عمت صباحا يا بلدية الوجه
في يوم الجمعة قدر الله وما شاء كان , في أن أكون بصحبة وفد سعودي صغير , أنتظرَ هذه الزيارة لقلعة الزريب طويلا , وكنت استميت في وصفها لهم , وطلب استضافتهم بمدينة الوجه , ودائما ما كنت أسرد تاريخ وأحداث طرق الحجيج القديمة التي مرت بها , وما أن وقفت السيارة قرب القلعة حتى أشرتُ لهم بالنزول ,فنزلوا وفي خاطري وأنا أمشي على استحياء واحدث نفسي ” هل سيصدقونني أثناء التعريف على ما تحمله القلعة التي تعدى تاريخها نصف قرن بعد الترميم من مصنوعات لم تعرفها البشرية إلا من اقل من عشر سنوات ” و شعرت بإحباط , فكيف استطيع إقناعهم بأنها تاريخية وهي بشكل لا يمت لها التاريخ بصله وطرأ على بالي بيت شعري للشاعرة نورة الحوشان ” مصيبة يا كبرها من مصيبة ” وبدل أن اذكر التاريخ , بت ابحث عن مواقع لدلائل ما زالت موجودة تثبت تاريخها القديم , حتى استطيع إقناعهم ,فضاع وقتنا بالإثبات بدل التعريف بالقلعة , ولولا تلك اللوحة التي وضعتها السياحة والآثار بالتاريخ الذي يخالف الواقع جملة وتفصيلا , وخرجنا بانطباع مكسور.
عمتَ صباحا يا رئيس بلدية الوجه . هل كان طعم فنجال القهوة جميل !!في مكتب فخم !تضخمت به الراحة ؟
ننتظر بصمتكم في ترميم البيت الأثري ذو التاريخ الحضاري الذي وقف , ولا نعرف لوقوف ترميمه سبب , ولعل المانع خير .
دخلنا الوجه كوفد نبحث عن إظهار وجه الوجه كتاريخ وطبيعة ,وخرجنا ولم يشعر بنا أحد من المسئولين : هل هذا هو الواجب؟ عجبا . إلا مجتمع الوجه الذي كان مرحابا طيبا كريما خفف .
صباح الخير يا املج يا أيتها البلدة الحالمة
في املج : حظي الوفد باهتمام المحافظة وقام وكيل محافظة املج الأستاذ زياد البازعي باستقبال الوفد وتبعه باليوم الأخر نائب رئيس بلدية محافظة املج الأستاذ /علي زارع الرفاعي تحدث فيها للوفد عن أملج وما يتبعها من جزر وطبيعتها وكان اهتمامهما في هذه البلدة واضح وكبير وقامت المحافظة بالتعاون مع البلدية بتذليل الصعاب للوصول إلى أعمق ما تحمله هذه البلدة من جمال طبيعة وبالمرور كل ما تحمله آثار وموروث شعبي وحضاري وأصالة مجتمع أملج الذي شاهدناه بالعين المجردة , ومع ما أصابها من تطور في الزراعة والعمران وكل لسان حاله يقول : هنا التاريخ . هنا الموروث هلمو فلدينا ما لم تشاهده لكم أم عين ,بل وصل الأمر بهم بأخذ الوعود بزيارتهم في أوقات مهرجاناتهم الشعبية فرأيتهم ” قوم جاذبون يا بلدية الوجه وليسوا طاردين بصمتهم .
” تعظيم سلام لوكيل محافظة أملج ونائب رئيس بلدية أملج . بمثلكم نرتقي ,وهنيئا لأملج بكم ”
فاطمة البلوي


أشكرك على غيرتك اخت فاطمة
ولكن
التمسوا لإخيكم عذرا
ثم لماذا لم يطالب أهالي الوجة وأنتِ معهم ، بهذه المطالب قبل زيارة الوفد بأشهر،
الوطن يستحق الاهتمام به لأنه وطن ، لا من أجل الوفود.
لن نبن هذا الوطن وكل منا يضع اللوم على الأخر ، بل بالعمل الصادق والنصيحة الحانية ، المشفقة .
بروح المحبة وروح الفريق الواحد
بالنقد الهادف ، لا بالنقد الجارح
من تجرحه في نقدك لن يقبل منك صوابك
ومن تطري عليه بطرحك ، سيقبل ملاحظاتك.
لنكن أحبة ، يجمعنا الحب والأخوة ، والكلمة الهادفة النافعة
لا الجارحة الموغرة بالنفس ، المقوضة لبنيان المودة والتعاطف.
قال تعالى ( ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم )
وقد استشهد خادم الحرمين الشريفين ــ حفظه الله ــ بالمثل الشهير ( الكلام اللين يأخذ الحق البين.
بكل المودة لهذا الملك والوطن والمواطنين ، كتبت هذا
فاقبلوه مني وأمروه على أجمل المحامل ، والله يحفظكم.
اخوكم / علي عيد العطوي
رئيس بلدية الوجة و أقولها منصفا لا متملقا
حقاً على جميع اهل الوجه تقبيل جبينه
فما قدمه لكم يا اهل الوجه لن تنسوه ما حييتم
و قليل من يشكر ..
تناسيتي القمر و اطلعتي على تلك النجمه الصغيره
على حد قولك
فعمتي مساء ☺️
ما شجعني على التعليق على هذا الموضوع هو اللوحة الترحيبية التي تسنتقبل الداخل إلى مدينة الوجه من طرفها الجنوبي بإتجاه مدينة أملج التي يتصف أهلها بالكرم الحاتمي المتوارث أبا عن جد . فأسلوب الجملة الترحيبية الذي أستخدم في اللوحة يوحي بأنك ضيف داخل إلى بيت وليس إلى مدينة !!!! . ( ياهلا ويا مرحبا حيا الله ضيوفنا) هذ هي الجملة الترحيبية التي أتبعتها جملة أخرى تعرف بكاتبها المضياف الكبير الذي لم يك إلا بلدية الوجه التي لم تقم بما يشفع لها عند ضيوفها من واجب الضيافة الذي روجت له من خلال هذه اللوحة الترحيبية التي تكشف زيفها سريعا .
وإحقاقا للحق فإن أهل الوجه بادية وحاضرة على حد سواء لم يكونوا هكذا من قبل إذ كا ن الكرم من طباعهم بل كانو يتسابقون على الضيف أي كان ولا تزال تلك الطباع النبيلة باقية بل مترسخة في البعض منهم وكان خير مثال على ذلك الشيخ أحمد بن ابراهيم بن رفادة ذي الأيادي البيضاء والمواقف المشرفة .
فالكرم هو إحدى الصفات النبيلة بل أهمها على الإطلاق التي كان العرب يتفاخرون بها وقد كانت هذه الصفة ملازمة للشجاعة والفروسية ومقدمة عليهما ونةنظرا لأهميتها فقد حث عليها دينا الحنيف إذ قال نبينا الكريم وهو أكرم ولد آدم قال ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) وليس هناك أصدق ولا أأبلغ من كلام نبينا عليه أفضل الصلاو وأتم التسليم . فأين نحن ياأهل الوجه من هذا الكلام البليغ . كلام موجه إلى بلدية الوجه التي بخلت حتى بإستراحتها الفاخرة على ضيوف هم ضيوفها ( إن لم تكونا على قدر كلامكم في لوحتكم الترحيبية فأزيلوها لكي لا تعرضوا أنفسكم إلى نقد لاتطيقونه حتى وإن كانت أحاسيسكم متبلدة .