سوريا مقبرة الشهداء
لا أُخفي عليكم سرًا ولكن سأزيدكم غموضًا
على الغموض الذي يسبح في أعماقي!
في هذا العام بلغني خبر استشهاد ثمانية
من الأصدقاء الذين زاملتهم في المرحلة الجامعية ،
والذين نفروا للجهاد في سوريا، واخر هؤلاء
هو الشهيد -بإذن الله- ( تركي الأسمري)..
الخبر الأكيد، لم يبلغني خبر عودة احدهم من سوريا !
ومنَّ يشد الرحال إلى تلك الديار- لا محالة- سيأتيني
خبر استشهاده في أقل من نصف عام !
يا للعجب! وكأن الأرض هي التي أخفتهم،
وكنت اعتقد أنَّ الأنجاس من النصيرية هُم منَّ شرعوا في قتلِهم!
ولكن، أظهرت لنا الحقائق الأخيرة بأن جماعة (داعش)
هي التي تُساهم في قتلهم/ وتُتاجر في أرواحهم/
وتتلاعب في أموالهم/ وتتلف معداتهم!
أنا، مؤمن بأن الشهادة اصطفاء من رب العالمين،
ولكن، لا أنسى ابدًا بأن القدوم على حافة الخطر يعد
نوع من أنواع الانتحار! مالم يكون فيه نصرة للدين!
” لا تغضب/ ولا تتضجر/ ولا تصنفني ”
وإنما أنا أجهل الحقيقة، ولا عيب إن كُنت
لا أعرف الحقيقة في زمن الغموض!
فإني، غدوت لا أرى غير التعصبات الطائفية/
والتكهنات السياسية/ والتهديدات العنصرية/
والمذابح الجماعية../ تصفية الحسابات
مع أبناء الجزيرة العربية!
حسب التصنيف الأخير، أتضح أنَّ أكثر من
(عشرين ألف شهيدًا) من المملكة العربية السعودية
زُفت أرواحهم إلى بارئهم، في أقل من عامين والرقم في تزايد!
كما أن نسبة منهم -للأسف- ينتسبون إلى جماعة (داعش) الضالة،
وأعرف منهم: القاضي/ والمعلم/ والضابط/ وطالب العلم/ !
ما يُثير استغرابي كيف ضلوا طريقهم..؟
وانتسبوا لتلك الجماعات التي أكثرت في الأرض الفساد،
وضلت نهج الشريعة، وأزاحت عن طريقها ماهية الجهاد!
من فضلك:
اسلب العاطفة من قلبك، وكن واقعيًا مع زمانك،
وسل نفسك، ما حقيقة الجهاد في أرض الشام ؟
إذ أنَّ للجهاد قيود، فهل أحترزنا وتحررنا من تلك القيود؟
أدع الإجابة لك..
ومضة:
لا زلت أكتب هذه المقالة وأنا متوتر الفكر،
وفي داخلي تساؤلات حائرة، لم أجد لها إجابة مقنعة!
مُذ أن قُرعت طبول الحرب في أرض الشام!
للتواصل :
Qwer2020@hotmail.com


يتسأل الكاتب العزيز كيف ظلو الطريق اقول لك بأن شيوخ الفتن هم من ظلوهم واخفو عنهم ان ما يحصل في سوريا ما هو الى حرب اهليه وتحولت الى حرب مذهبيه نتنه والخاسر فيها المسلمين بغض النظر عن مذهبهم وحينما يصل المغرر به الى هناك يصبح مسير وليس مخير والشاب السعودي اصبح كنز الى أي فصيل ليس لشجاعته بل لماله ولذلك اصبح يباع بين التنظيمات كما تباع الخراف نعم كلمه توجع ولكنها الحقيقه هذا ما يقوله من استطاع الفرار من هناك وراء بأن القتل هناك بين اهل القبله للاسف لو استغل هولاء الملعلعين اكرازميتهم في الحث على العيش المشترك وتقبل الاخر لكان خير للامه ولما رأينا تلك المأسي والخراب نعم شبابنا غرر بهم اعلاميا من قبل اشخاص معروفين للجميع اصبح الشاب السعودي وقود أي حرب اهليه تحصل في العالم الاسلامي انظر من حرب افغانستان الى العراق الى الصومال الى الشيشان الى البوسنه الى لبنان واخيرا سوريا وكلها بأسم الجهاد واهم ركن فيه لم يتحقق وهو موافقة ولي الامر اذا اردنا ان نحمي شبابنا من هذه الفتن على الجهات المختصه لجم هولاء لان العالم الاسلامي لن تنتهي الحروب فيه والسبب لاننا لم نسمع من يقول علينا العيش مع الاخر في سلام والله من وراء القصد
احسنت بهذا المقال
اوﻻ ﻻجهاد فى سوريا على اﻻطﻻق ومن يدعى خﻻف ذلك فهو مخطئ مائه فى المائه ومن يقولون ان سوريا فيها جهاد فهم محرضون على الفتنه ﻻمحاله وسوريا بلد عربى لم تحاربها اليهود وﻻ النصارى عرب يتقاتلون بينهم من الذين يثيرون الفتن بين العرب :لذا ﻻيوجد جهادبسوريا ومن يدعى خﻻف ذلك فهو رئيس للفتنه شكرا للكاتب على طرح هذا الموضوع
أي شهادة تتحدث عنها !!!!!! والرسول ص يقول إذا التقا المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار .عد إلى صوابك وصحح ماكتبت فالشهادة هي على أبواب القدس الشريف وليس بقتل أهلنا في سوريا التي لايخلو حي في سوريا إلا ويصدح الآذان به وتسمع يوم الجمعة سورة الكهف تعطر أسماع المصلين الأطهار
اخي الفاضل مايحدث بسوريا عافانا الله مما اصابهم هي فتنه
ومن خرج الى هناك بدون اذن فهيا مخاطرةوالله اعلم واقول لشباب لا تذهبو فهيا شرا لكم
من شروط الجهاد ان تجاهد لتكون كلمة الله هي العليا
وهناك حرب فيما بينهم ولا نعلم من المستفيد
وهنا اسالك بكل صراحه باي شي حكمت على سوريا بنها مقبرة الشهداء
يالروعة الكاتب من أبداع ورسم لوحة فنية أمام أعيوننا تظهر لنا الملامح الموجودة في ارض الشام من قتل و التعصبات الطائفية والتكهنات السياسية والتهديدات العنصرية تصفية الحسابات مع أبناء الجزيرة العربية!
أرفع قبعة رأسي أجلالأ وأحتراماً لك
فتن اخر الزمان -يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا-