هؤلاء أشد خطرا من داعش!!!
لنكن صادقين أن داعش في بدايتها حازت على تعاطف الكثير من المسلمين في أنحاء العالم الإسلامي لظنهم أن هذه الحركة قامت في الأساس للدفاع عن أهل السنة ومايتعرضون له من ظلم وتقتيل ومايمارس عليهم من إقصاء من المشهد السياسي من قبل حكم الطاغيتين الرافضيين بشار الأسد في سوريا ونوري المالكي في العراق . ولكن شيئا فشيئا انكشف الوجه القبيح لهذه الجماعة وماحدث منهم من هجوم على منفذ ( الوديعة ) في شهر رمضان المبارك وفي يوم الجمعة وقتلهم لبعض رجال حرس الحدود والذين نحتسبهم عند الله من الشهداء . هذا الفعل الشنيع عراهم أمام الجميع وكشف عن مخططهم العدواني تجاه هذه البلاد المباركة وكشف زيف مايدعون به ولن أزيد في هذا المقال عن ماتحدث به مشايخنا الأفاضل عن هذه الحركة المتطرفة وأستشهد برأي الشيخ عبدالعزيز الفوزان حينما قال عنهم ( هؤلاء أشد خطرا من اليهود والروافض) .
لاشك أن داعش بأفكارها المتطرفة تشكل خطرا علينا يجب الاستعداد لها من خلال التحذير من هذا الفكر المتطرف الإقصائي من خلال الندوات والمحاضرات والرد على الشبهات التي يسوقونها والتي قد تنطلي على قليلي التعليم وتجعلهم يتعاطفون معهم لجهلهم بهذا الفكر المنحرف. ولكن من وجهة نظري الخاصة أن هناك من هو أشد خطرا علينا من داعش وأتباعه وخطورتهم تتمثل بأنهم يعيشون بيننا وسوف أستعرضهم من خلال المحاور التالية :
* الخلايا النائمة في المملكة والتي تأثرت بشكل أو بآخر بأفكار داعش فيجب الحذر منهم ومناصحتهم وبيان خطورة هذا الفكر وإقامة الحجة عليهم وأطرهم على الحق أطرا.
* العلمانيون والليبراليون الذين ابتلينا بهم والذين لايقل خطرهم عن داعش لأنهم يعملون بالخفاء ويروجون لأفكارتبعد الناس عن دينهم وتسهم في نشر الفساد بكل أشكاله وتقتل الحياء في النفوس ومن المعلوم أنه متى ما ابتعد الناس عن دينهم وتعاليمه فإنه من السهل على الأعداء الانقضاض عليهم ولنا عظة وعبرة في سقوط حكم المسلمين في الاندلس في تلك الحقبة المهمة من تاريخنا الإسلامي لما بعد الناس عن الدين وانتشر الفساد سهل على الأعداء القضاء عليهم.
* من يسمون أنفسهم بالناشطين والناشطات والذين كثر ظهورهم على شاشات القنوات الفضائية والإذاعات العالمية والمعروفة مواقفها سلفا من المملكة والتي من خلالها يكيلون التهم الباطلة والأكاذيب عن بلادنا ويرسمون صورة سيئة عن بلادنا ويستعدون الغرب على بلادنا من خلال إثارة العديد من القضايا كقيادة المرأة للسيارة وغيرها من القضايا .
ولكن بحول الله وقوته وتكاتفنا مع ولاة أمرنا وقبل هذا وذاك تمسكنا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم سوف نفوت الفرصة على كل من يريد شرا بهذه البلاد المباركة قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم.


اشكرك وكلامك يعبر عن الواقع
مقال في الصميم بارك الله فيك .
بارك الله فيك
كل عام وانت بخير مقال رائع من كاتب اروع ولكن هناك بعض التحفظات علي بعض اجزاء من المقال اتمني ان تتقبلها بقدرك الرحب اخي ابو فهد لماذا نربط خيباتنا واخطائنا بمفهوم اللبرالية البراليه مفهوم يقوم علي الحريه والمساواة وداعش عكس ذلك ظاهره إسلامي بحت وباطنه تحقيق اجنده لأهداف خارجيه لتفتيت الوطن العربي اي رابط بربك يربط بينهما نعرف أهداف داعش المشبوهه ونعرف أهداف اللبراليه وتحديدا لدينا بالسعوديه وتصوير المراه بالمظلومه ونحو ذلك من الأهداف في الختام تحياتي لقلمك الرائع دوما
الله يعطيك العافية يااستاذ فرحان الرقيقيص على هذا المقال الجيد والرائع.
نحن ضعنا بين تطرف وتشدد الارهابيون وبين تطرف وفساد العلمانيون واللبراليون
مانقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم جميعا …
حماية جانب الدين واجب على كل مسلم
ومن حمايته نشر الوعي ، المجرد لحقيقة كل هؤلاء الذين ذكرتهم ، بارك الله فيك.
القضاء على هذه الفئه الرابضه هو رجل الامن الأول وهو المواطن المخلص لله ثم لدينه ووطنه ومليكه تكاتفنا في وجه وجوه الشر والفساد وتقربنا من حكومتنا هو ما يقضي عليهم حربنا عليهم هو الولاء والسمع والطاعه لقادتنا وبعيد كل البعد عن الانجراف خلف المتملقين والنافخين في الكير لم ينجح مخططاتهم سابقا في زعزعة المواطن على الوطن فبدأو يأتون من بعيد ينعقون من الغربان لكن هيهات لهم فكلنا حماة الوطن وكلنا رصاصة وقنابل تنفجر في اي لحظه في وجه المعتدون والخونه …ويابلادي واصلي وحنا معاكي واصلي وحنا وراكي واصلي وربي يرعاكي
احترامي لمن قراء كلامي
مشكلتنا أننا نتحدث عن قضايا احيانا لا نكون نعلم عنها المثير لمجرد ان البعض يجرمها فنحن معه دون دراسه لهذا الفكر او ذاك وحتى يقال عنا اننا من المدافعين يا أخي فرحان هل تعلم على ماذا يقوم الفكر الليبرالي هو فكر ينطلق من العدل في المجتمع والمساواة بين الناس وحفظ حقوقهم
واعتبارهم سواسيه امام القانون بذمتك أليست هذه مطالب الاسلام الذي جاء به محمد صلي الله عليه وسلم اختلافنا مع هذا الفكر في العقيدة فقط فنحن ننطلق من عقيدة ثابته ورأسخه لا نفصل دين عن دوله
ومع ذلك الدول الليبرالية تحترم القضاء والقانون وحقوق الانسان في حياة كريمه بالرغم من أنهم لا ينطلقون من فكر ديني في ذلك اما نحن أهل الاسلام فالله يخلف علينا أسالك كم قاضي لدينا زور في صكوك المسلمين وبعضهم يواجه الآن عقوبة السجن وغير ذلك
بارك الله فيك ابو فهد
اهنيك على المقال الجميل يا استاذ فرحان وانا من طلابك سابقا في مدرسة احد الابتداءيه
مقال جميل جدا نحن اصبحنا بين مطرقتين بين الخوارج والصهاينه المستعربين وقد كشف الله سترهم في حرب غزه كما كشف الله ستره عن الدواعش في العراق