انتقل إلى المحتوى

صيدلي يا صيدلي !

اختصر ” عازر حبيب ” الطريق واحتفظ بثمن الكشفيَة ووجع الدماغ من أشعة وتخطيط للقلب وتحاليل مخبرية فتوجه الى الصيدلية وهو عم يغلي غلي قائلا :
” صيدلي يا صيدلي بدي دوا إلها وبدي دوا إلي ”
والحديث هنا عن الصيدلي والصيدلية , والفول والطعميَة , والمسبَك والمحمَر والمجمَر , والكفتة والمحشي والملوخيَة إلخ . وهناك معادلة تقول بأن عدد الصيدليات يساوي عدد المطاعم . فأصحاب الصيدليات وصنَاع الأدوية يعلمون جيدا أن المعدة بيت الداء , ومن الحكمة أن يكون بجوار بيت الداء ( المطعم ) بيت للدواء ( صيدلية ) . لذلك نجد أن بجوار كل مطعم صيدلية , وأحيانا صيدلية بين مطعمين . فكل وجبة تحتاج الى هاضوم وقاضوم ومسكن ومسهل وممسك ورافع وخافض . والحقيقة أن المعادلة ينقصها حد ثالث وهو ” المقبرة ” . الحد الذي يقطع صلتنا بالحدين السابقين الى يوم يبعثون . وأنا أقترح أن يكون بين الصيدلة والمطعم ” مقبرة ” .. حيث استهان الناس بالدواء وتأثيراته وأصبحت الصيدلية أشبه بالسوبر ماركت .. وربما يكون للناس العذر حين لا تخرج الوصفة الطبية عن دائرة المسكَن والمضاد الحيوي .. فكانت الصيدلية الطريق الأقرب . وبعض الصيادلة لا يمانع في صرف الدواء بدون وصفة . فقد كنت ذات يوم في الصيدلية , وجاء طفل يحمل ورقة فيها اسم لدواء تبين أنه لأم الطفل , فسأله الصيدلي سؤالا يبدو ذكيا , فصمت الطفل ولم يجب . فقلت للصيدلي : مالك ومال السوالف التي لا يفهمها هذا الطفل وعندك أمر صريح بعدم صرف الدواء إلا بوصفة طبية ؟!.. لكنه لم يلتفت الى كلامي فخرجت وهو يحاور الطفل . ولعل ” عايزين نشتغل ” مبدأ يسير عليه بعض الصيادلة .
ولأن كنت حادا تجاه الصيادلة فإني أتعاطف معهم حال محاولاتهم فك رموز وطلاسم بعض الأطباء في وصفاتهم الطبية التي تشبه خربشات الدجاج . وكان الأجدر أن يتم طباعة الوصفة ولا تكتب يدويا , وكذلك أن تكون الوصفة بالإسم العلمي للدواء لا بالاسم التجاري ليكون للمريض الخيار .. فهناك دواء بعشرين ريالا وآخر بثمانين ريالا يشتركان في المادة الفعالة وبنفس التركيز لكن يختلفان بالاسم التجاري . ولكل اسم تجاري ” هامور ” .

بقي أن أقول بأن على الصيدلي أن لا يتدخل في اختصاص الطبيب

دمتم في رعاية الله سالمين

النقاش

  1. الصيدلي لايتدخل بالتشخيص ولكن اذا كان الصيدلي متخصص اكلينيكيا وعلميا فهذا يحق له التدخل لانه صرف الدواء من اختصاص الصيدلي
    اما الطبيب فهو يحدد الداء ويشخص الحالة ويطلب الصيدلي الالكلنيكي لتركيب الدواء المطلوب بناء على الحالة
    نحن لانتحدث عن الصيادلة حملة الدبلومات الصحية لكن نتحدث عن صيدلية من حملة البكالوريوس أو الماجستير فهؤلاء متخصصين لمعرفة التأثيرات الجانبية
    والمريض يجب أن يراجع المنشورات الطبية بكل علبة دواء ليعرف ماله وماعليه
    خريج الدبلوم اسمه مساعد صيدلي مهمته ترتيب الادوية واحضارها للصيدلي المتخصص

  2. تدُسُّ إلى العطار ميرة أهلها .. وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر
    العطار قديماً كالصيدلي في وقتنا الحاضر وطبيب ولكن اليوم الصيدلية مثل البقالة أدوية طبية
    وأدوات تجميلية وأشياء أخرى وشركات الأدوية تحدد سعر الدواء على حسب دخل الفرد
    في الدولة الفقيرة منخفض وفي الدول الغنية مرتفع وقد تفقد بعض الأدوية من السوق بالرغم من
    فاعليتها ولا يوجد لها البديل مثاله : علاج أظطرابات الكبد والمرارة (رواكول) يتواجد في صيدليات الدور المجاورة ولايوجد في صيدلياتنا .

  3. لو فيه عندنا مستشفيات وأطباء علئ مستوئ عالي ماكان
    احتجنا الئ هالصيدليات اللي صارت اكثر من البقالات

    مقااااااااال من الاخر

    اشكر الكاتب

  4. وأزيدك من الشعر بيت بعض الأدوية تباع في البقالات مثل البنادول وبعض أدوية الإمساك( أليس ذلك بعلاج) . في الدول الأوروبية لو تطلع عين المريض لايمكن أن يصرف له دواء مهما كان الا بوصفة طبية معتمدة من طبيب وعندنا حتى المضادات الحيوية تصرف بناءا على طلب الزبون مهما كان عمره!!!!!!!!!!! . استدراك لأحد الإخوان ( العطار ) اسم طبيب قديم وليس بائع مواد العطارة .

  5. فعلاًأصحاب الصيدليات والصيادلة همهم الكسب المادي ” البعض ” وبعدين لو نتطرق للموضوع من زواية أخرى ، مافيه ثقافة صحية ولاكيف شخص يعرض نفسه للخطر بأن يأخذ دواء بدون وصفه من طبيب مختص”دلاخه ” الشغلة ، وأذا أنت شخص مٌصر تعرض نفسك للخطر ، لك عندي علاج فعال لجميع الأمراض المستعصية ” خذ لك * حلتيته * وأشربها مع الشاي وتغطى بالبطانية ساعة ” وشوف النتيجة ؟

  6. الصيدلي ليس مسئول عن هذا والمسئوليه على من اعطاه الضوء الاخضر وليت بيع الدواء مختصرا على المضادات ونحوها ولكن تجاوز ذلك الى الادوية التي فعلا لايجوز بيعها دون وصفة طبيه . وماعليك الا ان تصف علتك للصيدلي ليفرد امامك انواع شتى من الادوية ولك الخيار رغم الجهل بها . فمن ياكل فرخة طبخت له بنفس يوم انهتاء صﻻحيتها او من يفط بكبدة او لحمه او فلافل وغيرها لاتصلح للاكل فلن يكفي لعلاجنا فيلق من الاطباء ولذلك سمح للصيادلة بحرية بيع الدواء . علما بانها لم تعد تفرق كثيرا بين الطبيب والصيدلي واذا ماعجبك يمكنك الذهاب لمن يقرآ عليك حيث يقال بان الم المعدة والقولون ووووو من علامات السحر او العين ا

  7. الصيدلي ليس مسئول عن هذا والمسئوليه على من اعطاه الضوء الاخضر وليت بيع الدواء مختصرا على المضادات ونحوها ولكن تجاوز ذلك الى الادوية التي فعلا لايجوز بيعها دون وصفة طبيه . وماعليك الا ان تصف علتك للصيدلي ليفرد امامك انواع شتى من الادوية ولك الخيار رغم الجهل بها . فمن ياكل فرخة طبخت له بنفس يوم انهتاء صﻻحيتها او من يفط بكبدة او لحمه او فلافل وغيرها لاتصلح للاكل فلن يكفي لعلاجنا فيلق من الاطباء ولذلك سمح للصيادلة بحرية بيع الدواء . علما بانها لم تعد تفرق كثيرا بين الطبيب والصيدلي واذا ماعجبك يمكنك الذهاب لمن يقرآ عليك حيث يقال بان الم المعدة والقولون وووو ووو من. علامات السحر او العين
    والامر من ذلك مايباع من ادوية في محلات العطارة جهارا نهار ا وتلك الادوية قد تكون الصحة منعت تداولها ولا ضير من بيعها بمحلات العطارة واكثر تلك الادوية تتعلق باالامور الجنسية .) يعني على الوتر الحساس حيث لايهم وقتئذ ان كانت الوزارة سمحت ام لم تسمح ا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية