زواج القاصرات جريمة في حق الطفولة
زواج القاصرات،مشكلة باتت ظاهرة للعيان لم تعد مجرد حالات فردية ، ولم تعد قاصرة علي بلد بعينه لكن أغلب البلاد العربية اصبحت تعاني من هذه الظاهرة حتي إنها باتت تشكّل آفة من فات المجتمعات. فبحجة الستر و الاطمئنان وخوفاً من واقع قاتم، يلـجأ كثـيرون إلى تزويج بناتهم وهن قاصرات، ولو كنّ في التاسعة أو العاشرة من العمر.
ففي مصر أكدت وزارة التـضـامن الاجـتـماعـي ومـنــظمة يونيـسيف أن حـالات زواج القاصـرات تـزيد علـى 40 ألـف حـالـة،وفيما ارتفعت في العراق نسبة زواج القاصرات إلى 11 في المئة،
وتتأرجح قضية زواج القاصرات في المجتمع السعودي، ما بين رؤية طبية، وأخرى اجتماعية، فلا يزال الكثيرون يرون أن مجرد بلوغ الفتاة يؤهّلها للزواج، من دون اعتبارات أخرى للنضج العقلي والنفسي والقدرة البدنية، وفيما حددت الجهات الرسمية سن الطفولة لبلوغ بالـ18، إلّا أن أمر تزويج الفتيات تحت هذا العمر يقع خارج الحسبة لمن يسعى إلى هذا الزواج، ما دفع بوزارة العدل السعودية إلى تكليف باحثين للعمل على مقترح مشروع ينظم سن الزواج.
ويقتضي المشروع الإذن بزواج من هي دون الـ16 بعد استكمال ثلاثة ضوابط وردت فيه، وأهمها أن يتقدم ولي الفتاة بطلب استثناء ابنته من السن المعتبرة في المشروع، مع إحضار تقرير طبي من لجنة مختصة مكونة من طبيبة مختصة في النساء والولادة ومختصة نفسية واجتماعية، يثبت أن الفتاة مكتملة من الناحية الجسدية والنفسية والاجتماعية، وأن زواجها لا يشكل خطراً على صحتها وحياتها، وأن تثبت لدى القاضي موافقة البنت شخصياً وموافقة والدتها، وبالأخص إذا كانت الأم مطلقة، فتُعطى الفتاة فرصة قبل إتمام الزواج لتهيئتها من الناحية النفسية لمتطلبات الزواج والحياة الأسرية. ولم يستثن المشروع أهمية الدور الإعلامي في تثقيف المجتمع وتكثيف الوعي لأولياء الأمور، ولا يزال المشروع قيد الدراسة، إذ لم تتم مناقشته في مجلس الشورى للخروج بتوصيات للجهات المعنية.
وعن خطورة الزواج في وقت مبكر، توضح طبيبة الأسرة والمجتمع الدكتورة نهلة سويلم أن الإحصاءات العالمية توضح أن وفيات تقع للفتيات أثناء الحمل والولادة، خصوصاً من عمر 12 إلى 18 سنة، فهن يتعرضن للنزيف والإجهاض المتكرر وعسر الولادة، إذ إن الزواج يجعل جسد الفتاة منهكاً، بخاصة حين يكون نموها غير مكتمل، وخبرتها معدومة، خصوصاً في البيئات التي تنعدم فيها الرعاية الصحية والمتابعة المستمرة حتى الولادة، لذا تكون الفتاة غالباً هي الضحية لهذه الأخطار.
وتجدر الإشارة بأنه في وقتنا الحاضر ونظراً إلى تغير الأحوال وازدياد الطمع وتغير المفاهيم هناك من يرى أنه يجب رفع الأمر إلى القاضي، للتحقق من مصلحة الزواج، وحتى في ما بعد الزواج لها أن تُخيَّر في فسخ الزواج أو المضي فيه.
كتبه/أمـل العـطوي


الله يرزقنا
الان اصل المشكلة العنوسة وتاخر الزواج
الان بنت عمرها 30 سنة ماتزوجت
وشاب عمره 30 سنة وماتزوج
مهور تكاليف شقة اثاث شهر عسل شغالة تغيير اثاث البيت
……………………………
ولله يا عطويه لا نعلم من نصدق !! نصدقكم ام نصدق الشرع !! في الشرع البنت اذا بلغت يمكن ان تتزوج …
لا والله الزواج افضل ليتني اتزوجت وانا صغيره وصلت 36 وماتزوجت بحجة التعليم وبالنهايه رمونا من الشمال للجنوب ولا جانا النقل وزدنا عنوسه لا زواج ولا نقل ياااااااربي حظ تعبان
اتوقع مافيه احد يزوج بنته اقل من 15
المشكله ماهي في عمر بلوغ البنت المشكله تجد عمرها 25 وماتعرف تطبخ
وغسيل اي كلام وكوي اي كلام. فاشله في بيت زوجها ويتفاجئ الزوج فيها
وتبدأ نقطة المشاكل
الزواج المبكر، أو زواج القاصرات مشكلة عالمية، وكل ما يمكن أن يقال عن مزايا الزواج في وقت مبكر لا ينفي وجود مشاكل حقيقية نفسية واجتماعية وعضوية يجب مواجهتها، فزواج القاصرات ينتهك حقوق الطفلة الأساسية، في التعليم، والصحة الجيدة، واتخاذ القرارات حول حياتها الخاصة. مما يؤثر بالضرورة على تطور المجتمع ونموه.
وتتنوع الآثار البدنية والعاطفية والاجتماعية للزواج المبكر، ولكن أهم النتائج والأكثر شيوعا هو انسحاب الفتيات من التعليم الرسمي. فغالبا ما يكون الزوج كبير السن، ويتوقع من زوجته أو زوجاته الالتزام بالتقاليد الاجتماعية، مما يعني أن الزوجة الطفلة يجب أن تتحمل المسؤولية في سن مبكرة جدا. والبقاء في المنزل والقيام بالواجبات المنزلية وإنجاب الأطفال ورعايتهم. مما يحرمها من الاستمتاع بطفولتها.
اللــــه يعين
خير الكلام ماقل ودل !
وخلاصة الكلام في هالموضوع يتفق عليها جميع العقلاء
لأيهم عمر الفتاه بقدر أهمية نضجها ونضج تفكيرها
فنجد بعض المجتمعات فتاه عمرها 20 ولا تعرف من الواجبات المنزليه أي شيء
ونلتفت لمجتمعات أخرى نجد فتاه بعمر 15 تعرف كل الواجبات المنزليه
هنا فتاة الـ15 مهيئه للزواج والانسجام بالحياه الزوجيه أكثر من فتاة الـ20