الحي يحييك … !
من المقولات التي تجري على الألسن وتجمع بين المدح والذم مقولة تتكرر في مواقف عديده
أن ” الحي يحييك والميت يزيدك غبن ” هذه العبارة يرددها المبتهج والمقهور و تتكون من شقين :
شق جميل ننتشي طرباً به إذا قُصدنا به ، وشق آخر ذميم يبعث على الغضب لا يتمنى أحداً أن يُنعت به .
يُحيي الإنسان نفسه بإحياء ضميره والإخلاص بعمله ونشاطه المقترن بالأداء وبطبيعة الحال تكون شخصيته محبوبه لأنه يصنع السعادة ويحقق الرضا للآخرين بتميزه في كل شأن يوكل إليه بل ويرتقي إلى درجة أعلى في تحسين و رَم عثرات الغير ، وهذا الشخص الإيجابي أياً كان موقعه في المجتمع مسئولاً أم فرداً فإنه يحشُد حوله وبقدر استطاعته أقصى عدد من هؤلاء الإيجابيين لكي تكتمل حلقة الإنجاز والإنتاجية ،وليحقق أكبر قدر من الرضا للمواطنين أو الموظفين ، في حين نجد أن الشخص الميت الذي يزيدنا غبناً هنا كسول وإن زادت حركته العقيمة من النتائج والإنجاز، لأن هذا الداء -أي الكسل -ليس بالضرورة أن يكون فعلياً كثيراً ما يكون فكرياً أيضاً على سبيل المثال البحث في أمر ما أو حل مشكلة معينة أو حتى الإقرار في أمر ما ، وهذا الشخص السلبي لا يتفق ولا يتماشى إلا مع أشباهه من الكُسالى الذين يُشعرونه بالأمان ” المنصبي ” لأنه مقتنع بأنه سيُكلف بينهم على أساس أن ” الأعور بين العميان مفتح ” ووجود الشخص الحي الإيجابي بجانبه مُقلق له وباعث من بواعث الحسد والغيرة المهنية أو الإجتماعية بحيث يكونا دوماً في صراع معه وأغلبه غير مُعلن .. بداعي أن الشخص الإيجابي محبوب من الجميع وقد يفضلونه عليه .
ومن جهة أخرى المواطن البسيط لا يهمه صراع إثبات الوجود السابق لكنه يتأمل أن ينال حقوقه في مراجعاته وكافة معاملاته وخصوصاً ما يتعلق بأساسيات حياته وصحته ،مهمة له لمساسها حياته وسعادته وراحته وهو – أي المواطن- يعلم الفرق بين الحي الذي يستبشر به في تيسير سُبل خدمته وحقوقه أياً كانت سواءاً وظيفية , صحية و تربوية ؛ و بين الميت الذي يزيده غبناً وقهراً ويعتبر أي المواطن أن العلامة الفارقة بين الحي والميت هو ما يراه من إنجازات وتسهيلات تُخفف من عنائه سواءاً كانت على مستوى صحته أم شئونه الحياتية المختلفة …
هذه الإنجازات المرئية على أرض الواقع هي وحدها ما تقنع المواطن بأن المسئول حي أم ميت !


سلمت أناملك ياأبا باسل على هذا الطرح الرائع مقال في الصميم.
أحسنت كاتبنا العزيز أوردت فكرتك بذكاء
والمواطن مغلوب على أمره دائما ومهزأ آخر تهزيئة انه صعلوك
” الحي يحييك .. والميت يزيدك غبن ”
إنه الشعور والاحساس بالمسئولية .. أيا كانت .. صغرت أم كبرت .
أخي سليمان .. شكرا لك
ايه الحي يحييك والميت يزيدك غبن
بتوفيق وللامام ان شاءالله
هي الايام كما شاهدتها دول
فمن سره زمن ساءته ازماااان
لك الله ي من تدعى
مواطن
لك الله يا عبدالله بن عبدالعزيز ..
مقال جدا رائع نادرا ما قرئت مثل هذا المقال
اتمنى لك التقدم في اختيار المقالات النادرة والمتميزة بعيدة كل البعد عن التخبط في اشياءلاتتم الى الحقيقة بصلة
والله انك صادق مقال واقعي خصوصا في الحسد والغيرة خصوصا بين المدير ومساعده
والله انك صادق مقال واقعي خصوصا في الحسد والغيرة خصوصا بين المدير ومساعده
للأسف الوعي التكليفي مريض بحيث أن التكليف هبة وليس مسئولية لدى البعض والتبارك بالانجاز اجدى للمواطن من التبارك بقرار تعيين احقاقاً لحقيقة ان مصلحة الجماعة أولى من الفرد .
المناصب عندنا صارت أحزاب وبحسب ما ذكرت استاذي فإن اغلبهم اموات خذ مثال الصحة كلنا نعرف ان مناصبها القيادية لمنطقة معينة واذا مانت مصدق الان خذ لك فرة على وعلى وعلى الله التكلان
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
مقال فاخر استاذ سليمان لن يفقهه إلا أصحاب الفكر .
مقال في الصميم …… سلمت اناملك
الطيور على اشكالها تقع
مثلا الصقر ما يخاوي رخمة والعكس
جبتها يابو باسل
وحطيت يدك عالجرح هذا اللي نعاني منه
موضوع جميل وواقعي يعطيك الف عافيه عليه ونتمنى المزيد من الطرح البناء
المشكله اللي نعاني منها هو ان البعض يقول لاتوجد كفائات تستحق المراكز العليا لقلتهم وهذا خطأ والصحيح هو ان لا يوجد من يتخذ القرار لوضع الكفائات الجيده في مراكز اداريه ذات اهميه تفيد الفرد والمجتمع
ونرجع نقول الحي يحييك والميت يزيدك غبن
والغبن متوفر في جميع الادارات وخاصه مكتب العمل
الصراحة مافي انجازات ملموسة من بعض القطاعات الحكومية كالصحة مثلا متعثرة في التخصصي من 10 سنوات ووزارة النقل متعثرة في مشاريع ازدواج طريق حقل وضباء والأمانة من جهة عدم تنظيف الشوارع من السيارات التالفة وازالة التعديات على الشارع من مطبات وكراجات للسيارات و تطول القائمة لو اكتب كلنا ندعي لهؤلاء المسؤولين اللهم احييهم
ممتاز ……… ابو باسل
رؤؤؤؤؤعـــــــــــــــــــــــــــــــــــة
نعاني من ترهل في القطاع الإداري وصراع كما ذكرت بين الفئة التقليدية البدائية والفئة المتعلمة المؤهلة هذا الصراع الخاسر الوحيد فيه هو المواطن
سلمت يداك يااخ سليمان
ولاعدمنـــــــــاك
مشكور على المقال ونتظر جديــــــــدك …