“الترميش” وأشياء أخرى !!
لا أظن أن الأمر يؤرق المستفيدين إلى حد الآن من هذه الصفقات التي يتوشحها الوفاء باللالتزام الى هذه اللحظة دون وجود اي شكوى بالقدر الذي يؤرق من ينافسهم الرجل وامثالة في السوق وللأمانة ومن باب الإنصاف يجب أن نعترف أن الرجل لايسرق بل هو يشتري سلعة يمنح لبائعيها من خلالها مرابح مجزية وهذا أمر مشروع وأستغرب من الحملة الإعلامية الشرسة التي أعلنتها بعض وسائل الإعلام لتشويه صورة التاجر الذي لامصوغ حتى هذه اللحظة يعطي أحدا حق تشويه صورته ولامستفيد من ذلك سوى من اعتادوا على قصم ظهر هذا المواطن لاستكثار استفادته تجاريا بموازاة استفادة التاجر.
يستغرب المتابع البسيط للمشهد من غياب هذه الحملات على البنوك ووكالات تأجير السيارات التي تستنزف المواطن من خلال البيع بطريقة “الجزارة” لتثور الثوائر في أي أمر يعود بالفائده على العامة فلا أحد ينكر أن “الترميش” عوائده كانت مفيدة وواضحة على من كانت أحوالهم أكثر من سيئة.
وهنا نطالب وزارة التجارة بالتحذير أيضا من أولئك الذين يستثمرون فقر المواطن ويقصمون ظهره تحت ذريعة شراء مديونياته وعمل ظوابط واضحة لنسب الربحية لهم فالتاجر الجشع هو اولى بالتشهير بدلا من الإشارة لكل أمر يصب في صالحه بكونه مشبوها فمادامت الأمور واضحة دون وجود أي أثبات للمخالفة أو التزام بالوفاء فلماذا كل هذا الإستنفار؟!.


الترميش فيه غموض بدايةً من مصدر المال ووصولاً الى طريقه البيع والدفع .. ولاكن ننتظر نتائجه .. وان غدا لناظره لقريب …
شكرا ابا مشعل ع المقال ..
لافض فوك يا عزيزي
الحذر كل الحذر من الترميش
شكراً ابو مشعل
انا معك يابو رمش وكلامك درر
مقال مسوق لابو رمش بطريقه تلميحيه
هل لك نسبه ؟
أولاً : شكراً لكاتب المقال .
ثانياً : نحن مع ماكتبت قلباً وقالباً نعم أين وزارة التجارة عن التجار والبنوك الذين أهلكو الحرث والنسل , كل يوم زيادة في المواد الغذائية بدون مبرر والوزارة مغمضة عنهم العيون !!!!
لكن أتوقع أن الموضوع ( أمسك لي وأقطع لك )والضحية المواطن المغلوب على أمره .
وإلى الأمام ياأبو رمش ونسأل الله أن ييسر لك أمرك كما يسرت على كثير من الناس , وثق تمام الثقة أن من يحاربك ويعاديك هم شريطية السيارات وأصحاب المعارض فقط , أما بقية الناس فتدعو لك بالتوفيق والنجاح ,,,,,,,,,
الله يشفيك ياسفير النوايا
لا والله قل شكلك من طرف الرجال ابو رمش
استنا لي تسع ولا ست شهور
عشان يجيني حقي عطني ضمان ان بعد
فتره يجمع من هالفلوس وتروح حقوق الناس
لا حولا ولا قوة الا بالله هالوقت النصيحه محد يقبلها
يعطيك العاااااااافيه ابو مشعل
استغرب من هذه الحمله ضد ابو اسامه حفظه الله بالرغم من مواقفه المشرفه واﻹنسانيه من المحتاجين والفقراء وكذالك من التزامه بالمواعيد واستغرب من وزير التجاره الذي لم يقم بموقف ايجابي واحد في صالح المواطن اين هذا الوزير من مىاقبة اﻷسعار اين هو من الغﻻ الغير مبرر اين هو من ضبط اﻷسعار والغش في وكاﻻت السيارات والمواد الغذائيه …….نعم نجاح ابو رمش محارب ﻷنه في صالح المواطناس
استغرب من هذه الحمله ضد ابو اسامه حفظه الله بالرغم من مواقفه المشرفه واﻹنسانيه من المحتاجين والفقراء وكذالك من التزامه بالمواعيد واستغرب من وزير التجاره الذي لم يقم بموقف ايجابي واحد في صالح المواطن اين هذا الوزير من مىاقبة اﻷسعار اين هو من الغﻻ الغير مبرر اين هو من ضبط اﻷسعار والغش في وكاﻻت السيارات والمواد الغذائيه …….نعم نجاح ابو رمش محارب ﻷنه في صالح المواطناس
استغرب من هذه الحمله ضد ابو اسامه حفظه الله بالرغم من مواقفه المشرفه واﻹنسانيه من المحتاجين والفقراء وكذالك من التزامه بالمواعيد واستغرب من وزير التجاره الذي لم يقم بموقف ايجابي واحد في صالح المواطن اين هذا الوزير من مىاقبة اﻷسعار اين هو من الغﻻ الغير مبرر اين هو من ضبط اﻷسعار والغش في وكاﻻت السيارات والمواد الغذائيه …….نعم نجاح ابو رمش محارب ﻷنه في صالح المواطناس
ما اقول الا الله يعين المحاكم واقسام الشرط بعد كم شهر … عندما يريد كل واحد ان يلبس طاقيته …. اعتقد عدد الطواقي لا يمكن ان تلبس اكثر من عشرين ٪ من الصلع الذين يردون تغطية روؤسهم … يا ليت قومي يعلمون … كم شخص استفاد من الاسهم . .. قليل جدا … ولكن كم شخص اكتوى منها … ما حدث صوره بالكربون ولكن الفرق ان من كان يدير الاسهم يبحث عن المليارات اما هنا فاعتقد انهم مجرد باحثين عن ملايين فقط . … صدى تبوك غاليتي وعزيزتي سأحتفظ بصوره من تعليقي لذا ارجو ان لا تحجبوا ردي .. فأنا احبكم واعلم انكم تحبون الخير للناس .
العبره بالخواتيم – نصبر ونشوف كلها كم شهر ويبين كل شي –
يا عزيزي
الراجل يبيع اللي يشتري بخسارة !!!
كيف يكون حريص على الربح ؟؟؟
اترك الاجابة للاذكياء فقط
الاستاذ المرواني
مع كامل احترامي لشخصك الكريم و لمقالك الذي تفضلت به و لكن لي وجهة نظر اتمنى منك تقبلها فما يقوم به ابو رمش لا ينتمي لاي مفهوم اقتصادي او تجاري و لا يقره العقل . فان كنت تريد افهامنا من خلال مقالك ان ابو رمش رجل احسان و يصرف على المواطنين من جيبه و يسعى من خلال ذلك لتحسين اوضاعهم فهذا لا يليق و لا يُقبل . فهو ليس دولة او جمعية خيرية او ضمان اجتماعي . ما نتساءل عنه هو آلية الربح التي تحق نسبة 100% خلال ثلاثة اشهر ؟ ما هذه التجارة المبهمة التي لا يعرف احد آلياتها و مشروعيتها . و لا الى اين توجه هذه المبالغ و لا من اين تعود بهذه النسبة الهائلة من الربح . فليس هناك تجارة تحقق هذا الربح الا ان كان فيها ما يشوبها او كان الهدف النهائي منها اضاعة الحقوق . و نريد منك ان نعرفنا بخلفية ابو رمش التجارية و مشاريعه التي تضمن هذه الحقوق و هذه المبالغ المهولة المدان بها للناس . مع احترامي لك مقالك جاء للتسويق لابو رمش دون ان نلمس فيه حقيقة واحدة لدعم الثقة بهذا الرجل الذي خرج علينا من المجهول . لك تحياتي
ابشركم عن قريب بسير مرمش بس اللي ابيه انتم مولوا المشروع والباقي على الله ونعم بالله
والحذر من بعض المرمشين النصبه شوف من عيونه
وانا استغرب من مرمش وراكب لكزس ولابس زنوبه وانتم بكرامه ماادري هل هذا تواضع ام …..
اصبرو شوي وشوفو؟ القاكم تبيعون بصل بسوق الخميس
اقوول والله منتو لاقيين لكم موضوع غير ابو رممش . غسييييييييييييل اموااااااااااااااال لا اكثر
الاخ صالح < مع احترامي لمقالك . الموضوع ليس اي احد يكتب فيه دعه للمتخصصين في الاقتصاد . لاتكتب اي شي يجب عليك جمع معلومات كافيه عن الموضوع اللي تكتب عنه حمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: فمفهوم غسيل الأموال ببساطه يعني مجموعة الأعمال المتنوعة التي تهدف إلى تغيير الطبيعة الحقيقية للأموال المحصلة بطرق إجرامية وغير قانونية لكي تبدو وكأنها أموال طبيعية ونظيفة ومتأتية بطرق مشروعة وقانونية، ومن ثم يستفاد منها في مختلف الأعمال التجارية والاستثمارية دون الالتفات إلى أصلها الإجرامي. هذا النوع من الأعمال غير القانونية أو الجرائم غير معهود في مجتمعاتنا الإسلامية لأننا والحمد لله لا زلنا نفرق بين الحلال والحرام من خلال ديننا الإسلامي الحنيف ومن خلال الترابط الأسري ومن خلال التربية الإسلامية الصحيحة لأبنائنا والامتثال لأوامر الدين ونواهيه. إلا أن هذا لا يعني خلو مجتمعاتنا من هذه الجريمة بصوره مطلقة وذلك بسبب الانفتاح الجديد على العالم ومحاولة حكومتنا بناء بنية تحتية سليمة لقطاع الأعمال التجارية وما فيه من لوائح وقوانين مستقرة جاذبه للاستثمارات ومشجعة للمصارف الدولية على فتح فروع مختلفة لها، خاصة وأن هذه القوانين بها إعفاءات ضريبية مشجعة على الاستثمار في منطقتنا العربية النامية وعلاوة على ما تتميز به منطقتنا العربية من موقع جغرافي وما تتميز به من ثروات كبيرة تتقدمها ثروة النفط. كل ذلك جعل منطقتنا العربية منطقة جذب لتمرير بعض مراحل عمليات غسيل الأموال بالرغم من أن مصدر هذه الأموال القذرة من خارج منطقتنا العربية. وفي ظل الانفتاح ومحاولة جذب الاستثمارات الخارجية والتي تكون محل ترحيب واستحسان من الجميع لا يسأل عن مصدر هذه الأموال أهي أموال مشروعة أم أموال غير مشروعة ؟ حيث يكتفي بفتح الأبواب لها لإنشاء المشروعات المختلفة والتوطن في المجتمع، على اعتبار أنها ستجلب المنفعة وتعمل على زيادة الحركة التجارية والاستثمارية في البلاد وتجلب الرخاء لمواطنيها، من خلال ذلك تدخل للبلاد أموال قد تكون مشروعة وأخرى غير مشروعة يراد غسلها عن طريق القنوات الاستثمارية المشروعة. وعلى هذا فتعد جرائم غسيل الأموال من أخطر جرائم عصر الاقتصاد الرقمي، وهي أهم التحديات أمام مؤسسات المال والأعمال، وهي اختبار لقدرة القواعد القانونية والتشريعية على تحقيق الفاعلية في مواجهة الأنشطة الجرمية المختلفة. وعلاوة على حرصنا على منطقتنا العربية ومجتمعنا الإسلامي فهناك جملة أسباب أخرى دفعتنا لاختيار الموضوع أهمها: إن الجريمة المنظمة عامة وجريمة غسيل الأموال بصفة خاصة تشكل أخطر أنماط الجرائم في العصر الحديث وأن مخاطرها وأثارها لا تقتصر على الدولة أو على منطقتنا العربية بل تتجاوز الحدود الإقليمية للدولة الواحدة إذ تمارس أنشطتها على مستوى دولي واسع وقد تكون الدول النامية هي أكثر الدول عرضة لأنشطتها الخطرة. اهتمام المجتمع الدولي بجريمة غسيل الأموال، ومحاولة إيجاد أنجع الوسائل الفعالة في التصدي لها. عدم قدرة الدول فرادى على مكافحتها إذ يتطلب مكافحتها تعاون الدول فيما بينها. عدم وجود دراسات وبحوث كافية تتناول هذا الموضوع من الناحية القانونية. وبناءً على ما تقدم سنتناول تقسيم الرسالة إلى ستة فصول تخصص الفصل الأول لدراسة النشاط الإجرامي وتعريفه وأنواعه والجريمة المنظمة وعصاباتها والعوامل التي تساعد على انتشار الجريمة. وفي الفصل الثاني:سنتحدث عن غسيل الأموال وتعريفه وتطوره ومراحله ومخاطره من النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والثقافية. وفي الفصل الثالث:تحدثنا عن الأساليب التقليدية والأساليب الحديثة لغسيل الأموال. وفي الفصل الرابع:بينا دور البنوك في مكافحة غسيل الأموال والإشكاليات التي تخلقها طبيعة العمل المصرفي في مكافحة غسيل الأموال والعقبات الأخرى التي تعترض المكافحة. وفي الفصل الخامس:تحدثنا عن مكافحة غسيل الأموال عن طريق التشريعات الدولية والإقليمية والعربية بصفة خاصة مع بيان ذلك بشيء من التفصيل في كل من مصر والإمارات العربية المتحدة. وفي الفصل السادس:نماذج لعمليات غسيل الأموال ثم الخاتمة والتوصيات التي نرجو من الله أن تكون عونا وسندا ويؤخذ بها للحد من مخاطر تلك الجريمة. مشكلة الدراسة: أصبحت جرائم غسيل الأموال ظاهرة كونية ذات تأثير كبير على العديد من البلدان بما فيها البلدان العربية والإسلامية. ورغم صدور التشريعات القانونية الدولية والوطنية إلا أن تفاقم هذه الجرائم آخذ في التزايد والانتشار وبمختلف الوسائل والقنوات، وإن المشكلات التي تواجه الدول والأنظمة المالية والتشريعات القانونية تنمو ولا تخبو وفي مقدمتها: سعي منظمات غسيل الأموال إلى استخدام وسائل مبتكرة للاستمرار في جرائمهم في ظل عصر العولمة والتكنولوجيا الحديثة. عدم وجود أجهزة قوية ومقتدرة على المستوى العالمي والإقليمي في مواجهة جرائم غسيل الأموال وآثارها المدمرة على البلدان النامية تحديداً سواء في البنية الاقتصادية أو الاجتماعية أو الأمنية وغيرها. غياب التعاون الجدي بين الحكومات لمواجهة هذا الظاهرة العالمية (عمليات غسيل الأموال). عدم توفر نظام كاف وقاعدة بيانات ذات صلة بجرائم غسيل الأموال. ضعف ميادين تعقب وتبادل الخبرات والمعلومات والتدريب المشترك على كيفية مكافحة جرائم وعمليات غسيل الأموال. أهمية الدراســــــة: تعد جرائم وعمليات غسيل الأموال إحدى المشكلات والظواهر العالمية التي يمارسها الأفراد والمنظمات ومن في وصفهم من المسئولين في السياسة والاقتصاد ولاسيما في البلدان المتقدمة. وتكمن أهمية دراستنا في التنبيه من مخاطر هذه العمليات وما ترافقها من جرائم اقتصادية واجتماعية وسياسية تقتضي التفكير العميق بإحداث تعديلات وتغييرات على ثقافة المجتمعات وعلى أنظمة وتشريعات الدول وعلى وجه التحديد الأنظمة المالية لتعزيز إجراءاتها التنفيذية للإسهام الفعال في درء مخاطر هذه العمليات الجُرمية وآثارها السلبية على الحياة في كل بلدان العالم وفي مقدمتها البلاد العربية. أهداف الدراسة: معرفة العلاقة بين عمليات غسيل الأموال والمخاطر التدميرية التي تصيب الاقتصاد العالمي والاقتصاديات الوطنية. معرفة كيفية اختراق جرائم وعمليات غسيل الأموال للأنظمة المالية والأمنية على المستوى الدولي والإقليمي. التعرف على أساليب مواجهة عمليات غسيل الأموال وجرائمها المتعددة والمتنوعة. الكشف عن العمليات المعتمدة في جرائم غسيل الأموال وكيفية الحد منها ومواجهتها بقوة القانون والحزم الأمني والاقتصادي من دون تردد. تقديم توصيات تفيد العاملين على الأنظمة المالية والاقتصادية والأمنية في مواجهة عمليات وجرائم غسيل الأموال. فرضيات الدراسة: إن بناء أجهزة مالية قوية وفاعلة في البلدان العربية والنامية يساعد على تقليل مخاطر عمليات غسيل الأموال. إن التعاون العربي والإقليمي والدولي يؤدي بالضرورة إلى وضع إجراءات رادعة لعمليات غسيل الأموال والقضاء عليها. إن التعرف على تجارب الدول وما توصلت إليه من تطورات علمية وقانونية وعملية أثمرت عن مواجهة عمليات غسيل الأموال، يساهم في هذه المواجهة. إجراءات الدراســـة: أولاً:منهجية الدراسة: استخدمت الدراسة المنهج الوصفي وجمع المعلومات عن طريق الرجوع إلى الكتب والمراجع العلمية والدوريات والدراسات والبيانات وغيرها. ثانياً:أسلوب الدراسة: استخدم الأسلوب التحليلي لمجريات الدراسة حتى التوصل إلى نتائج وتوصيات تنفع العاملين في الأجهزة المالية والأمنية والاقتصادية. حدود الدراسة: الحدود المكانية: طبقت هذه الدراسة في دولة الإمارات العربية المتحدة لتواجد الباحث بحكم طبيعة عمله الوظيفي. الحدود الزمانية: تمتد إلى ثلاث سنوات من عمر الدراسة وبالتحديد من عام 2005 حتى عام 2007، فضلاً عن أن الحدود الزمانية للدراسة ومعلوماتها عن عمليات غسيل الأموال تمتد لأكثر من زمن عمر الدراسة.
طرح جميل
(طاقية ده في راس ده)
الأخ نقص فكر واضح ان نقص الفكر عندك
الاستاذ ابو مشعل إنسان علئ درجه عاليه من التعليم والثقافة
التي تمكنه من التحدث في هذا الموضوع
شكراً ابو مشعل
معقووووووووووله سيارتي راحت وفلوسي بعد عليه الوض ومنه العوض
الله يعزك يابو رمش
والله موضوع شغل المعارض قام سوقها بعد الاسهم والاراضي صراحه لفت انتباه المواطن البسيط للتغيير اوضاعه الماديه صراحه حرك سوق السيارات بعد موجة الركود الله يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه
والله موضوع شغل المعارض قام سوقها بعد الاسهم والاراضي صراحه لفت انتباه المواطن البسيط للتغيير اوضاعه الماديه صراحه حرك سوق السيارات بعد موجة الركود الله يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه
خلو العالم تاكل عيش احسن من البنوك ووكالات السيارات قصت ظهور البشر يعني لازم التجار يحاربو عشان الفقراء يتعذبو وينحطو تحت سكينهم الحاده
للاسف الشديد الناس ستظل تجهل الكثير والكثير الترميش واضحه وضوح الشمس انها عملية نصبة كبيرة اوغسيل اموال مافيه غير كذا لاتقول ماحد اشتكى منه ووووالخ لانها تم اكتشافها من بداية طفونها على السطح عكس سوا التي طفت وفاحت وانتشرت ولا احد تحرك حتى جمع مئات الملايين (( الموضوع واضح وضوح الشمس في رابعة النهار)) لاينكرة الا جاهل