انتقل إلى المحتوى

مقال غير مُخول للنشر !

(1)
تكتب مقالًا وتقوم بنشره في إحدى
الصحف! وحينها تجد الرد عليك كالآتي:
(المقال غير مُخول للنشر!
المادة مُخالفة لأجندة الجريدة!
النص قوي النبرة، شديد القسوة!
“بالعربي المقال مرفوض”!)
(2)
بَيْدَ أنَّ الحقيقة مُغايرة لأن
“غير صالح للنشر”!
لا يوحي دائمًا بأن المقال
عقيم المعنى/ ذميم المغزى/
ركيك الجودة/ هزيل الفكرة/
أو خالٍ من الإبانة والفصاحة!
(3)
رُبما يكون”المقال مرفوض” لأنك
رسمت الحقيقة بلونها الفاضح،
وكشفتها من ظلامها الواضح،
وفرشتها على بِســاط الواقع،
حتى صارت على مرأى ومسمعٍ مِن الجميع!
لذا، اصبحت المقالة من وجهة نظر التحرير مشنوعة،
غير مشروعة، لا تُثلجُ صدراً، ولا تشفي أواما.
(4)
.. حينئذٍ، وبعد هذه الخيبه لا ينتابك سِوى أن تكتب مقالة
“جديدة/ طويلة/ عريضة” تُمجد فيها حياة
السيد المسؤول، تُظهر فيها محاسنه
وتتطرق لِحُسن بشاشته، وتُشيد على جمال مظهرة،
وتُطيل التّحدث عن دقة (سكسوكته)!
(5)
وحُريّ بك ايضا أن تكتب عن جمال مدينتك الساحرة،
والإدلال بمزاياها النادرة، والإعتزاز بمعالمها العالية،
والإشادة بالبنيان وجودتها المميزة،
والتعليل والتمجيد على كثرة (الخرسانة) الملصوقة بها!
(6) همسه:
إذا أردت أن يُذيل لك مقال على إحدى الصحف!
فاكتب بوفرة عن حقوق الحيوان المنسية!
وإياك والهذيان بحقوق الإنسان العادية!
أو التّطرف للمفاتن الشَّعواء!
أو التّطرق للهموم والأرزاء!
أو التنّطق بالقصور الشمَّاء!
(7)
لأنها – يا رعاك الله –
شبهة محفوفة بالأخـطـار!
ومنقصة للأنظمة والأمصار!
ولا تنال من تلك المقالة غير الأكدار!
أو يُساغ عبر بريدك الإلكتروني رسالة:
مفهومها أنَّ: ..( المقال غير مُخول للنشر)
(8)
والنــــهاية: “كأنك يا أبو زيد ما غزيت”

للتواصل: qwer2020@hotmail.com

النقاش

  1. أجمل مقال قرأت لك…………. يا خااالد كل مقال أقول هذي الكلمه انه احسن مقال وكل مقال احسن من خويه مشاءالله عليك

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جداً انت مميز ونحن من متابعينك عن بعد لانك
    تجذب المتابعه استمر ..
    اما مقالك عن جد غير مخول لنشر..
    لان هناك قوانين للإعلام المفتوح …!!

  3. لأفض فوك يا خالد هل تعرف ان المحبة محبتك هي التي وحدة فيك الفصائل المتناحرة ، التي تكاد تخرق نهج المقال بيديها ,,طير المحبة يرفرف على جبينك عاليا ، كتابتك وإحساسك العالي كان بليغا . الحب جهاد والفن جهاد والكتابة الحقيقية من أعلى مراتب الجهاد

  4. فعلا كانك يابو زيد ماغزيت كثير من الذين يسمون أنفسهم ( كاتب) اليوم يكتبون خزبلات او بمعنى أصح خثريد
    ينشرون في الصحف مايكتبون ويسمونه مقال ولو رجعت الي مقاله لوجدته لا يرتقي ان يكون مقال
    او ربطه بخثريد اخر له نشرت لتجد ان كلامه يناقض بعضه
    ولربما تجده يجمع بعض ماينشر لي الطنطاوي وغيره وينسبه لنفسه
    يال العار عندما يرتقي أمثال هذا الي منبر الاعلام ويسمي نفسه كاتب
    وعندما يكون هناك مناصحه او إرشاد له تجده يغضب لان الحقيقه مره

    أتمنى ماكتبت ليغضب احد لان الحقيقة مره

  5. أفضل حل مطالبة أحدى الصحف الأمريكية بتخصيص ملحق للسعودية باللغة العربية ، ولتكن صحيفة واشنطن بوست التي انتقدت وزارة الصحة السعودية انتقاداً لاذعاً في اهمالها مكافحة انتشار مرض كورونا ، وتعيين فيها صحفيين سعوديين أو حتى أمريكان لتقديم النقد الذي يحرك المسؤولين من نومهم ويدفع عجلة التنمية المبنشره!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية