب
أهنيك علئ المقال اللي يوضح تعاطفك مع الناس المحتاجه
الأستاذ صالح المرواني كلامك لا غبار عليه بارك الله فيك الزمن هاذا غريب كلمة الحق صارت تزعل بسم الله الرحمن الرحيم (ثم لتسألن يومئد عن النعيم )
نشكر لك حسك ياستاذ صالح في نظرهم اهم شي الهلال يفوز ويكسب الجوله …. ولامثل هذه العجوز الكبيره المسكينه الله يحسن خاتمتها … لها الله سبحانه وتعالى تكفل برزقها وهو اراءف بها وبحالها من عباده الذين قست قلوبهم وغرتهم الحياة الدنيا ؛؛؛ولن ينساها فهو الذي يرزق الطير تغدو خماصا وتعود بطانا ؛؛؛ يقول الله تعالى : (( لاخير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف اواصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نوتيه اجرا عظيما )) صدق الله العظيم