انتقل إلى المحتوى

كشكول

في هذه الايام شاهدت مدح وتكريم لبعض المسؤولين فسرني ذلك قلت فرصة أعيد عرض بعض المواضيع التي كتب بعض الزملاء عنها وأنا ادليت بدلوي فكتبت وكنت أمني نفسي بالتجاوب ولكن لم أجد أي تجاوب فكان طبيعي ان أتوقف .حتى أجد الوقت المناسب وهاهي الفرصة اتتني !!

وبما أن المطالب كثيرة وسبق أن كتب عنها وهي بالغة الاهمية .من وجهة نظري ،ورأيت أن أجملها ك(كشكول).فمنها

اولا:الأبل وضررها على المسافرين

أنا كثير الاسفار و المسافات تتجاوز120كم تقريبا وقد يعتبرها البعض ليست سفرا وإنما سياحة ولكن اتعرض دائما لخطورتها حتى انني اصبحت احفظ اماكن تواجدها وغالبا لا اشاهد تواجد الراعي أوصاحب الأبل وقد شاهدت سيارات (مقلوبة) ولا أعلم عن حالة أصحابها ولا أستبعد أن اسبابها الأبل وقد يتوفى قائد المركبة ويسجل الحادث ضد مجهول .امنية ان اجد الجهة التي يهمها الامر ويهمها المواطن. – وليست هناك مشكلة يعملوا انتداب ويمسحوا الطرق المحيطة بتبوك ليقرروا ما يقضي على هذا الخطر قبل ان تزهق المزيد من الارواح البريئة التي تصدق أن المواطن مهم

ثانيا : مخلفات المباني وغيرها

قبل أن تخرج من النطاق العمراني تجد على جوانب الطريق أكوام من مخلفات البناء وغيرها .وإذا خرجت لمسافة20كم تقريبا تجد الأمرأوضح واسوى لأنه أفسد جمال الطريق لمن اراد أن يتنزه هوأسرته في ظل غياب من يهتم بنزهة المواطن إضافة الى مخلفات الشركات التي نفذت الطريق وماتتركه من حفر وأكوام من الحجارة التي ضررها مؤكد بسبب وجودها على جوانب الطريق. فمتى يشعر المواطن انه مهم وراحته مهمه !؟

ثالثا:الكسارة

هذه الكسارة على طريق البديعة والقلابات التي تحمل الخرسانة لاتغطى الا عند مدخل البلد وأنا من الذين تعرضت سياراتهم لحجارتها وهناك ضرر اخر وهوغبارها الذي يغطي موقع للقوات المسلحة واستغرب السكوت على هذا الوضع الا اذا كان تدريب على تحمل غبار الكسارات لافراد القوات المسحلة .وهذا مجرد تدريب لهم !!!

هذه مطالب مجرد أمنية أن تجد مسؤول يقرأ ويستجيب لعله يجد من يمدحه وقبل ذلك ينال دعوة صادقة .والله من وراء القصد

النقاش

  1. أستاذي الكريم
    أشكرك على هذه الملاحظات .. وقد رأيت أنا كما رأيت أنت وأكثر .. ولا بد وأن لكل مشكلة حل .. والحل يكمن في تفعيل الأنظمة .
    أما بالنسبة للإبل فإني سأروي لك مشهدا أثار في نفسي الإعجاب بالإنسان حين يحترم الحياة في كل كائن حي
    إذ كان هناك مجموعة من سرطان البحر تجتاز طريقا سريعا , فأوقف أحد السائقين سيارته وأشعل أنوار التحذير , وخرج هو بنفسه ليوقف السيارات من خلفه . فكان له ماأراد .. حيث عبرت سرطانات البحر الطريق بكل أمان وسلام .
    هناك يرى الناس سرطان البحر .. وهنا لا يكاد أحدنا يرى البعير بكبره !
    هنا يا سيدي البعض لا يعير للإنسان الاهتمام بعبور الطريق , فكيف بالبعير !
    إنك ياسيدي إذا أردت أن تعبر بعض الشوارع داخل المدينة ( أقصد المسار الواحد ) فإنك لا بد وأن تكتب وصيتك قبل العبور .
    إنني شديد الأسف لما يحدث من حوادث تزهق فيها أنفس .. ولما آلت إليه حال صديقنا القديم .
    تقبل تحياتي

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من الحسرة أن تضيع كوادر الوطن امثال الأستاذ ضيف الله المضلعاني فأمثاله من أهالي تبوك المخلصين من المفترض أن يكونوا مجلس شورى مقرب لأصحاب القرار وتنفيذ المشاريع في تبوك عقليات مليئة بالرقي والأفكار الرائعة وخبرات طويلة في العمل الوطني الإداري ثم تهدر لا يستفاد منها لخدمة الوطن والمواطن فحينها نقول حسرة بل حسرات ووالله إننا ما شهدنا إلا بما علمنا . قال صلى الله عليه وسلم إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال كيف إضاعتها يا رسول الله قال إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة.
    خطيب جامع بن الجوزي
    حاكم البلوي

  3. كُنت ذا حظوة حين زاملت هذه القامه الفريده حقيقة ذات عمل ..فهو مخلص لوطنه حد التعب ..كريم حد العدم ..ابو عبداللطيف رجل مواقف واستاذ تعلمت حقيقة الكثير منه استغرب بكل امانه كيف لا ينظر الى اطروحاته الاجتماعيه والانسانيه فمن مثله يستفاد قارىء جيد ومتابع غير عادي ..كُنا نناقشه ونجده في الرياضه والاقتصاد والسياسه وفي كل العلوم الانسانيه ..اكثر مايدهش في ابو عبداللطيف انه يحترم القبيله ولكن لا تعنيه في تصنيف من يقابل يتعامل مع الكل بروح واحده …نتابعك دائما ايها المبهج الجميل ولكن سيدي اكتب ودعهم يتعاركون فسيبقى اخلاصك في قلوبنا

  4. أستاذي العزيز سلمت يمينك على مااتحفتنا به
    المشكله هي تسيب أصحاب الإبل ورميها في كل وادي ولاتجد عقوبة رادعة لهم يتكرر السيناريو كل يوم ولايكون للجهات المعنية أي دور إلى هذه الدرجة باتت أرواح الناس رخيصة لوكانت هذه الإبل تعيق نظام ساهر لختلف الأمر وتجد كل الجهات تتعاون لأنه أمر يخدم حساباتهم الشخصيه
    وشكراً لك على ماقدمت ودمت بود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية