انتقل إلى المحتوى

في دائرة الإرهاب !

يقولون : العلم يمكّننا من صنع الدواء ، وصنع السّلاح ، لكنّ الحكمة تجعلنا نعرف متى نداوي ، ومتى نحارب . وبعد :
فحين انسحب السوفيت من أفغانستان كتبت مقالا في جريدة الشرق الأوسط تحت عنوان ” أفغانستان .. هل تضيع ثمرة الجهاد ؟ ” وقد حدث ما توقعته في ذلك المقال وضاعت الثمرة ودمّرت الشجرة . فأصبحت أفغانستان ساحة قتال بين رفاق السلاح . وخطأ الأفغان أنهم لم يكونوا تحت راية واحدة ، بل كانوا تحت رايات زعماء الحرب ، والكلّ له غايتة ، وعمّتة وخالته .. ربما هكذا أرادوا ، أو أريد لهم . وهنا الكارثة .
كانت جبهة أفغانستان الطريق إلى الجنّة وكان صوت ” حي على الجهاد ” يطرب مسامع العالم ما عدا المتحالفين مع السوفيت . فالحرب التي يخوضها الأفغان ومن شايعهم ضد الشيوعية تصب في صالح دنيا الغرب .. فكان الدعم سخيا حتى أن أمريكا تشحن للمجاهدين البغال والحمير من ” قبرص ” . ولا أحد يستطيع أن ينكر بأن المجاهدين هناك قد تربوا في أحضان العمة ” أمريكا ” وتحت نظرها ، وهي التي كانت تقوم بتدريبهم في معسكرات في بعض دول أوروبا . بل أن ” كارتر ” زار جبهة القتال هناك !
ليس الحديث هنا عن تاريخ بل عن عبرة من هذا التاريخ ، وهو أن المسلمين في أغلب عصورهم تحكمهم العواطف فتغيب عنهم الحكمة . فهل كان الأفغان بحاجة إلى شلة مقاتلين ؟ .. أم أنهم كانوا قادرين على الدفاع عن وطنهم حتى ولو طال بهم الزمن ؟ . ربما جاءت الحكمة على لسان البروفيسور ” عبد رب الرسول سياف ” أحد قادة الجهاد حيث وقف قائلا في أحد المؤتمرات الإسلامية : نحن لسنا بحاجة إلى رجال ولكن بحاجة إلى مال وسلاح . فأفغانستان فيها من الرجال ما يكفي . ومع ذلك كان المجاهدون يتوافدون من كل مكان ، وربما شكّلوا عبئا على أصحاب الأرض ، وكانوا في النهاية العلة التي لا شفاء منها . وبحجة الحرب على ” الإرهاب ” احتلت أفغانستان . تلك الجنة التي حولها الأمريكيون إلى جهنم .. وما فعلوه في مذبحة قلعة جانجي بمزار شريف في حق المعتقلين والذي وصفته صحيفة ” لوفيغارو ” بأنه مشهد من يوم القيامة – دليل على تلك الوحشية وتحت نظر الأمم المتحدة والصليب الدولي وحقوق الإنسان .
لم ينته درس أفغانستان والحبل على الجرار دون أن نأخذ العبرة .. فجاء درس العراق .. وكأن العراق الذي يحوي أكثر من مليون جندي بحاجة إلى مساندة من ثلاثة أتوبيسات محملة بالغلابا من لبنان وخمسة أتوبيسات من مصر ، أو هو بحاجة لعدة أشخاص من هنا وهناك من أمثال أبي مصعب الزرقاوي .. لقد تم تصوير مشهد الباصات وبثه عبر محطات الفضاء لكي يرى العالم ويصدق بأن الإرهابيين وصلوا إلى العراق . لكن لم نر – من خلال عين الكاميرا – مجاهدين ، بل رأينا قاطعي رؤوس . إنها المصيدة التي وقعنا فيها مرة أخرى . فهل حررت تلك الزمرة العراق أم أنها زادته ويلا على ويل ؟ الويل لكم إن لم تفقهوا الدرس !. وها هو الدرس المؤلم والبشع يتكرر في سوريا .. وبحجة الارهاب تم طحن الشعب السوري .. فهل كان السوريون بحاجة إلى مجاهد قادم من موسكو ليلتقم الميكرفون ويتحدث عن جهاد أمام الكاميرات الفضائية .. هل كان الشعب السوري بحاجة إلى ما يسمى ” جبهة النصرة ” ؟ . وبحجة الارهاب يبقى النظام ، ولو أحرق الشعب كله . لقد ارتكب هؤلاء جريمة في حق تلك الشعوب حتى وإن كان المقصد حسنا لبعضهم وسيئا لقاطعي الرؤوس . وبحجة الارهاب أحتلت أوطان وهتكت أعراض وقتلت أنفس وشردت نساء وأطفال . فهل أصبحنا عاجزين عن حماية أوطاننا من هؤلاء الشراذم الذين يريدون أن يحلونا دار البوار .
لقد شاخ في ذاكرة العالم ” تنظيم القاعدة ” وهرم ، واستهلكت قواعد لعبته بما يكفي .. ولا بد من تجديد دماء الإرهاب لكي يبقى حيا في جسد أمة توشك على الهلاك ، فكان ما يسمى تنظيم ” داعش ” الغبرا . وهناك من يطبل ويزمر لما يسمى ” الحرب على الإرهاب ” والحق أنها ليست حربا على تلك الجرذان . ومن ينظر إلى خارطة الوطن العربي وما يحدث فيه يتأكد بما لا يدع مجالا للشك أن ما يسمى الحرب على الارهاب إنما هي ورقة تلعب بها جهات أجنبية لتحقيق مصالح إستراتيجية يمهد لها من غابت عنهم الحكمة من أبناء الأمة .. لا بد وأن ندرك أن من يستعدي ويجلب علينا العدو ويحقق مطامعه ونحن في حالة ضعف – بأنه هو العدو ، حتى وإن كان مقصده حسنا .. فحسن النيّة لا يبرر الفعل الذي يترتب عليه ضياع الأوطان .
وفي غياب الحكمة نجحت اللعبة ولا زالت الورقة في يد اللاعبين . فمن ضرب الدولة بالدولة إلى تأجيج الصراع المذهبي والقبلي إلى تأجيج الصراع الحزبي كما هو حاصل بين الاسلاميين والليبراليين . فأين المفر ؟! . بل أين الحكماء ؟
مازال تنظيم القاعدة يسرح ويمرح رغم الحرب على الارهاب وستبقى ” داعش ” حية ترزق ، وسيظهر ” داحس ” ، وزعيط ومعيط ونطاط الحيط ، وكل الذين لا يهمهم وطن ولا أمة .. المهم أن يظهر أحدهم أمام الكاميرا بصورة ” مجاهد ” مدجج بسلاح متطوّرهبط عليه من السماء !.. وهناك النفعيّون أصحاب المصالح الذين لا كرامة لهم . أولئك الحراميّة الذين سرقوا الشعوب وهم على استعداد أن يبيعوا الشعب والوطن برغيف خبز .
وبحجة ” الارهاب ” تبدو الصورة جلية وأنه سيأتي يوم لا مجال فيه للدفاع عن أوطان ولا كرامة .. ويصبح هناك حق لمن لا حق له في أن يتدخل . وماذا بعد أن أصبحت الأوطان مسرحا للتدخلات الأجنبية ؟ . فأين هي الثقة في ذاتنا كأمة ؟ . إن الذين يزعمون أنهم يحاربون الإرهاب هم من يزرع الإرهاب . والدفاع عن الوطن حق لا يمكن لأحد أن يسلبه مهما بلغت سطوته .وأنّ نصرة ومساندة المقهورين والمظلومين واجبة على المجتمع الدولي الذي يتشدق بحقوق الإنسان . ولا بد وأن يتحرك العقلاء ويأخذوا على يد كل سفيه يريد أن يعبث بمستقبلنا ويضعنا تحت رحمة أعدائنا . يكفي خراب ودمار لهذه الأمة . وعلى العلماء الذين يقفون اليوم في الصف الأخير أن يتحركوا ، لأننا نرى كارثة ترمي بشرر ، ولن يسلم منها أحد . ولعل ما تعرض له إخواننا في سلاح حرس الحدود من جريمة نكراء آثمة يجعلنا أكثر وعيا بما يحاك ضدنا . لقد أصبحنا اليوم والحديث عن أمة في حال يرثى لها .. فهناك زعيم بلا شعب ، لأنه يقتل الشعب .. وهناك شعب بلا زعيم ، لأن الكل يريد أن يصبح زعيم الشعب !
فيا أيها العقلاء ويا أيها الحكماء ويا أيها العلماء ويا أيها المخلصون في كل مكان أوقفوا هذه المهزلة . وإلى زعران الإسلاميين والليبراليين كفاكم شحنا .
والسلام

النقاش

  1. لله درك .القوم في سبات عميق والشعوب ضائعة مابين ثورات واهيه ومؤامرات بقوة متناهيه والتنفيذ بالمسطرة والقلم وآآآه من الالم هذا شعار الغلابا بالفعل لقدجاوز الاعداء والظالمون والمدى بس لاجهاد ولافداء الدائرة مغلقة الا …سامحك الله ابا زكريا وهل سيتغير الوضع لا اظن والاسماء الجديدة للمنظمات الارهابية تباعا والقادة جاهزون يتهمون الشعوب العربية انها لاتقرأ وقصدهم اصحاب القرارات والدليل (الآن فهمتكم)

  2. المشكلة الحقيقية في الفكر المتشدد الذي يبعث على الارهاب ويحتضنه.
    ابحث عن الفكر الذي فرخ لنا داعش …. ستجد أن داعش ابن شرعي لهذا الفكر
    المشكلة والخطر الأكبر أن هناك الكثيرون من بداخل قلوبهم بذرة داعشية قابلة للبزوغ والانفجار في أي وقت وهو الخطر الحقيقي الذي يلعب عليه أعداء الأمة …..
    والحل الحقيقي والناجع هو المراجعة الفكرية للفكر المنغلق المتشدد الرائج الذي يعتنقه الكثيرون ممن نسميهم (مطاوعة)

  3. احسنت يا اخ شتيوي والله لقد وظعت يدك على الجرح وكفيت ووفيت فأسمحلي ان ادلي بدلوي معك واقول
    والله المستعان ان جميع الدول التي حصلت بها ما يسمى الربيع العربي وهو خريف وليس ربيع كان
    حطب هذه الحروب هم الشعب بجميع اطيافه وان الشعوب تعض اصابع الندم على هذه الثورات المزعومه
    التي ما هي الى حروب بالوكاله لان الامن اذا تخلخل رجوعه من اصعب ما يكون كانت سوريا بالامس بلد
    آمن مطمأن يرفع في مساجده وكنائسه ذكر الله وكان الشعب متجانس وكلا يسعى لرزقه واليوم خراب ودمار
    والعراق نار في كل مكان وحروب لا تعرف من يحارب من وليبيا حروب مناطقيه وقبليه اليمن قتل على المذهب والقبيله وافغانستان جوع وفقر وحروب ولا نور في اخر النفق منطقة الشرق الاوسط موبوئه بالمذهبيه والقبليه وهي بنزين اي حرب في اي منطقه اذا استثنينا اسرائيل من هذه المنطقه يقول
    قائل اين المفر من هذه المنطقه الملتهبه وهذه المذهبيه النتنه وهذه القبليه العفنه نقول انها
    بيد دول المنطقه ذات الثقل المذهبي من الجانبين عليها الوقوف بقوه في وجه هذا السيل الذي سوف
    يدمر الجميع ولن يخرج منه احد منتصر وهو الشحن الطائفي ووقف دعاة الفتن والمحطات المذهبيه وعلينا الاعتراف بالاختلاف وكلا يبقى على مذهبه ويعبد ربه كيفما شاء وعلينا عدم تعليق اخطأنا
    على الاخرين هكذا نطفي هذه النار التي ندعو من الله الذي لا تنام عينه ان يحمي بلاد المسلمين منها
    والله من وراء القصد

  4. عزيزي واخي الغالي شتيوي
    اتمنى ان اراك وانت توجه هذا الكلام اللذي يٌثمن كل حرف
    به بماء الذهب على المحطات الفضائيه انت بنسبه لي منبر
    غيور محب لوطنه …. عزيزي انت مبدع كاالعاده
    وهناك الملايين من امثال شتيوي العطوي
    الغيورين على على هذا الوطن الطاهر
    اللهم ادم علينا نعمه الامن والامان واحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين سيدي
    الملك عبدالله بن عبدالعزيز شفاه الله وامتعه بصحه والعافيه
    وكٌلنا ضد الارهاب والتطرف اللذي سفك دماء شبابنا
    وشباب المسلمين اللذين غٌرر بهم من فئه ضاله لا تعرف
    سوا سفك الدماء واسأل الله ان يهديهم ويهدينا ويسخرنا لما فيه طاعه لولي الامر
    واحب ان اقتبس بعض من ابداع شاعر تبوك المبدع طلال حمزه الشريف
    عندما قال:
    الوطن..
    ماهو عقارات وصكوك
    ولا بطاقات ائتمان
    وارصده تملا البنوك
    الوطن هذا: يقين
    ما تخالطه الشكوك

    الوطن يعني: انتماء
    شغله ما عنها غنى
    مثل الهوا والماء

    الوطن اهلك وناسك
    هيبتك..
    هذى اللى منها…..
    يرتفع ياوليدي راسك

    الوطن دمك وروحك
    ماضي اسلافك.. طموحك

    قمت افتش في الظواهر والبواطن
    اكتشفت ان الوطن يعني:……مواطن

    واحب ان ازيد عليه
    اكتشفت ان الوطن يعني مواطن
    وان وطن عمري السعوديه

    مشعل تبوك الورد

  5. عزيزي واخي الغالي شتيوي
    اتمنى ان اراك وانت توجه هذا الكلام اللذي يٌثمن كل حرف
    به بماء الذهب على المحطات الفضائيه انت بنسبه لي منبر
    غيور محب لوطنه …. عزيزي انت مبدع كاالعاده
    وهناك الملايين من امثال شتيوي العطوي
    الغيورين على على هذا الوطن الطاهر
    اللهم ادم علينا نعمه الامن والامان واحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين سيدي
    الملك عبدالله بن عبدالعزيز شفاه الله وامتعه بصحه والعافيه
    وكٌلنا ضد الارهاب والتطرف اللذي سفك دماء شبابنا
    وشباب المسلمين اللذين غٌرر بهم من فئه ضاله لا تعرف
    سوا سفك الدماء واسأل الله ان يهديهم ويهدينا ويسخرنا لما فيه طاعه لولي الامر
    واحب ان اقتبس بعض من ابداع شاعر تبوك المبدع طلال حمزه الشريف
    عندما قال:
    الوطن..
    ماهو عقارات وصكوك
    ولا بطاقات ائتمان
    وارصده تملا البنوك
    الوطن هذا: يقين
    ما تخالطه الشكوك

    الوطن يعني: انتماء
    شغله ما عنها غنى
    مثل الهوا والماء

    الوطن اهلك وناسك
    هيبتك..
    هذى اللى منها…..
    يرتفع ياوليدي راسك

    الوطن دمك وروحك
    ماضي اسلافك.. طموحك

    قمت افتش في الظواهر والبواطن
    اكتشفت ان الوطن يعني:……مواطن

    واحب ان ازيد عليه
    اكتشفت ان الوطن يعني مواطن
    وان وطن عمري السعوديه

    مشعل تبوك الورد

  6. قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في مؤتمر صحفي جمعه مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن الإرهاب لا دين له ولا يجب ربطه مع الدين الإسلامي.هذا ما علينا اثباته امام الجميع ونجعله تحدي فالاسلام ابدا ولا يمكن انا يكون كذالك فالاسلام دين التسامح دين العفه والطهر واذكر في خطاب للخادم الحرمين المللك عبدالله وصفهم في الفئه الضاله للنرجع اللى من اسس فكره الارهاب وعمل ع تشويه صوره الاسلام ملاحظه الى العالم نحن امه محمد لا تنطلي علينا اكاذيبكم وخداعكم نعلم كا شي ومن يدعم هذي الطواىف لاكنا تفرقنا وضعفنا واصبحنا في صمت اوبين قوسيين مكممين

  7. انتهت دولة الفرس بظهور الاسلام والدليل قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( لافرس بعد اليوم )
    وقال علي رضي الله عنه لاتشبهو بالعلوج كفار الماجوس وكلمة علج يقابلها بالعربية علق الماء وعندما تشرب الدواب يعلق العلق في حلوقها ويعالجوه بذر الملح لكي تسقط العلقة والماجوس الفرس لايفهمو ولايرتدعو الا عندما يشمو رائحة البارود ويتظاهرون بالقوة وهم ضعفاء مثل القطط عندما تشعر بالخطر تنفش شعرها وتتكور لكي تبدو اكبر من حجمها الطبيعي وعندما يهجم عدوها عليها تنكمش وتهرب من المواجهة وماجوس الفرس اشد عداوة للعرب والمسلمين وتغلغلو بمساعدة الغرب والخونة من العرب وهم يكرهون العرب
    وقبيلة بني وائل العربية أذلت كسرى وجيشه وهي أقل عدد وعدة أمام جحافل جيشه ومرغت أنوفهم بالتراب وفي يوم القادسية هدم جيش المسلمين أصنامهم فوق رؤؤسهم و في عهد الدولة التركية أنهزم جيش الصفويين بقيادة أسماعيل شاه وأخذت زوجته سبيه للأتراك وزوجها السلطان سليم الأول أحد خدامه إهانة له وللصفويين ومن ذلك اليوم أنرعب المجوس الفرس ولايستطيعو التدخل في شؤؤن الأتراك خوفاً منهم ومتى يستفيق العرب والمسلمين من غيبوبتهم ويعرفوا أنهم أعداء لهم قبل وقوع الفاس بالراس.

  8. الاخ ابو طلال يقول في رده هداه الله : ( كانت سوريا بالامس بلد
    آمن مطمأن يرفع في مساجده وكنائسه ذكر الله ) .

    منذ متى يرفع ذكر الله في الكنائس ؟؟؟

    على الشخص فينا أن ينتبه لما يقوله فكل كلمة محسوبة عليه .

  9. الى الاخ من تبوك بارك الله فيك قال تعالى(الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا) الايه
    اخي الفاضل انا هنا لا اتحدث في المعتقد لاي دين لكن من المسلمات بها ان اماكن العبادة للاديان السماويه هي لذكر الله بغض النظر عن الطريقه واكرر انا لا اتحدث عن المعتقد وهنا تجد ان كلامي عن سوريا في محله كلامنا هنا للفائده والنقاش المحترم الذي يحترم الاخر

  10. ما دامت العرب تحت ظل امريكا والله عمرهم ما ينتصرون حتى الجهاد اصبح با أمر امريكا هي من تحرمه وهي من تحلله والعرب مجرد لعبه بيد الغرب تناصر من تحب وتهزم من يعارض مصالحها هذي حقيقه الكل يعرفها ولا كن غصب يتجاهلها ألى متى نكون على هذا الحال ؟؟؟ والمسلم الحقيقي الغيور على دينه ووطنه اطلقو عليه اسم ارهابي

  11. وماذا بعد أن أصبحت الأوطان مسرحا للتدخلات الأجنبية ؟ . فأين هي الثقة في ذاتنا كأمة ؟

    سلمت اناملك

  12. الى ابو ساري الهلولي كيف تقول المسلم الحقيقي الغيور اطلق عليه اسم ارهابي هذا كلام
    لا يستقيم الارهابي هو من يريد تدمير امن وطنك ومنجزاته الارهابي هو امثال وليد السناني الذي يكفر حكامنا وعلمأنا ولا يرى الاسلام سوى في من يتفق معه في الفكر الارهابي هو من يكفر
    المجتمع كامل الارهابي هو من يريد ان يعزلنا عن بقية العالم بأسم الدين الارهابي هو ذلك التكفيري الذي اما ان تكون معه او تكون كافر هل عرفت من هو الارهابي يا هلولي

  13. الوطن..
    ماهو عقارات وصكوك
    ولا بطاقات ائتمان
    وارصده تملا البنوك
    الوطن هذا: يقين
    ما تخالطه الشكوك

    الوطن يعني: انتماء
    شغله ما عنها غنى
    مثل الهوا والماء

    الوطن اهلك وناسك
    هيبتك..
    هذى اللى منها…..
    يرتفع ياوليدي راسك

    الوطن دمك وروحك
    ماضي اسلافك.. طموحك

    قمت افتش في الظواهر والبواطن
    اكتشفت ان الوطن يعني:……مواطن

    واحب ان ازيد عليه
    اكتشفت ان الوطن يعني مواطن
    وان وطن عمري السعوديه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية