صغار يقادون إلى عالم الجريمة !!!!
من المؤكد أن انتشار الجريمة في مجتمعنا أخذ أبعادا كثيرة خلال العقدين الماضيين على أقل تقدير فالمتغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية المتسارعة جداً كان من أبرز إفرازاتها انتشار الجريمة بمختلف أنماطها وأنواعها، لكن هناك سؤال ملح جداً هل مجتمعنا يعاني من جرائم الصغار وما نسبتها وماهو حجم توزيعها الجغرافي داخل مجتمعنا السعودي ،والحقيقة لا نملك الإجابة على هذا السؤال لأن ما لدينا من إحصاءات هو محدود للغاية وعلى نطاق ضيق و لا يمكن لنا من خلال هذه الأرقام أن نصدر حكماً أو رأيا قاطعاً بأننا فعلاً أمام ظاهرة اجتماعية كما أننا لا يمكن لنا أن نستهين بهذا الأمر أو أن نصفها بالحالات الفردية فقط لأننا وفي كل يوم نسمع نقرأ عن عملية سرقة أو قتل أو طعن وغير ذلك من الجرائم يقوم بها أطفال صغار، ولذلك من المهم أن نسلط الضوء عليها وأن نعترف أن في مجتمعنا أطفالاً أصبحوا مجرمين فعلاً وأخرون هم مشاريع جرمية في المستقبل للأسف الشديد تأخرنا في سن القوانين التي تحمي الأطفال وتحفظ لهم حقوقهم في حياة كريمة،بل وتأخرت خطط التنمية المتلاحقة في مواكبة متطلباتهم وإشباع حاجاتهم الأساسيه فأصبحنا نطالب بحماية المجتمع من تجاوزاتهم ومخاطرهم وجرائمهم والإ ماذا نسمي أن يقتاد أب طفله الذي لم يتجاوز عشر سنوات الي دار الملاحظة بحجة عقوق الوالدين ، وقد يكون بعض الآباء لا يستطيع فعلا السيطرة علي تجاوزات ابنه السلوكية وتمرده علي أنظمة الأسرة فيلجأ إلى مثل هذا الأمر علي الرغم من خطورته علي تشكل وبناء شخصية الطفل مستقبلاً لذلك لابد أن تقوم جهات أخرى في المجتمع بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لمثل هذه الحالات من خلال برامج وخطط مختلفة تعيد صياغة شخصيته بدلاً من إقحامه في بؤر الجريمة في وقت ما يكون هذا الطفل هو أوحج إلى رعاية وعطف وحنان والديه وأفراد أسرته ,لذلك نتسأل ألا يوجد عقوبات بديلة لمثل هذه الحالات تتناسب مع سن الطفل ولا تلحق أضراراً به في المستقبل فالدول المتقدمة تهتم بمرحلة الطفولة لما لها من أهمية في بناء شخصية الإنسان في المستقبل فخبرات الطفل في مرحلة الطفولة لها تأثير كبير ومباشر على شخصيته المستقبلية
وعلي نموه السوي من عدمه
إن نظرة فاحصة على نوعية جرائم الصغار تكشف لنا أننا أمام مأزق حقيقي وأننا بحاجة ملحة لتطوير المؤسسات التي ترعى هولاء الصغار ومراجعة دقيقه لكافة البرامج التربوية والاجتماعية التي تقدمها تلك المؤسسات وهناك العديد من العوامل التي تقود هؤلاء الصغار إلى عالم الجريمة فالتربية الوالدية الخاطئة والتي من أبرز مظاهرها:الحمايه المفرطة -التدليل الزائد-التسلط والإهمال-والقسوة – والتذبذب في المعاملة التفرقة والتمييز في المعاملة كما أن بعض الأفراد والأسر تقود أبنائها إلى الجريمة من خلال تغذيتهم ببعض الأفكار والقصص القديمة والتي يعتمد فيها الفرد علي أخذ حقه بيده دون تدريبهم وتعليمهم أسلوب الحوار والنقاش في حل مشاكلهم وهناك عوامل اجتماعية قد تقود إلي الجريمة ومنها : التفكك والخلافات الأسرية أو وفاة أحد الوالدين او انفصالهما عن بعض أو إدمان أحدهما على المخدرات ومن أهم العوامل تدني دخل الأسرة وعدم قدرة الأب علي إشباع رغبات الطفل ومتطلباته الضرورية
ومن العوامل المدرسية التي قد تقود بعض الصغار لارتكاب الجريمة عدم قدرة المدرسة علي حل مشاكل الطلاب التي تحدث داخل أسوار المدرسة بالعدل والمساواة ومحاباة بعض المعلمين لبعض الطلاب ،لذلك كل صغير يقتحم عالم الجريمة تأكدوا أن وراء ذلك أفراداً أذنبوا بحقه ،وتشريعات وقوانين تأخر صدورها ،ومؤسسات قضائيةو اجتماعية تربوية قصرت في أداء وظائفها كما يأمل المجتمع فغابت عن المشهد


ان طرق مثل هذه القضايا الاجتماعيه وتسليط الضوء عليها الجميع بحاجه اليه وفقك الله وجعل ذلك في موازين حسناتك
يا اخي انت مميز في اختيار العناوين بشكل يغري المتابع (صغار يقادون الي عالم الجريمة )والله صدقت كثير كن الأطفال هم ضحايا لتربيه خاطئة احسسسسسسسسسنت وكل عام وانت بخير
الحقيقة الفقر هو السبب الحقيقي لجرائمهم فقط الفقر
الله يهدي الجميع البزران صاروا مجرمين ويلاه آيش الحل لازم من حلول وعاجلة من كل الجهات شكرًا
المشكلة اذا دخل دار الملاحضه صار مجرم وهو صغير
أشكرك يا دكتور يحى على هذا الطرح
وبعد
إن ما طرحته في مقالك يعد ظاهرة بالفعل . ظاهرة تستحق الدراسة والبحث والتحليل ومن ثم وضع الحلول قبل أن يتسع الخرق على الراقع .
هل سمعت يا دكتور بما يسمى ” جيل دعدع ” الذي إذا أطعمته ما يشبع , وإن كلمته ما يسمع .
هذه المقولة ربما تصدق على هذا الجيل .
فالحد المفقود في هذه المعادلة هو ” التربية ” ولا أقصد هنا تربية الطفل ولكن تربية عنصري الأسرة الاساسيين ( الأب والأم ) أولا . فأين هي برامج التوجيه التربوي التي تساهم في إعداد الاسرة حتى قبل القدوم على الزواج ؟
إننا نحمل الأطفال أكثر مما يحتملوا , ثم نهرب ..لنجدأن المبدأ الذي ينهجه الكثيرون اليوم هو ” إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب ” وهذا ما يتعلق بأخذ الحق باليد .
فالظواهر الطارئة على المجتمع والتي تقلق العقلاء فيه لا تعالج بالعقاب وحده . فالعقاب وإن كان رادعا فإنه لا يحقق إصلاح النفس من داخلها بل قد يثير في نفس الشخص التمرد .
هناك بعض الجهات أراها مسؤلة عما يحدث من تمرد الأحداث :
الأسرة .. المدرسة .. المسجد .. الشرطة .. هيئة التحقيق والدعاء العام .. دار الملاحظة .. القاضي .ولا ننسى وسائل الاعلام الموجهه أو الاختيارية وكذلك رعاية الشباب .فكل الجهات التي ذكرتها مسئولة عما يسمى ” تربية وتعليم ” وحين نملك حق استخدام التربية والتعليم على أسس صحيحة فإنك بالتأكيد ستحصل على جيل محترم يحترم نفسه ومجتمعه .
أختم تعليقي بمقولة للشيخ على الطنطاوي يرحمه الله حيث يقول ” لو كان الأمر بيدي لجعلت مدرسي المرحلة الابتدائية من حملة الدكتوراه ” .
دمتم في رعاية الله وكل عام وأنتم ومن تحبون بخير وعافية
احسسسسسسسنت والله اصبت يادكتور فعلن هناك خطا
هل تعلم لماذا يقاد الصغار لعالم الجريمة؟
بلا شك لأ نهم لم يمارسوا حقهم باللعب ،فمدارسنا لايوجد بها ملاعب كافية ولائقة وقد شكا لي أحد المعلمين انهم يضطرون احيانا شراك ثلاث وأربع فصول في ملعب المدرسة الصغير ويقومون مضطرون بتقسيم وقت الحصة على عدد الفصول بمعدل عشرة دقائق وهي غير كافية ليفرغ الطفل طاقته فيلجأ إلى سلوك الشغب الذي ينمو معه كعادة ليدخل سن المراهقة وهو مستعد سلوكيا للإنحراف ،واعتقد أن المسؤولية هي تربوية بالمقام الأول وتقع على عاتق ادارة التربية والتعليم بالمنطقة فهي قد تساهلت في الكثير من المشاكل التربوبة ولم تعالج مشكلات التعليم تربويا بعد ما اهتمت به اداريا ، فقد ذكر لي كثير من المعلمين أنهم لا يعملوا في مناخ تربوي مناسب ومثالي وأن ادارتهم لا تهتم سوى بالحصص وتقسيمها واداء اليوم المدرسي كعمل وروتين ولم تهتم بالجانب الكيفي والتربوي .
المشكلة التي يعاني منها مجتمعنا باختصار قلة الوعي وغياب ثقافة الحوار حتى داخل أفراد العائلة الواحدة
هل تعلم يا د. أن هناك آباء لا يعلمون في أي مرحلة تعليمية يدرس الأبناء
أن انشغال الأب وغياب الام و ضعف تأهيل المعلم هي بيئة
خصبة لتفشي هذه الظاهرة المؤلمة في مجتمع أساس بناءه قيم الدين الإسلامي والعادات والتقاليد الموروثة التي ما فقدها مجتمع إلا وكانت تلك بداية النهاية
والآن وبعد كل ماسبق خطت الدولة خطوة رائعه في إصلاح احد أضلاع المثلث عبر
مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم وبقيت مسؤوليتنا نحن في إصلاح البقية
وكل عام وانت بألف خير
وصدى تبوك أيضاً
الاخ الزمن الجميل يضع اللوم على التعليم آيش الخيبه هذه يا أخي الكاتب ذكر السبب الحقيقي لكنه ما قدر يفصل لانه بدوي وابن قبيله يا اخي البدو جالسين يضحكوا على أولادهم جدك ذبح وجدك قتل وجدك زعيط وجدك معيط وحنا كنا وكنا وكنا وكلها اكذاب والطفل ما يدري ان جده كان حرامي وقاطع طريق والمسكين حشوا رأسه بأفكار خادعه وماله وجود وهذا اثر على سلوكه وأصبح مجرم ومشكلجي ولا يقدر يقيم اي علاقه مع أقرانه انا أقول الكاتب أجاد وهو شخص ملم ومطلع وواعي وأسلوب المقال يدل على ذلك وارى ان هذا المقال من اروع ما قدمت صدى وأتمنى استمرار هذا المبدع لانه جالس يعالج قضايا اجتماعيه تؤثر علي الفرد والمجتمع أشكرك اخي لقد ابهجتني بهذا الطرح وان كنت أخذ عليك انك لم تفصل في قضية تغذية الأطفال بأفكار خاطئة من قبل بعض الأسر ولكني لا ألومك لأنك سوف تكون تحت مقصلة بعضهم نعم فاطفالنا يقادون الي الجريمة
لكن اين حقوق الانسان لماذا هي مقصره كبف يوخذ طفل صغير بسبب ان ابوه ما قدر عليه ويرمى في السجن اللي هي دار الملاحظه اين القضاء اين المسؤول اين مجلس الشورى كل هؤلاء شركاء في خذلان الاطفال نعم احسنت بااخي وانت تختم مقالك بجمله رائعه وهي اعلموا ان اي طفل يلتحق بعالم الجريمه ان خلف ذلك افراد مسولين امام خذلوه ومؤسسات غائبه عن اداء دورها ومجلس شورى نايم في العسل اين التشريعات والقوانين اللي تحمي الاطفال اشكرك من قلبي والف قبله لك يا استاذي
مقال في العمق من كافة الجوانب مبدع يا يحي دائما
لقد كان المقال تشخيص كامل لواقع العديد من جرائم المجتمع في هذا الزمن 00لكن الجريمه في ازدياد ويجب تاهيل واصلاح داخل مراكز متخصصه للابن والاب 000الخ فاين نحن من ذالك يادكتور استمررر واسمع حتي تصل الرساله ونجد الحلول العلميه المدروسه سوا في المدرسه اوالبيت اوالمجتمع
مقال رائع ونتمنى المزيد والأخ المعلم الظاهر انه من الفئة اللي انتقدها أخونا الزمن الجميل ويبغاله تأهيل من تالي
كما قلت بمداخلتي السابقة أن المسؤولية هي تربوية بالمقام الأول وتقع على عاتق ادارة التربية والتعليم بالمنطقة فهي قد تساهلت في الكثير من المشاكل التربوبة ولم تعالج مشكلات التعليم تربويا بعد ما اهتمت به اداريا ، فقد ذكر لي كثير من المعلمين أنهم لا يعملوا في مناخ تربوي مناسب ومثالي وأن ادارتهم لا تهتم سوى بالحصص وتقسيمها واداء اليوم المدرسي كعمل وروتين ولم تهتم بالجانب الكيفي والتربوي .
وأضيف : أننا يجب أن نواجه المشاكل التربوية بكل شجاعة أدبية ونطرحها للنقاش المجتمعي الذي يشترك فية كافة أبناء المجتمع على أختلاف ثقفاتهم وتوجهاتهم لأن المجتمع بالمقام الأول هو المعني بصلاح أفراده , وإذا كانت التربية قد أخرجت لنا في السنوات المتأخرة مخرجات تعليمية يسلك بعضها سلوك شاذ وغريب تنكره قيم المجتمع , هنا يجب علينا أن نبحث عن أسباب هذا الخلل التربوي .
والحقيقة في وجهة نظري أن هذا الخلل التربوي والذي أصبح ظاهرة لايمكن أغفالها تتجاهله إدارة التربية والتعليم بالمنطقة , ولا اعلم لماذا تتجاهله ؟ هل خوفاً من تحمل المسؤولية أم عجزاً عن حلها تربوياً ؟!!!
وأنا كأحد أفراد المجتمع كنت دائماً ما أُلقي باللوم على المعلمين وأُحملهم المسؤولية إلى أن قُدر لي وأن زرت أكثر من مدرسة وأدركت فعلاً أن المعلمين مثلهم مثل أبناءنا الطلبة كلهم يعانوا من الأهمال التربوي فاليوم المدرسي يعيشه التلميذ والمعلم في بيئة ومناخ غير تربوي وغير صحي ايضاً بالإضافة لما تقرأه على وجههم من الملل والاحباط وكأنهم مغصوبون على أن يكونوا في مثل هذا المكان الممل (المدرسة) أن اسعد لحظة في هذا اليوم المدرسي هي لحظة سماعهم جرس الإنصراف
وسرعان ما ترى علامات البشر قد أرتسمت على وجه التلميذ ومعلمه …………وللحديث تتمة.
لعل مرارة الواقع التعليمي في مدارسنا تجعلك تشفق على التلميذ ومستقبلة وتتعاطف مع المعلم ومكانته وتجعلك حقاً تتساءل أين غاب الضمير التربوي والإنساني عن بعض مسؤولي التعليم وقادة التربية بالمنطقة ؟! أين هذه النخب التربوية التي لا تمل الظهور الإعلامي في كل مناسبة متشدقةًبأن تعليمنا متطور وينهج النظريات والاساليب التربوية الحديثة أين هم من واقع التعليم والتربية ؟!
– هل هم راضون عن واقع التعليم ومخرجاته؟!!
وهل هم قاسوا هذه المخرجات على مر السنوات الماضية ؟!
وهل لديهم رؤية تربوية عن ما يسعون لايجاده من مخرجات(أجيال قادمة) ؟!
وماالسبيل -الألية-الكيفة لتحقيق خطتهم بعيدة المدى (استراتيجيتهم التربوية) وكم كنت أتمنى أن يكون لديهم استراتيجه واضحه ومفهومة ومحدده ويحرص جميع من بالحقل التربوي على تحقيقها ويمكن قياسها وتلمس مدى نجاحها….
-هل هناك باحثون تربويون في إدارة التعليم ؟!
وما هي بحوثهم التربوية ؟ وما هي المشاكل التربوية التي عالجوها ؟!
الحديث عن التربية هو حديثاً عن مستقبل أبنائناومستقبل مجتمعنا فلا نمل الحديث فيه…
يا اخي المعلم لم يعد قدوه للأسف ابني في مدرسه ابتدائيه قال لي بالنص اليوم يبه تضارب معلم مع معلم داخل المدرسه وقدام الطلاب بذمتكم هذولا معلمين يقول والله يا أبوي طاحوا ببعض بالعقل هذولا قدوه بعد كذا آيش نتوقع من الطلاب غابت القدوه
مقال رائع د يحيى وتبقى الحاجة كما أشرت في المقال إلى تطوير برامج وخدمات مؤسساتنا الاجتماعية ذات العلاقة وإن كنت أرى أن الأسرة تعتبر العنصر الرئيس في هذا الموضوع وهي التي يجب التركيز عليها في تنية أساليب التربية ومن ثم يأتي دور المؤسسات الاجتماعية كالمدرسة والمسجد والإعلام وغيرها من المؤسسات ,وشكرا على طرح مثل هذه القضايا التي تمس مصلحة المجتمع
مقال رائع كعادة الدكتور.
ملاحظة للاخت نورة ….اسمه الدكتور يحيى او الاستاذ …وليس يحيى فقط بدون لقب:) .
أسلوبك جيد في الكتابه وتشد القاري وخصوصا المقال السابق وحتى هذا المقال بس هناك سؤال محيرني ليش ما تكتب عن احداث غزه وإلا انت ليبرالي يا دكتور أبغى جواب مقنع
أخي لم أقل أن المعلم قدوة وأن كان يجب أن يكون كذلك , ولكن أقول أن إلقاء اللوم عليه وحده وتحميله مسؤولية هذا الفشل التربوي الذي تعانيه مدارسناليس حقاً وليس تشخيصاً للمشكلة .
أن من يتحمل المسؤولية في ظني هي إدارة التربية والتعليم وبماتحويه من خبراء تربويون
أين هم ؟! وأين دورهم؟!!!
عقدين أو ثلاثةعقود والتربية تحتضر في مدارسنا … فما هي الأسباب التي أدت إلى ذلك؟
في ظني أن ظاهرة الهروب من الميدان التربوي إلى الميدان الإداري هي إحدى أهم الأسباب
فبعض من المعلمين الذين كانوا لا يطيقون العمل في الميدان كمعلمين يؤدون حصصهم ورسالتهم
والعمل الذي دربوا وعلموا من أجله .
لقد وجد القله من هؤلاء المعلمين الخلاص من عناء العمل في الميدان التربوي بالهروب إلى
الإدارة والبحث عن الراحة والدعةوهناك فقط يمكنهم أن يتفرغوا لخدمة أنفسهم وتحقيق الوجاهة
الاجتماعية والمصالح الشخصيةالتي يسعون إليها جاهدين وهناك إيضاًيستطعون اكمال دراستهم
الماجستير ودكتوراه (أربعاءوخميس) فقدترتب على أنشغالهم بمثل هذه الأمور الشخصيةوجود
الفراغ والاهمال التربوي الذي نلحظه طوال العقدين المنصرمين ….
ونلاحظ أن من يشغلون وظائف تربوية ورؤساء اقسام تربوية في الإدارة لا تتجاوز خبرة بغضهم في
الميدان التربوي السبع سنوات فهل هذا منطق ؟!!!!
الخبرة في الميدان التربوي أمر ضروري فكيف تساهلت به الإدارة؟!!
………..وللحديث بقية……..
الاخ بدون حرام عليك توجيه اتهام للناس بدون دليل بعدين ليست الكتابه عن غزه هو المقياس على هذا او ذاك وبصراحة يمكن الكتابه عن غزه تتطلب التطرق لقضايا يمكن ان الكاتب بل يرغب ان يقع في المحذور عموما غزه قضيه سياسيه بحته ودهاليز السياسه في الوطن العربي غامضة والكلمه محسوبة على الواحد
تحمل المسؤولية هو المطلب والإدارة التربوية الناجحة هي التي تهتم اهتمام حقي بالمشكلات التربوية التي تظهر في المجتمع وتقوم بتشخيصها وتبحث في طرق علاجها , وهذا عملاً منها بأداء واجبها تجاه مجتمعها …
ولا أرى أن الواجب منوط فقط بهذه الإدارة بل المسؤولية تطال إدارات أخرى معنية بخدمة المجتمع وأفراده ولعل اللوم هنا يطال المسؤولين في هذه الإدارات فبعض المسؤولين في هذه الإدارات يرى أن المسؤولية هي تشريف أكثر من كونها تكليف فنراهم بعبائتهم في عزلة عن أفراد المجتمع البسطاء وهم يُعرضون عن الناس إذا كلموهم في شأن من شؤونهم احتقاراً منهم واستكباراً عليهم ويفضلون أن يعيشون مع جوقة مختارة ومنتقاه ممن يحسنون تلوين الحياة لهم بما يحبون أن يروه أو يسمعوه من عبارات المدح والشكر والثناء ولقد أفرط هؤلاء المسؤولين بالبعد عن مشاكل الناس الحقيقية وحلها وقد تساهل بعضهم بالمسؤولية لدرجة أن بعضهم لا يذهب لأداء عمله سوى وقت الضحى فكيف تريد بمجتمع مسؤوليه هكذا أن لاتظهر به هذه المشكلات والجرائم .
أن خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه أوصى المسؤولين بأن لا يكون بينهم وبين الشعب حاجز وأن يقوموا على خدمتهم بكل تفاني وإخلاص …
ونحن نأمل من المسؤولين في تبوك أن يعملوا بوصية خادم الحرمين الشرفين ويكونوا قربين من المجتمع وهمومه ولا أن يتكبر بعضهم على المجتمع فمن تواضع لله رفعه وأن الله لايحب كل مختالٍ فخور .
مقولة : (لسنا مجتمع ملائكي ولا يوجد مجتمع إنساني يخلو من المشاكل ) هي مقولة صحيحة ولكنها ليست حجة للمسؤولين تبرر تقصيرهم وإهمالهم النظر في مشاكل المجتمع المتعددة والمتكررة فقد لُوحظ أن المشكلة الواحدة تتكرر دوماً بنفس الطبيعة وبنفس المسببات وهذا أمر يدعونا أن نتساءل :
ألا يكترث هؤلاء المسؤولين لكثرت هذه المشاكل وتكرارها ؟!
ألا يتعظ هؤلاء ولو بالتجربة حتى ؟!
أم أنهم في حقيقة الأمر لا يكترثون لحدوثها ؟!
وفي هذا السياق نتذكر قوله علية الصلاة والسلام : (( لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين ))
فكيف لا نتعلم من تجاربنا وأخطاءنا ؟
أين المهتمين والمعنيين بخدمة المجتمع وأين بحوثهم ودراساتهم؟! أم أن المسألة لديهم لا تخرج عن التنظير ؟!
وفي الحقيقة أن تجربتنا مع المسؤولين جعلتنا نفقد الثقة بهم وجعلتنا لا نراهم سوى ديكورات إدارية فأن أهتموا بقضية ما أو مشكلة فثق تماماً أن أهم وأكبر قرار
سيتخذونه هو (( تشكيل لجنة )) وهنا قل على الدنيا السلام ….
……………………………………………………………..
المشكله يادكتور
ان الاب او الام يدللون اطفالهم وهم بس صغيره ولايتم توجيههم التوجيه الصحيح ويستمر الطفل علي هذا النحو حتي يتم دخوله المدرسه ويستمر بعد ذلك لانه لم يجد من المعلمين اي توجيه او (قرصه اذن)وحتي لو ان المعلم قام (بقرص اذنه)ياتي لك ولي امره هائج لماذا ولماذا ابني متربي ومؤدب ومن هنا يتضح لنا ان التربيه الصحيحه تبدي من البيت ودود المدرسه مكمل لها.اعانا الله علي تربيه ابناء التربيه الصحيحه
وفقك الله وسدد خطاك وجعل الجنة مئواك