انتقل إلى المحتوى

حقيقة الحُب !

قالت: جُننت (من أجلي)؟
فقلتُ لها: الحُبُ أعظمُ مما بالمجانينِ
الحُبُ ليس يُفيقُ الدهر صاحِبُه
وإنما يُصرعُ المجنونُ في الحينِ …(قيس)

..من منّا لم يهم قلبه، وتعكر صفو مزاجه، وجزع خاطره من أجل “الحبيب”!
..ومن فينا لم يتجرع مرارة الشوق،
وسطوة الفراق، وشقاء البُعد!

..إنَّ تلك العاطفـة المضّرجـة في صـدورنـا،
المتبخرة من أفواهنا بأعذب الكلمات!
وأنظم القوافي، وأشجى الأشعار،
التي توحي على وفرة النضال من أجل الحب!

إنما هذه المشاعر المتدفقة ليست
إلا فطرة الله التي فطرنا عليها،
ولكن: كيف نصبها في مجرها
الصحيح دون تعارضا مع الشرع!

حيث عُرف بأن العلاقة الغير نزيهة،
طالما يزركشها الشيطان فيجعل القبيح
بأجمل حله، والجميل يزينه حتى
يجعله شيئًا يفوق الخيال،
وكل هذا من اجتهاد الشيطان
لكي يوقعك في المحذور..!

الباحث فينا، يجد أن أشهر من كتبوا عن
ماهية “الحب”، والذين تألموا من قسوته،
لم يفلحوا بالزواج مع من أحبوا!
وأجزم لو أن قيس العامري تزوج من ليلى بنت سعد!
وعبلة ارتبطت بفارسها عبس لما دونت هذه القصائد
ولما أُنشتت هذه الدواوين، ولو حصل التزاوج بينهم بشكل مستمر لكانوا كسائر الملاين من البشر.

ومضة:
لا يخفى عليكم ما مدى الخطر المحدق بنا من سرعة النشأة في العلاقة المحرمة، لا سيما في هذا الوقت !
فكن دائمًا – يا رعاك الله – ناصحا ومذكرًا لأبنائك وأحبابك،
فلرب نصيحة عابرة لم تلقِ لها بال،
تطرق أبوابا مؤصدة لم تستجب لنصح منذ أزمان.

للتواصل: qwer2020@hotmail.com

النقاش

  1. كثيراً ٱبتلوا بالحُب ، تألمت قلوبهم ، هُزلت اجسادهم ، أنشغل تفكيرهُم بالحبيب !
    هداهُم الله لِطريق الصواب واتبعوه
    واستقبل الحبيب حبيبتُه بالثوب الأبيض ودبلةٌ تُزين اصبعهاا
    ويوم تلو يوم إلى ان اتى ذلك اليوم الذي اجتاهم الكبر واصبح يُشاركها فيه دوائها وعصاها
    يشاركها كنز الذكريات ، يحدث احفاده عن حب عظيم ، طاهر
    لانحكُم على امر من نتيجة تجربة كانت فاشله
    فالحُب باقي مهما تكدر صفو الايام وسياتي اليوم الذي تظهر شمسه من جديد
    ولكن لاننسى ان زمن قيس وليلى عنتر وعبله روميو وجولييت
    قد ولى ولا نصدق اي حب لربما كان الغرض منه التسليه
    بالنهاية : الحبُ صديق وعدو في نفس الوقت ، الحظ كُل الحظ لِمن
    اصبح له صديق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية