هل أصبح تجار المخدرات قدوة لأبنائنا؟!
لاشك أن الاعتراف بالمشكلة هو أولى الخطوات الصحيحة لعلاجها وإيجاد الحلول المناسبة لها ولكن المكابرة وعدم الاعتراف بحجمها تحت أي مبرر هو أمر مرفوض وغير مقبول بل يؤدي إلى مزيد من تفاقمها وانتشارها وخاصة إذا كان الأمر يتعلق بشباب البلد الذين هم عماده ومستقبله وهم الذين نعلق عليهم الآمال العريضة للنهوض بهذه البلاد المباركة لكي تتبوأ مكانتها المرموقة بين شعوب العالم وبلادنا مستهدفة من تجار الشر والسموم من بني جلدتنا ـ وللأسف الشديد ـ وكذلك من خارجها ممن يجدون في السعودية سوقا رائجة لترويج بضاعتهم الرديئة وهو يستهدفون الشباب الصغار ويغرونهم بالأموال وغيرها فانساق وراءهم الكثير من الشباب طلبا للثراء السريع وللأسف الشديد نجحوا في ذلك فأصبحنا نشاهد شبابا صغارا يركبون أفخم وأغلى السيارات وهم بدون أي وظيفة أو أعمال تجارية يزاولونها تدر عليهم الأموال الطائلة . يتاجرون بأجساد أبنائنا فلماذا لايطبق بحقهم قانون من أين لك هذا ؟؟؟؟؟بل أصبحنا نشاهد من خلال مواقع التواصل الاجتماعي من يجاهرون ويعرضون بضاعتهم دون خوف أوخجل بل ويستعرضون بسياراتهم الفارهة في مقاطع فيديو يلمحون من خلالها بأنها نتاج تجارتهم بالمخدرات .وهنا مكمن الخطورة فأكثر رواد هذه المواقع من صغار السن الذين قد ينساقون وراء هذه الأوهام بشكل أوبآخر.بل الأدهى والأمر والمؤلم حقا أن هؤلاء الباعة أصبح هناك في مجتمعنا من يقدرهم ويحترمهم بل ويوضعون في ( صدر المجلس )كما نقول في لهجتنا العامية في المناسبات وغيرهالا لشيء ولكن لأن لديه أموالا طائلة هم قبل غيرهم يعلمون من أين جاء بها ؟؟وماهو مصدرها؟؟ فأي قدوات نقدمهم لأبنائنا ؟؟؟؟ الخطر يا أحبة كبير وإذا لم نتدارك الأمر فالقادم أدهى وأمر !!جهود وزارة الداخلية ممثلة في إدارة مكافحة المخدرات كبيرة ومشكورة ولكنها لن تنجح إلا إذا كان هناك تعاون وتكاتف بينهم وبين المواطنين للتصدي لهذه الحرب القذرة !! أنا من وجهة نظري المتواضعة يجب أن يكون هناك تغيير جذري وكبير في الاستراتيجيات السابقة لمكافحة المخدرات وأولى هذه الخطوات الضرب بقوة على أوكارهم وتجفيف منابعهم من خلال تطبيق قانون ( من أين لك هذا ) ؟؟؟؟المطبق في جميع دول العالم. كذلك تكثيف الحملات التوعوية في مدارسنا على مدار العام وعدم اختزالها في معرض أومعرضين تقام خلال العام الدراسي أيضا خطباء المساجد يجب أن يكونوا حاضرين بقوة للتحذير من هذه الآفة التي وللأسف الشديد أصابت بعض شبابنا في مقتل وشتت أسر لاحصر لها . أسأل الله عزوجل أن يحفظ بلادنا وشبابنا من كل مكروه وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم . إنه جواد كريم


مقال رائع يجسد الواقع المر اللي نشوفه؟
فعلا” اللي اغتنوا من الامور الحرام واضحين للعيان وهم معروفين لاتجاره ولا وراثه
لاكن عمر الحرام لايدوووم
اخيرا”
اللهم ارزقنا وارزق جميع المسلمين الرزق الحلال والستر والعافيه
مقاله هادفه جداً وكلمات واقعيه نراها كل يوم.
يجب على المجتمع بالتصدي لها بنقد ونبذ المجاهر بهذا العمل وتأنيبه بعمله القذر بحيث يكون هو جاهل بأن عمله يدل على عدم غيرته على دينه الذي عزه ومجده به ووطنه الذي ترعرع من خيراته.
ويكون هناك تعاون بين المجتمع ورجال وزارة الدخليه بالإبلاغ عن اي ظاهره وتكثيف الحملات التوعويه في المدارس والمساجد والدوائر الحكومية كي لاينساقون بها من غرر بهم.
وشكراً جزيل الشكر للأستاذ فرحان الرقيقيص على هذا الموضوع وياليت كل المجتمع يقرأوو يطبقون مقالتك ياأستاذ.
الطفره والفراغ وعدم توفير الوضايف والله هي اول اسباب الانحراف وطريق الفشل
اللهم اغننا بحلالك عن حرامك وارزقنا جناتك
انا قابلت الاستاذ /فرحان مره واحده ،رجل خلوق تربوي ومثقف يستأهل ان يكون مكانه قيادة تعليميه
والله ثم والله ليست مجاله ولا علاقه بين وبينه ولايعرفني ولكن أعجبني وشده انتباهي بتعامله الراقي والخلوق ….
مقال جدآ رأئع الله يقويك
ثقافة المجالس العامه (( المجتمع )) متناقضه بحيث أتحدى المجتمع يتكاتف ضد تجار المخدرات يعني لو فيه مجتمع شجاع كان بالأكمان التبليغ عن أي تاجر مخدرات ولو من أقرب الناس لصد تلك الأفه التي تفتك بشبابنا وفي الأونه الأخيره البنات أيضآ عرضه لأستخدام المخدرات
الشكر لله ثم لك أخي الأستاذ / فرحان الرقيقيص . الله يحفظك ويكثر من أمثالك
عرب بعد الفأس ما تطيح بالرأس أحتمال يفهموا
مقالك جميل أخي الكريم
لكن …
القانون الذي تتحدث عنه (( من أين لك هذا ؟؟ ))
قانون صعب تطبيقه لدينا
هذا القانون لو طبق لدينا الكثير من ” الهوامير ” ستطير رؤوسهم ويخسرون أموالاً طائلة
من أين لك هذا ؟؟
قانون يخاف منه الكبير قبل الصغير
في أعتقادي لن يطبق هذا القانون لدينا حتى في العشرين سنة القادمة على الأقل .
احسنت والله في الصميم
اسمح لي ان اوضح لك اسباب الانحراف بالشكل الصحيح الذي يغفل عنه الاخرين :
الخلل ينتج من المدرسة ومن المعلمين الذين لايستحقوا ان يكونوا معلمين
للاسف التعليم وضع ناس في مجال الارشاد المدرسي لايملكوا ادنى اساسيات الاشراف الارشاد والتوجيه
فالمدرسة تستطيع أن تحمي الابناء من الانحراف حتى لو اخفقت الاسرة تربية ابنائها
اقولك كيف : ….
الطالب يمر خلال فترة التكوين بمراحل بمصاعب كثيرة جدا
والكثير من المعلمين يتقصد بعض الطلاب ويرسبهم حتى يتركوا الدراسة او يرحلوا الى اي الجحيم لانه طالب كسول ومشاغب
مرحلة التكوين والنضج اذا الطالب ترك مقاعد الدراسة بمرحلة مبكرة بكل تأكيد سيتجه الى الانحراف
فانا ارى ان يكون هناك تعاون مع الطلاب ومساعدتهم في مواصلة التعليم دون ترسيب حتى اجتياز مرحلة الثانوية العامة
بعدها تأتي المرحلة الجامعية وللاسف الطالب يصدم صدمة كبيرة جدا في اول مستوى بالجامعة واغلبهم يترك مقاعد الدراسة الجامعية من اول فصل نتيجة التعقيد في الاسئلة خلال المستوى الاول
ويتجه للانحراف لاته اخفق
لكن لو فيه ارشاد وتوجيه كان بداية مايدخل الطالب للجامعة المستوى الاول يتساهلوا معه نوعا ما حتى يجذبوه للدراسة
صدقني الطالب اذا نجح بالمستوى الاول بالجامعة سيكون له حافز كبير لاكمال الجامعة …. اما ان اصعب عليه من اول مستوى سيكون فتح باب للانسحاب
المستوى الاول هو المحك في اي شيء
ادعموا الطلاب وتساهلوا مع من يعاني من ظروف خاصة حتى نجتاز مرحلة النضج بسلام
الارشاد والتوجيه بالمدارس هوالسبب
انا من الناس اللي ربطني مدير المدرسة بوجود المرشد بغتره بساحة المدرسة بالفسحة امام مئات الطلاب
هل هذا تسموه اسلوب تربوي