انتقل إلى المحتوى

لماذا ابتسم فهد بن سلطان؟!

انطلق المهرجان السنوي للورود والفاكهة ، وهو الذي يمثل شخصية تبوك الحقيقية ويعني مايعنيه لأبنائها ومع انطلاقته انطلقت ابتسامة الأمير فهد بن سلطان وهو يكشف عن وجه تبوك التنموي والحضاري التي قرأناها جيدا عبر أعماقه ولم نتهجها فقط على محياه.

تبوك التي قال عنها رسول الأمة صلى الله عليه وسلم وهو يشرب وصحبه الكرام من عينها ليحدث معاذا رضي الله عنه بقوله:”يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ماهاهُنا قد ملء جِنانا”.وهي التي قد عشقها كل من ارتوى من مائها ؛ نعلم جيدا مدى حب هذا الأمير لها ، وهو الأمر الذي يتفق عليه الجميع صغارا وكبارا ، إنه العشق القديم الذي يربطه بمدينة الورد حوله هذا الأمير إلى طاقة عمل ﻻ تتوقف أنتجت ثراء تنمويا واضحا لايجحده جاحد في تلك الحقبة الزمنية البسيطة التي قضاها في أمارة المنطقة وﻻ زال ؛ ابتداء من الخدمات التعليمية والصحية ومرورا بالخدمات البلدية حتى أصبحت عروس الشمال الغربي تتشكل كباقة من الورد تتلون بجمال طبيعتها وأجوائها.

للأمانة يجب على كل مسؤول النظر لابتسامة الفرح على محيا الأمير حينما وقف أمام أحد سلال الفاكهة التي تم انتاجها في مزارع تبوك مبتهجا واستنساخها من محيا كل مواطن يعشق تبوك للاعتناء أكثر في الأعوام القادمة من أجل إبراز مدينة الورد من خلال هذا المهرجان بشكل يسمو لمكانتها الزراعية أكثر مما هي عليه.

وختاما لن تستغني هذه الأم الجميلة وفاتنة الورود والفاكهة “تبوك” عن ابنها الذي تجرعت بره وجميل عطائه متحملا عنها كل ألم مبتهجا معها بكل مايكسوها وأبناءها من فرح وهو يرويها دوما بحب صادق وولاء منقطع النظير.

النقاش

  1. ان شاء الله تبوك تبقى دائما مبتسمه بجهد رجالها المخلصين الذين اخلصوا لله عز وجل اولا ثم لاماناتهم
    ايها المرواني
    نسال الله ان نكون من المخلصين قولا وعملا
    وان لا نكون من الذين اتخذوا الامانة مغنما
    وشكرا لك

  2. مقال رائع ونتمنى ان لا تفارق الابتسامه والرضا من محيا الامير فهد بن سلطان وكل من سكن في تبوك او مر بها على طريقه

    ولكن اختلف معك يا استاذ صالح المرواني في كلمة الشخصيه الحقيقيه لتبوك فهي ليست كما ذكرت بأنها في انتاج الورود والفاكهة

    الشخصيه الحقيقيه لتبوك واهالي تبوك على مر الازمان هي الشجاعه والكرم وحفظ العهود وغيرها الكثير من صفات البادية النبيلة

    شكرا لك على مقالك

  3. والله جلست أبحث وفعلاً في مقالك هذا جسدت صورة تلك الإبتسامه على الورق
    هناك حب ظهر في محيا الامير لهذه المدينه وهو سر ليس بجديد ولكن قد لا يتوقف عنده إلا المتأمل فقط

    سلمت

  4. يكفي ماذكر عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
    وغير ذالك تبوك الورد عامره بالله ثم بأميرها المحبوب ورجالها المخلصين
    الأخ المرواني تقدر تقراء اللي بقلوب الأخرين وألا بس سموه
    ؟؟؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية