انتقل إلى المحتوى

حقل الجميله و” ديوجين” !!

كان الفيلسوف اليوناني” ديوجين “يسير في “أثينا ” صباح وهو يحمل مصباحاً مشتعلاً وعندما يسأله الناس ماذا تفعل “ياديوجين”؟ يجيب بثقه أبحث عن الانسان !!.
وأهالي ” حقل” أوقدوا مصابيح الأسئلة تحت عباب الفوسفات يبحثون عن المسئول !!
فهل أصبح المسئول لدينا كأنسان “ديوجين “كائن لايمكن ايجاده ؟!!
أم أصبح المسئول هو وحده من يمتلك مصباح الحكمة ،و هل هذه الحكمه كحكمة نيرون الذي أحرق شعبه !! ومالفرق بين الحرق والاختناق إذا كان الموت هو المحصله .
في شمال حقل تربض مصانع الفوسفات التي تغطي سمومها سماء المدينة وفي الجنوب يتربص طريق الموت بسالكيه ، أي ذنب اقترفته يا حقل !! .
هل لابد ان يصاب نصف سكان حقل بأمراض للتتحرك الجهات المعنية وتوقف هذا الخطر الداهم ، أمازلنا بهذه العقلية التي تنتظر اكتمال الكارثه ومن ثم العمل على محاولة إنقاذ مايمكن إنقاذه ، أم أن المسئول مازال يحمل مصباحه إلي مكتبه كل صباح باحثاً عن الأنسان في سلة المهملات !!!

النقاش

  1. هي مدينة تأخذ منك الحب عنوة ، وتجعلك متعلقا بها , لتمنحك في المقابل الآمال والأحلام التي تتراءى لك في أمواجها وعليك أنت اصطيادها رغم الهدير . ( الأديبة قسمة العمراني )
    شكرا لك أخي سلطان

  2. للاسف ان مصانع الفوسفات والكبريت الاردنية مقامة علي اراضي سعودية انسحبت منها السعودية لصالح الاردن لعدم وجود منافذ لة علي البحر وبذلك انطبق علينا المثل القائل ( يامن شراء لة من حلالة علة) والمصانع تبعد حوالي 5كم عن حقل والفوسفات يغطي سماء ومنازل حقل وحتي الاشجار الواقعة بين المصانع وحقل ماتت وللاسف بعض المسؤلين في حقل لايذكرون الحقائق لولاة الامر وللاحاطة فأنة عندما تكون الرياح جنوبية وهذا نادر مايحصل فأنة يتم وقف عمل المصانع حتي لاتتأثر العقبة وايلات لذا نناشد مسؤلي حماية البئة بارسال لجنة من ذوي الاختصاص في علم البئة لدراسة الوضع حيث كفي مجاملات سياسية علي حساب صحة اطفالنا.

  3. أين حقوق الانسان والمنظمات الانسانية من تلك المعاناة حيث ان اغلب الأطفال يعانون من حساسية الصدر ممن اطر ذويهم لشراء اكثر من جهاز بخار لربو وهذا الشخص أعرفة جيدا حيث منزلة يقع بالأحياء الشماليه لمحافظة حقل وفي ما يخص طريق تبوك فان الخطر لايزال قائم ولا يوجد تعديلات على المنعطفات الخطرة مثل صريم ومنعطف عرق الزيت وهذه المنعطفات حادة جداً وازواجية الطريق لا تحل مشكلتها كما نناشد مدير النقل بتبوك من خلال صحيفتكم المباركة النظر في هذا لموضوع حفاضا على أرواح الناس وتقبلو تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية