أبو ملعقة ، ليس وحده
بين فينة وأخرى نسمع أو نقرا أو نرى خبراً مفزعاً من هنا أو هناك ، وليس أعظم من القتل وإزهاق النفوس تلك جريمة تقشعر منها الأبدان وتدمع لها العيون وتضيق منها النفوس ، كيف لا وقد قال تعالى : ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً ) وماذا بعد غضب الله تعالى .
فلا يجوز شرعا، ولا يسوغ طبعا، أن يقتل الإنسان إنسانا معصوم الدم مهما كانت الظروف والمبررات .
كلنا شاهدنا المشهد المقزز لجريمة القتل التي ارتكبها المدعو ( أبو ملعقة ) في حق عامل البقالة الهندي ولست متعجباً من تلك الجريمة وقد وقعت منذ عهد أبو الأنبياء عليه السلام ، ولكن العجب العجاب تلك النفوس التي استغلت ذلك المنظر البشع للتصوير ، وجعلت من المجرم ( بطل ) يتحدث عنه الجميع ، وكم هو مؤلم أن تنظر للمجرم والضحية في ميدان واحد وتتجرد من كل القيم والمبادئ والإنسانية ولا تفعل شيئا ، ففي نظري ليس أبو ملعقة وحده مجرم بل أطراف أخرى تشاركه الجرم أول تلك الأطراف أبطال التصوير .
بان لنا جميعاً من خلال المقطع أن الشارع الذي وقعت فيه الجريمة مكتظ بالمارة منهم مشاة وآخرين بمركباتهم لكن كأن الشيء الملقى على الأرض حيوان ولا يعنيهم هذا الشيء وتلك والله مصيبة المصائب .
والإنسان بلا عقل طوفان يسير على الأرض أو بركان خامد كلما ثار أحرق كل شيء أمامه .
وعموما إن كان أبو ملعقة قد قيد للزنزانة فهناك ( أبو شاكوش ، وأبو كريك ) وغيره من هذه الفئة التي تهيم في شوارعنا دون أدنى مسؤولية من أحد ، ولا أعتقد أن هناك مدينة نظيفة من هذه الفئة ، وهذه المشكلة بدأت تتفاقم وتنتشر مع الأسف وخطر هؤلاء غير مأمون الجوانب ويجب الالتفات لهذه الفئة اللاعقلانية وإيجاد حلول سريعة وجذرية لعلاجهم أمنياً أم صحياً أم اجتماعياً .
ولمحترفي التصوير لفتة أخرى نحتاجها لهم ثقافياً وصحياً فلا أعتقد أن من يصور الجريمة إنسان سوي أبداً على الأقل قد يعاني نفسياً أو فكرياً ، بل يعاني مشاكل عدّه تحتاج تدخل عدة جهات ، فكم غابت جريمة في زمن أجهزة العنيد والرهيب والعجيب وكم أخفت تلك الأجهزة خلفها نفوس مريضة ، وحتى لا يتكرر مشهد أبو ملعقة علينا أن ننتفض لعلاج أنفسنا من أمراض العصر الحديث .
والله يحفظنا وإياكم من كل سوء ومكروه .
:
طلال الثبيتي
https://twitter.com/talalthobaiti


وعموما إن كان أبو ملعقة قد قيد للزنزانة فهناك ( أبو شاكوش ، وأبو كريك ) وغيره من هذه الفئة التي تهيم في شوارعنا دون أدنى مسؤولية من أحد ، ولا أعتقد أن هناك مدينة نظيفة من هذه الفئة ، وهذه المشكلة بدأت تتفاقم وتنتشر مع الأسف وخطر هؤلاء غير مأمون الجوانب ويجب الالتفات لهذه الفئة اللاعقلانية وإيجاد حلول سريعة وجذرية لعلاجهم أمنياً أم صحياً أم اجتماعياً
فعلا انتهى ابو ملعقة. لكن لن تنتهي القضايا المماثلة لذلك ، يجب أن تحل
شكرًا لك على هذا المقال
هلا طلال سلامات لك فترة ما طليت
وعموماجئت بوقتك عندما احتاجك القلم وكنت مبدع
الخطأ الأول علي اللي يتفرجون واللي يصورون
ولم يكلف احد انقاذ الهندي المسكين
اعتبرهم القتله
وهم من يحتاجون الي مصحات نفسيه
شكرا يا مبدع
للاسف كل الاسف نحن لا نعترف بالحقيقه معظم الجرايم التي حدثت في العقد الاخير هي بسبب المخدرات وبالتحديد الحبوب وسوف نرى جرايم يندى لها الجبين اذا لم نستطيع القضاء على هذا الداء اما الحل في نظري فهو هولاء الذين يهيمون على وجوههم فاالحل موجود ماذا فعل هتلر بالمتخلفين عقليا اعرف انه حل لا معقولي ولكن اخف النارين
سلمت يداك يا طلال
فعلا زمن عجيب ..
– ولكن العجب العجاب تلك النفوس التي استغلت ذلك المنظر البشع للتصوير ، وجعلت من المجرم ( بطل ) يتحدث عنه الجميع
– ففي نظري ليس أبو ملعقة وحده مجرم بل أطراف أخرى تشاركه الجرم أول تلك الأطراف أبطال التصوير .
– ولمحترفي التصوير لفتة أخرى نحتاجها لهم ثقافياً وصحياً فلا أعتقد أن من يصور الجريمة إنسان سوي أبداً على الأقل قد يعاني نفسياً أو فكرياً
أستاذي الفاضل طلال لا ننكر أن الجريمة بشعة بكل ما تعـنيه ألكلمه من معـنى والأشد بشاعة من الجريمة ترك الموضوع يمر دون أن تتضافر الجهود للجهات المعـنية أن تجد الحل المناسب لوضع مثل هؤلاء الذين يصح أن يطلق عـنهم
( مجرمون طلقاء ) وكما تفضلت في كل مدينه مليون أبو ملعـقة وأبو كريك وأبو بكـلين والجهات المسئولة تبرأت منهم بحجة انه لا يوجد أسرة أو لا أمل في شفائهم والأشد وطأة كما يقال أن من يعـمل جريمة قتل منهم لا يحكم عـليه الشرع بحجة انه فعـل ذلك دون وعي أو كما يقال ( مرفوع عـنه القلم ) طيب إذا كان هذا الشرع يقول لا يحكم عـليهم لأنه مرفوع عـنهم القلم والمواطن المسكين ما هو ذنبه أن يسفـك دمه عـلى أيدي أناس يعانون من إدمان أو أمراض نفسية .
وما حز في نفوس من شاهدوا المقطع هو المارة والمتفرجون الذين لم يكلفوا أنفسهم بالدفاع عـن هذا المقتول لا بتحريره من القاتل أو إبلاغ الجهات الرسمية !!
قبل أشهر في مكتبة المعـرفة دخل بنقالي يعاني من أمراض نفسية وقام بخنق طفلة وتمكن عامل المكتبة من تحريرها من يده بعـد أن قام بضربه وتم الاتصال بالدوريات الأمنية التي كان ردها موحد (( هذا مسكين الله يشفيه دائما نمسكه ونسلمه القسم وبعـد أسبوع نجده بالشارع !!! طيب تبغـون منه شيء !!! )) عـادي جداً بكل برود وكأن العامل لم يحاول ارتكاب جريمة وكل جهة تحوله إلى جهة أخرى والضحية هو المواطن طبعاً !!!
بالنسبة لما أوردته بشأن المصورين أنا اختلف معـك بهذا الخصوص بالعكس التصوير أصبح يكشف قضايا كبيرة تحدث بالبلد والجهات الرسمية تنكر حقيقتها والإعلام يتغاضى عـن نشرها خوفاً عـلى إغلاق الصحيفة نحن مع التصوير الذي يوضح حقيقة هذه الجرائم آو الأحداث وضد تصوير المحارم والقضايا العائلية أما ما يتعـلق بمثل هذه القضية بالعكس أرى أن تصويرها رسالة واضحة إلى الجهات المعـنية لأتحاذ الحل المناسب وفي التصوير أيضا رسالة إلى أولياء الأمور بعـدم ترك أبنائهم وبناتهم يتجولون بالمحال التجارية والشوراع دون رقابة
من يطالب بالتدخل
ماذا يفعل من يتدخل اغلب شئ سينال طعنه تقضي عليه ويصبح بدل القتيل اثنان ولكن مثل هؤلاء الاشخاص يحتاجون الى دراسة وضعهم ليس المهم الان الحديث عن العقوبه ولكن نريد معرفة وضعه مالذي يدفعه إلى ارتكاب مثل هذه الجريمه دون خوف من احد واستمراره في الطعن نقول اشوى اللي ما قطع راسه . الغريب ما شفنا ردة الهنود الى الان
مقال جيد
ولكن بالنسبة للتدخل وانقاذ الهندي فيه قوانين في السعودية تعاقب على ذلك
وفيه سين وجيم وتوقيف وبعدين ماتنفعك نخوتك ولافزعتك خلك في حالك افضل من العقاب والبهدلة
واللي يصور ذكرني بالصورة الشهيرة لذاك الطفل الافريقي عندما تنتظره النسور لتأكله