انتقل إلى المحتوى

نفوذ الإعلام يتعاظم !!

إن الإعلام سمة بارزة لهذا العصر الذي نعيشه، خاصة السنوات العشرين الأخيرة؛ فقد قوي الإعلام واشتدت سطوته؛ حيث برز قوة جبارة تؤثر تأثيرًا مباشرًا في الأحداث، بل تستطيع من خلال هذا التأثير أن تهزَّ أي مؤسسة هزًّا عنيفًا قد يسقطها، فالجميع يعرف دور الإعلام في حرب “فيتنام” وفضيحة “ووترجيت”، وأحداث ما كان يعرف بالاتحاد السوفيتي وغيرها من أمثلة تدل على أن نفوذ الإعلام بدأ يتعاظم؛ حتى أصبح قوة لا يُستهان بها توجِّه الرأي العام، وتتسلط على السياسة والاقتصاد.
ففي الربع الأخير من القرن الماضي، وخاصة السنوات العشرين الأخيرة ولد في دنيا الإعلام مولود غريب، كان له أعظم الأثر في تغيير الإعلام تغييرًا جذريًّا قلب المفاهيم والفلسفات والنظريات الإعلامية رأْسًا على عقب، وفتح العالم بغزوة لا تصد ولا ترد.
هذا المولود اسمه البث المباشر عبر القنوات الفضائية، فقد شاهد العالم ولأول مرة منذ نشأته بعضه بعضًا، فالكلمة السحرية زر صغير في البلورة السحرية العجيبة، فتفتح للمشاهد نافذة على العالم، يرى وهو جالس في مكانه أحداثًا تدور على الطرف الآخر من الكرة الأرضية، بل يرى ما تحت سطح الأرض وما فوقها.
إن الإعلام يُعد من أهم وسائل الترويج للمبادئ وأبعدها أثرًا.

ويبقى الإعلام الإسلامي بسماته المميزة، وخصائصه الذاتية، ووظائفه الأساسية مَعْلَمًا بارزًا في خضم وسائل الإعلام المختلفة شرقًا وغربًا، جنوبًا وشمالاً؛ فالإعلام الإسلامي له هُوية خاصة، وأسس راسخة.
الإعلام الإسلامي موضوعي يزوِّد الناس بالحقائق والمعلومات الصحيحة والثابتة، والأخبار الصادقة.
إذ هو محكوم بقواعد أخلاقية وأسس علمية تمنع من الزلل، وتؤدي إلى قيام علاقات سليمة؛ لذا يمكن تلخيص أبرز أسس الإعلام الإسلامي فيما يلي:
1- احترام الناس عند إمدادهم بالمعلومات.
2- توفير قنوات اتصال يكون لكل فرد في المجتمع حق استعماله.
3- الدقة في استقاء الأنباء ونشرها.
4- تجنب خداع الناس.
5- تجنب الكذب في رواية الأخبار.
ومن ثم، فلا حرج في أن يستفيد الإعلام الإسلامي من كل الوسائل المتاحة في وقتنا الحاضر.

للتواصل : zrommany3@gmail.com

أ . د / زيد بن محمد الرماني ــــ المستشار الاقتصادي وعضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

النقاش

  1. فقد قوي الإعلام واشتدت سطوته؛ حيث برز قوة جبارة تؤثر تأثيرًا مباشرًا في الأحداث، بل تستطيع من خلال هذا التأثير أن تهزَّ أي مؤسسة هزًّا عنيفًا قد يسقطها،

    حتى أصبح قوة لا يُستهان بها توجِّه الرأي العام، وتتسلط على السياسة والاقتصاد

    الإعلام الإسلامي فيما يلي:

    1- احترام الناس عند إمدادهم بالمعلومات.
    2- توفير قنوات اتصال يكون لكل فرد في المجتمع حق استعماله.
    3- الدقة في استقاء الأنباء ونشرها.
    4- تجنب خداع الناس.
    5- تجنب الكذب في رواية الأخبار.

    ومن ثم، فلا حرج في أن يستفيد الإعلام الإسلامي من كل الوسائل المتاحة في وقتنا الحاضر.

    مقال مدمر لاعصاب من هو على عقليه الستينات و لم يعلم ان العالم من حوله تغير

    ((( مقال جميل جدا يا دكتور )))

    ومن خلال تجربتي الشخصيه بدون توجيه او تأثير في اتجاهاتي الاعلاميه و على ما ذكرت من نقاط

    اعلاه

    كانت لي و الحمد لله رسائل اعلاميه ناجحه على ارض الواقع غيرت و صححت اخطاء و الاراء اخذ بها

    و على مستوى مصدر القرار ….

    حتى اني لم اصدق ان هذا يحدث وانا في منزلي او في مكتبي بمجرد رساله على الشبكه العنكبوتيه

    او على وسائل التواصل الاجتماعي كل ما حدث وانا خلف الكواليس ومعها ايضا القنوات الفضائيه

    فهي الان تعتمد على ماذكرت ولاغلب من ما ذكرنا شذ عن المبادئ المذكوره لأهداف خاصه

    ((( واعلامياً كلً يغني على ليلاه و هو الصادق))) ومن السهل معرفه الكاذ والاكاذيب,,

    وكان لي بعض التركيز على التنويع بالوسيله الاعلاميه في ايصال رسائلي للمسؤل اولا بعد الله و

    ثانيا للمتلقي

    هذا في جانب حياتنا بالمجتمع الذي نعيش فيه حتى تدرجت من مسئله الهوايه الي الاحتراف

    وكل هذا بصمت وفق مبادئ و ضعتها لنفسي على حسب التعامل الاعلامي ,,,

    بعدها ايقنت اننا في جبهه حرب اعلاميه نتنه قتلاها قتلى فكر تستهدفنا نحن المسلمين وتستهدف

    الوطن مفتوحه على مصرعيها ….

    اتخذت القرار

    و جندت نفسي للعمل على خدمه الدين والمليك والوطن بدون اذن او مقابل ولا ابحث عن ظهور او

    برواز اعلامي ,,, واعلم بعد الله واعي ما يدور حولي اعلامياً محلياً داخل حدود الوطن اقليماً

    وعالمياً بمساعده الترجمه لكل حروف الشبكه العنكبوتيه و وسائل التواصل بمجيع اللغات

    و لا اتشعب في مسائل غير مهمه

    اسف على الاطاله ومقال رائع ايها الكاتب

    وتصنيفك لدي

    (((فكر راقي من العيار الثقيل جداً))) الله يتم عليك فضله و له الحمدالذي علمنا مالم تعلم

  2. الاعلام الغربي يعرف مايريد ان يفعله في السياسة والاقتصاد والقضايا التي تهمهم وهناك الاعلامي الاخلاقي وهو مستهدف لدول العالم الثالث
    اماالاعلام العربي فهو عامل رئيس في الانحطاط فالسياسي محابي منافق والاجتماعي ضد مكارم الاخلاق ويبقى الاعلام الاسلامي وهوبين محافظ له بصمته وطائفي بغيض يفرق ولايجمع
    شكرا لك يادكتور على ماتدونه من طرح متميز وفقك الله

  3. في مؤتمر لوزراء الاعلام العرب قال وزير عربي ” إن الإعلام العربي لا يخدم مصالحنا العربية ” . كان قصد الوزير أن يطبل الاعلام العربي لنظامه المشئوم .
    أما عن إعلام راقي فاغسل يديك يادكتور زيد
    فالإعلام العربي الرسمي ” منافق ” حد التخمة
    والاعلام الخاص ” تجاري ” بحت . وموقعه دائما تحت الحزام
    وأما الإعلام الاسلامي – يا روحي عليه – فهو إعلام سطحي .. تحريضي .. مشوّه
    نحن بانتظار ما تسفر عنه داهية العرب ” قناة العرب ”
    الحقيقة أنني قطعت لسان ” الدش ” منذ سنتين .. لأني رأيت في المنام أن القوم مازالوا في التيه

    شكرا دكتور زيد وبارك الله فيك

  4. انا معكم جميعاً في كل حرف كتبتموه

    الدكتور / زيـــد

    ضيف الله عيد العطوي

    شتوي العطوي

    ولاكن لماذا لا نتفق جميعا على ان التغير في حروفنا لماذا نتخاذل ونقول اننا مسيسين من

    ضمن المتلقين لحروف الاعلام ؟

    استطيع بعد الله سبحانه الانتشار بشكل غير متوقع من الجميع ….

    اعطونا حل !!!

    لا تقوقعون في اطار المشكله وتتحدثون وتكتبون عن المشكله!!!

    الاخ ضيف الله كاتب متميز بصدى تبوك اصيب باليأس و انسحب من منبر تبوك (ليش)؟

    الاخ شتيوي العطوي كاتب صاحب حرف جدا جميل مابين اليأس والتفائل ,,,,

    و عندي سؤال لماذا يكتب الكتاب حروفهم ؟ من يجيب ؟

    لو كان هدف الكاتب

    1_الدعوه الي الله بدون تطرف وغلو وبدون ضلم لنفسه ولغيره بالحكمه وحسن الايضاح ….الخ
    2-توعيه القارئ و فرض الحقيقه
    3-الاشاره الي المشكله ومحاوله الكاتب جاهدً ايجاد الحلول الصحيحه و المناسبه….
    من الواقع وليس من نسج الخيال او من مصادر ليس لها علاقه بالمشكله المطروحه .
    4-التأمل بالواقع والشي الذي يريد الكاتب الكتابه عنه وتكون النظره له من جميع الاتجآهات
    5-لدينا تجمعات اعلاميه ولاكن هذه التجمعات بنهايه المطاف تدخل تحت ماذكر اعلاه من كلامكم جميعا
    ونستطيعون الاستقلال بحروفكم من استعمار الاعلام العالمي والمحلي اقل ما فيها في مجتمعكم الصغير

    اضرب لكم مثل بسيط عبر (تويتر) هذا البعبع الاعلامي الخطير لستم بحاجه الي منابر ثابته
    ولها نفس المواصفات اللتي ذكرتموها انطلقوا ماذا تنتظرون ….!

    ما انتم فيه من احباط سببه سؤ التخطيط في فرض حروفكم على الاعلام وعلى المتلقي !

    طيب لو تجمعت عقولنا وحروفنا انا ابصم بالعشر على الاقل بمجتمعاتكم تفرضون وجودكم
    كا اعلاميين وكتبه صادقين همكم الاول الصدق ونقل الحقيقه للمجتمع

    (كلاااااااااام كثير لن يستوعبه مجرد تعليق)
    وان كنت حياً اذكركم يوماً مآ وقريباً جداً ان شاء الله

  5. يختلف الكتاب عن بعضهم البعض

    هناك كتاب هواه
    = = = محترفين
    = = = موظفين للكتابه يعني مهنه والحرف مصدر رزق لهم
    = = = مستقلين لهم اهداف سآميه
    = = = متملقين يحبون الظهور …
    = = = كتاب سلطه
    وهنا نوعيات اخرى غير مهمه

    و الاعلام والمنابر الاعلاميه بجميع وسائلها كذلك !!!

  6. أصــــعب من طـــــرح الأسئلة ان تكــــــــــــــون صــادقاً في الاجابــــــــــة ؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية