عربي 2014
منزوع التعقل
منزوع الإرادة
حيران الفكر
تلعب به الأخبار
تميل به كالأغصان
تسلبه الفكر والأفكار
تموج به المذاهب
ذات اليمين وذات الشمال
يستدرجه المتربص للمهالك والأخطار
بحراك داخلي يخفى على الأقمار
فيدمر النائمين والسارين بالليل والنهار
ويفتك بالآمنين من النساء والأشجار
طائرات ترتجف الأرض من هولها
وصواعق تعشي الأبصار بأنوارها
ورعب يذهل الشباب والشيوخ
يتدافعون ويتباكون
مهطعين لا يهتدون
هاربين مولين الأدبار ومتقابلين
عيونهم دامعة
وأبصارهم خاشعة
وقلوبهم واجفة
وأقدامهم ملتفة
يموج بعضهم في بعض
حوارنا بالمدافع يدوي
يصنع الدسائس والمكر
حوارنا يقسم الأوطان
هرج ومرج وطعان
الطائرات جاهزة وطائرة
تقذف بالحمم المحرقة
على النساء والأطفال
على المزارع والعمران
…………….
كل فرقة تنتمي أو لا تدري أنها تنتمي
شيطان الحضارة يدبر ويحبر
ويجند ويسلح الأخوين المتحاربين صديقا للمتضادين
كل يظن انه من الشهداء
وهو يفتك بالأبرياء
فهو من المعتدين الفاتكين الظالمين المجرمين
فأين عقلانية الإنسان وأين توجيه الإيمان وأين الوعي بالقران
وأين إنسانية الإنسان
كلها في غياب ونفور
كلها تدفعها الشرور تلو الشرور
د. مسعد عيد العطوي


سلمت يداك
الزيارة المشؤومة ) قصة أطول
( 1 / 3 )
تألمت الجدة كثيرا وزاد حنقها عند سماعها أن حفيدها القاطع قد دلف لحيها وأخذ يرمق أبناء الحي بنظرات الازدراء والتأفف ….. انتابها شعور عميق مخجل جعلها تعيش لحظات قلقة …. لم يكن مصدر إحباطها نابع عن عقوق حفيدها فقد ألفت منه العقوق منذ أن درج على الأرض …. هي قلقة بشأن أن يفهم أبناء الحي أنها راضية عن ذلك السلوك الأرعن الذي صدر عن حفيدها فليس ذلك هو رد الجميل لأُناس عايشوا الجدة بحب واحترام وجعلوا منها رمزاً للأصالة والماضي الجميل وأنسوها عقوق أبنائها وأحفادها …. كثيرة هي المشاعر الحانقة والغاضبة التي اختلطت في نفس الجدة لحظة سماعها زيارة الحفيد المشؤومة
… فكم تمنت صادقه لو أن الموت باقتها قبل تلك الزيارة المشؤومة ….فهذا الحفيد الذي نسيها ونسيته جاء ليجدد مأساتها وينكأ جرحها القديم بعقوقه وسلوكه الأرعن وكأنه جاء ليقول لأبناء الحي : أنتم مخطئون ومتخلفون لأنكم حافظتم على الجدة ورعيتموها وهذا جعلكم غير مواكبين للعصر المادي الذي نعيشه اليوم والذي لا يعترف بمشاعر الإنسان وحنينه للماضي بقدر ما يعترف بمصالح الفرد وقدرته على تطوير ذاته ولو كلفه ذلك أن يدهس على مشاعره وصلاته بالماضي , أن حياة الإنسان في حي متألف أهله لهو أمر يسهم بالتخلف فالألفة والاجتماع ملهية للفرد عن السعي في مصالحه ….
وفعلا ً كان الحفيد يرى أنه يحمل فكراً مجدداً , وكان مجتمعه يراه من إفرازات العصر البترولي الذي تبدلت فيه القيم والمبادئ عصر أطلقوا عليه عصر التحولات
فكم عج المجتمع بالمتحولين والمتلونين والمتسلقين والمتصنعين ونقصد بهم أولئك الأشخاص الذين يتصنعون أنهم ذوو قيمة وهم خلاف ذلك …..
ونعود للجدة التي قررت في رباطة جأش أن لا تستسلم لمشاعر القلق التي انتابتها جرى ما أحدثه حفيدها العاق
فخرجت من باب دارها وأخذت تصرخ بصوتٍ عال :
– أيه الناس … أيه الناس … أيه الناس … يا أبناء حينا … يا أبناء حينا …
وأخذ الناس والمارة من أبناء الحي يجتمعون حولها سريعاً ليروا ما انتاب الجدة وما وراء صراخها هذا
فقالوا في نفسٍ واحد:
– سلامات آيته الجدة …؟ لعل الأمر خيراً أن شاء الله ؟
نظرت الجدة للناس وهم يحملقونها مندهشين مستغربين …. ارتاحت لرويتهم حولها فقالت في نفساً هادى وبصوتٍ حانٍ أجش :
– سلامتكم يا أبنائي … ليس هناك أمر جلل إنما أردت أن أعتذر منكم فقد علمت أن حفيدي المتغطرس قد زار حينا يوم أمس ونال من بعضكم ساخر مستهزئاً ….. وهو كما تعلمون حشاشة مني فاسدة لفظتها كما يلفظ الإنسان أظفره … وأنا يا أحبائي أشهدكم بأني أبرى منه ومن قوله وفعله …….
قاطعها صوتٌ جهوري فصيح يعرفه أبناء الحي ويحترمونه , أنه صوت الأستاذ سلامه أديب الحي وصاحب الأطروحات الجريئة , قاطعها قائلاً :
– لا عليك ِ يا جدة فمكانتك في هذا الحي وبين أهله أكبر بكثير من أن يشوهها مأفون يتملق أصحاب السلطة على حساب جلد مجتمعه والطعن فيه…….. دعكِ من هذا كله ….. فنحن نحبكِ والأهم أننا فخورون بكِ …. وسنظل على حبنا لكِ مهما نعق ناعق أو نهق ناهق …… ستظلين أنت الأصالة وفيك روح الماضي الجميل .
ابتسمت الجدة راضية ودلفت لمنزلها هانئة .
……………………………………………………………………….
مضى الجزء الأول ويليه الجزء الثاني والثالث …
كلها تدفعها الشرور
هذا هو الوقت الذي اختلطت فيه الامور
لا ندري في اي طريق نسلك ويكون العبور
بارك الله فيك يا دكتور
الأخ ضمير تلعليقك ليس في مكانة كان من الاولى بك ان تقدمة عندما كتب الدكتور قصتة السابقة حي جدتي فلماذا الان
يا الله … بيت جدتي طلعت روايه ….. يا خساره والله
حوارنا قسم الاوطان
متاهات…………. وااهات
نظرة شمولية اثابك الله دكتورنا
أتمنى عودة الدكتور مسعد إلى النادي الأدبي
احسنت دكتور ًلك جزيل الشكر اخوك ابو فرأس
الأخ محايد يعني اللي كل عندة مؤلفات ما يحق له يكتب
لا ما يحق له يكتب لازم يسوي مؤلف وبعدين يكتب هههههههع
ما شاء الله
بأخي الرجال ما عندة مؤلفات
بس يكتب ممنوع خلاص اذا ممنوع خل صدى توقفة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : ” لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، يَأْتِي الرَّجُلُ الْقَبْرَ يَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ ، كَمَا تَتَمَرَّغُ الدَّابَّةُ ، وَيَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ صَاحِبَهُ ! ” . قَالَ : الأَعْمَشُ : فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لإِبْرَاهِيمَ ، فَذَكَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، مِثْلَهُ ، وَزَادَنِي فِيهِ ” لَيْسَ بِهِ حُبٌّ لِلِقَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ”
في زمن تكثر فيه الفتن والحروب كما في زمننا هذا تمطرنا القنوات الفضائية طوال اليوم بالأخبار
الصحيحة اولكاذبة وكثرة المحللين والمحرفين أصحاب النظريات الفاسدة
كما يقول كثير من العلماء (لتضييق عقول البشر في عصرنا الحاضر )
يطلب أحد المسؤؤلين العرب من الإيرانيين ويناشدهم بأن يكفو عن التدخل في شؤؤن بلده
والمعروف عن الإيرانيين بأنهم يرعوا ويملوا ويمدوا بالخبرات العصابات الأرهابية علناً ويكرهون كل ماهو عربي حتى الذين يوالونهم وكيف يطلب المسؤؤل العربي من أناس قال عنهم الجاحظ بأن سفهاء العرب أعقل من عقلاء الفرس .