انتقل إلى المحتوى

مجالس .. مجالسنا أفضل منها !

من العادات في مجتمعنا الخليجي وجود ديوانيات في الأحياء يجتمع فيها رجال الحي أو مجموعة من قبيلة معينة.

وهي ماتسمى أيضا بالمجالس المفتوحة أو الشبات …ومهما إختلف مسماها فأهدافها معروفة وشبه موحدة إلا ماندر طبعا !!!

فالمجالس المفتوحة فيها تجاذب للأحاديث المفيدة وفيها تطرح الآراء الجيدة التي تصب غالبا في الصالح العام

خاصة في المجالس ذات الصبغة القبلية .

حيث نرى ذلك على أرض الواقع في كثير من تلك المجالس وخاصة في وطننا الغالي بصفة خاصة …

ولكن ألستم معي ؟ بأن هناك مجلسين أصبح لهما فترة من الزمن ونحن نسمع بعقد اجتماعاتهما الدورية ونرى صور بعض أعضاء

هذين المجلسين بوسائل إعلامنا المختلفة ! وقد يدلي أحدهم بتصريح لإحدى وسائل الإعلام ويعتبر سبقاً إعلامياً على

على مستوى الوطن أو منطقة بعينها من مناطقنا الثلاثة عشر !!!

فإحدى هذين المجلسين مجلس ذائع الصيت والشهرة على مستوى الوطن الإسلامي عامة وبوطننا بصفة خاصة وهو أسس

حسب منهجنا الإسلامي حيث كان الجميع بحالة ترقب أن تصدر منه قرارات تصب في المصلحة العامة للوطن والمواطن!!!

ولكن للأسف لقد خذل هذا المجلس أبناء الوطن وخاصة السواد الأعظم منه بغض النظر عن الشريحة اللؤلؤية منه فهي سالكة

أمورها المعيشية والصحية والتعليمية والسكنية والسياحية أيضا ولديهم من وسائل النقل مايزيد عن الحاجة إذا هم ليسوا

بحاجة أن يصدر قرارا من هذا المجلس !! فأحوالهم سالكة به أو بدونه !!

والغريب والعجيب هو أن أعضاء هذا المجلس يعدون من نفس الشريحة اللؤلؤية لذا لاتستغربوا بعدم مبالاتهم بأوضاع

الأخرين !!!

فمتى نرى ونسمع أن بمجلسهم الموقر جرت مناقشات جادة تتمحور حول الصالح العام للوطن والمواطن !؟

فلا نريد أن تستمر تلك المناقشات حول محاور لاجدوى منها فهي قد تتم دراستها وطرح حلولها من قبل موظفين بالمرتبة

الثانية لايحملون شهادات عليا وخبرات كافية كأعضاء مجلسنا الموقر !!

والأدهى هو السماح لدخول العنصر النسائي ليصبح المجلس مختلط ! فالسماح أتى بعد دراسة لإعضاء المجلس أنفسهم ومن

ثم تم الرفع بذلك .

ولكنهم قد تناسوا أن هناك محاور تتعلق بالنساء والأغلب مرفوض جملة وتفصيلا ومنها محور قيادة المرأة للسيارة !

ولكن ياسادة ياكرام المرأة الأن تناقشكم من قرب ولها وقت محدد لتناقش لا بل وتطرح أفكارها أمامكم من دون حجاب

فمن المنطق أن نرى تلك العضوة تأتي بسيارة فارهة لمقر المجلس !

ومن هنا قد تبدأ الإشارة الأولى لقيادة المرأة للسيارة !وبطريقة غير مباشرة وأتمنى أن لانر ذلك !

ولعلنا نعرج على على المجلس الأخر حيث توجد له نسخة بكل منطقة من مناطقنا وكل مجلس بمنطقة توجد لدية نسخ

مماثلة بكل محافظة فهو مجلس ذو إقتراحات متعددة ونقاشات كثيرة ولكن لاشيء على أرض الواقع (مكانك راوح)!

حيث أصبح لدينا تصور عام بأن هذا المجلس هو مجلس صوري فقط !(مجالس صورية)!

فما زلنا نعاني من الحفريات وكثرة التحويلات والتسربات …!!!

ومن باب الصدف أيضا أنها بصدد ادخال العنصر النسائي في عضويتها بالدورة القادمة !!

فماهي الأهداف المرجوة من ذلك!؟

لنكون أكثر جراءة ياسادة …فمجالس الأحياء أفضل من مجالسكم بمراحل …!!!

وإلى أن نرى ونسمع بمجالس ذات أهداف واضحة وسليمة وذات استقلالية بإتخاذ القرار الذي يصب في الصالح العام

لكم مني أجمل التحايا ووافر التقدير والاحترام .

كتبت ماكتبت فإن أصبت فمن عند الله وإن أخطأت فمن نفسي .

كتبه / عبدالله الفهيقي

grnas7@outiook.com

النقاش

  1. ههههههههههههههههههههههههه

    طخ بين العيون ولا شلت يمينك

    وبعيدا عن المجالس اللي لا شك ان مجالسنا افضل منها

    قوادة او قيادة المرأة موظوعها سهل (( اللي عاجبه ان عاره يسوق خله يسوق ومرده يروق))

    المصيبة ما يجري في المدارس والجامعات من انفلات في اللبس والحركات الى حد قد لا يصدقة الكثير

    اذا استمر وضع جامعة تبوك خصوصا بهذه الطريقة سنتين الى الامام ستكتشفون ان قيادة المرأة اخر ما كان يستحق النقاش والحديث

    واكبر شاهد ما حصل منذ فترة حينما اقامت الجامعة حملة اعتز بانوثتي فدفعت كل الفتيات الشريفات التن شاركن بها الثمن بيع صفع وظرب……….الخ

  2. الرجال والنساء كلن مسخر لما خلق له.
    الله سبحانه وتعالى وضع العاجزين من الرجال بين الولدان والنساء والعجز له أوجه مختلفة
    منه العجز الحركي والنفسي والضعف العقلي , والنساء والرجال شركاء في الحياة والمرأة له دور أساسي في الحياة في السلم والحرب وهن أكثر مهنية من الرجال
    وفي معركة احد قتل حامل بيرق المشركين ووقع البيرق على الارض والتقطته من الأرض عمرة الحارثية وكان التقاطها للواء سبب في انتصار المشركين وقال فيها حسان بن ثابت
    فلولا لواءُ الحارثيةِ أصبحوا يُباعونَ في الأسواق بَيْعَ الجلائب.
    وبالنسبة لقيادة السيارة فالنساء في البادية يقودن السيارات للضرورة ولاضير في ذلك عندهم ولكن في وقتنا الحاضر تعلو أصوات النساء العابثات وحتى لو سمح لهن بالقيادة لن ينفكو عن التعامل مع السواقين للمظاهر والجربعة.
    تناقلت الاخبار عن مجندة كردية في كوباني عندما نفذت ذخريتها صوبت سلاحها الى راسها وسقطت ميتة
    خوفا من العار اذا وقعت في الاسر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية