انتقل إلى المحتوى

مشاهد تُحرك الدمع !!

غزة تحترق .. غزة تستغيث .. غزة تقاوم .. غزة يسقط شهداؤها .. غزة يصرخ أطفالها خوفاً ورعباً .. غزة تنتحب نساؤها .. غزة خراب .. دمار .. انفجارات .. اغتيالات .. احصائيات عن أرقام عدد القتلى .. غزة نزوح وتشرد .. مجاعة وفقر .. انتهاكات حقوق الانسان .. سقوط للنخوة الانسانية . ليس في غزة وحدها هذا المسلسل المُرعِب ، بل في أغلب الاراضي الاسلامية ( عند أكثر من مليار وثلاثمائة مليون مسلم ) تكالبت عليها النكبات والكوارث وتداعت عليها الامم . نتسأل هنا : لماذا كان ماضي الامة الاسلامية زاهراً وحاضرنا الان متخلفاً وضعيفاً ؟ ، لماذا وصل العالم الاسلامي الى هذا الحال من التردي ؟ ، لماذا أصبح المسلمين دون قيمة تذكر ؟ ، لماذ أصبح يعتمد على الغير ، يُقلد ولا يجتهد ، يحفظ ولا يفكر ؟ ، رغم هذا لنتذكر .. بأنه مرت أُمة الاسلام بفترات أشد بلاء من بلاء هذا العصر ولكنها .. رجعت الى دينها رجعة صدق وأصلحت احوالها ، ولن يصلح اخر هذه الامة الا بما صلح به أولها . فيجب ان يقوم المسلمين بنبذ التعصب الاعمى الذي تم حقنه في الدين والاقتراب من جوهر الاسلام وتشكيل وحدة إسلامية للخروج بالعالم الاسلامي من وضعه الحالي -ولو على غرار الاتحاد الاوروبي – فهو يؤدي الى قوة اسلامية عظمى تُعزز وحدة ومكانة المسلمين وتُنهي حالة التهميش .
السطر الاخير : يقول الله عزوجل ( والّذين إذا أصابَهُمْ الْبغيٌ هُم ينْتصرون ) .

ابراهيم هجان

النقاش

  1. أخي ابراهيم تذكرت قول الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن حمزة لابواكي له اهلنا في غزة بحاجة لدعمهم بكل مايجلب لهم النصر من الجهاد وعدته وعتاده من البشر والسلاح وكما يقول الرجال بالمال والرجال لقد سمعت اهزوجة فلسطينية قبل عدة عقود تقول -والله يرجال مبتزول العصابه الا بالنار والمدفع والدبابة- والله ان ما اخشاه هو عقوبة الله لهذا التخاذل الذي يسأل عنه الحكام قاطبة والعلماء الذين لم يصدعوا بكلمات الحق اما الشعوب فهي واعية وتنتظر ان تجد من يعلن الجهاد الذي يرهب اعداء الاسلام وهم يدركون ماذا يعني الجهاد

  2. منذان فتحت عيناي وانا ارى مشاهد الموت والدم والحزن في غزه
    لن انسى الصوت الحزين والمخذول لمراسل القناة السعودية الاولى وهو واقفا امام الانقاض ومظاهر الدمار ويمسك بيده المايكرفون ويختم تقريره بالتعريف عن نفسه
    ( عبدالكريم سماره – القدس المحتله )

    وبعد ان كبرنا ودخلت الفضائيات الى منازلنا علق في ذهننا وبنفس الحزن والكأبه صوت مذيعة قناة الجزيره وهي ايضا تعرف بنفسها في نهاية تقريرها واقفة امام الانقاض والدمار
    ( شيرين ابو عاقله – القدس المحتله )

    ولن انسى ايضا الانشوده التي كنا نتغنى بهاونحن صغار ولا اعلم من كاتب كلماتها
    هل هي لشاعر ام تاليف اطفال الحي

    فلسطين بلادنا واليهود كلابنا

    فلسطين قضية كل عربي وكل مسلم على وجه هذه الارض لكننا لم نقدم لهذه القضيه سوى التفاعل بالكلمة والدمعه والتبرعات المدرسيه …. وإعادة الاعمار

    فلسطيــــــن … لك الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية