شكرا .. صدى تبوك !
في الحقيقة لم أكن أتوقع أن تحفل منطقة تبوك بصحافة متميزة تحمل رؤية المواطن ورؤية المسئول على حد سواء . ذلك أني اعتزلت الصحافة منذ أن سقطت بغداد . وكان آخر عهدي بالصحافة مقال كتبته في صحيفة الوطن ، تحدثت فيه عن وزير الإعلام العراقي ” محمد الصحاف ” . وفي إحدى الليالي وبعد طول إنقطاع عن عالم الصحافة أخذت أبحث في ” جوجل ” عن أخبار منطقة تبوك ، فوجدت أمامي صحيفة ” صدى تبوك ” فقلت في نفسي : أخيرا ؟! . تصفحت الموقع فأعجبني ، وعرّجت على قائمة الكتّاب فحمدت الله . حينها اشتاقت نفسي للكتابة ومشاركة إخواني وأخواتي الرأي الذي يخدم المصلحة العامة . فكتبت مقالا وأرسلته للصحيفة لكنه لم ينشر ، وقد يكون الخطأ مني . فكتبت رسالة إلى رئيس التحرير قلت فيها مستفسرا : هل الرأي للجميع أم أن الأمر يقتصر فقط على الكتّاب المسجلين لديكم ؟ فجاءني الرد سريعا من قبل أستاذي الفاضل ” ناعم الشهري ” الذي رحّب بي ، وأنّ المجال مفتوح للجميع .
جميل أن نجد وسيلة إعلامية تحتضن الجميع ، وتحمل على عاتقها همّ الجميع . وتمارس دورها في كل ما يخدم مصلحة الوطن والمواطن . لقد فاقت ” صدى تبوك ” التوقعات .. ومن خلال متابعتي وجدتها تلتزم بشرف المهنة وتقف موقف الحياد في كل ما تنشر . وهنا أشكر جميع الجهات الحكومية التي تتجاوب وبسرعة مع ما تنشره ” صدى تبوك ” أو غيرها . وقد لمست هذا التجاوب من المسئولين في أكثر من موقف . وهذا يدل على أن هناك تواصل بين المسئول ووسائل الإعلام ، وهدف الجميع ” المصلحة العامة ” . ولم تأت ” صدى تبوك ” إلا بجهد جنود أخلصوا النية . منهم من نعرفه ومنهم من لا نعرفه ، إنه الطاقم الذي يدير هذه الصحيفة من رئيس تحرير ومحررين ومراسلين وكتّاب . وهنا أشير بأن صاحب الفكرة ومن عاونه يستحقون الشكر والتقدير والتكريم على هذا الإنجاز الكبير . ولا يفوتني هنا أن أشكر جميع وسائل الإعلام وجميع المنابر الثقافية والأدبية العاملة هنا في هذه المنطقة والتي تنقل صوتنا وصورتنا وآلامنا وآمالنا وأحلامنا . وشكرا لكل مسئول يحمل هم المسئولية ويراها أمانة في عنقه .
أجد أن شهادتي في ” صدى تبوك ” مجروحه ، لكني أشكر كل من يستحق الشكر ، سواء في خدمة المواطن أو في نقل الصورة المشرقة لهذا البلد العظيم .
والسلام


شكرًا صدي تبوك والشكر موصول للأخ العزيز شتيوي العطوي
هدف الجميع ” المصلحة العامة ” . ولم تأت ” صدى تبوك ” إلا بجهد جنود أخلصوا النية . منهم من نعرفه ومنهم من لا نعرفه ،
(الله ينور عليك)
(طاقات منطقه تبوك الاعلاميه بطلعها من تحت طقاطيق الارض تطلع يعني تطلع بحروف منحوتنه)
لك حرف اسميه (القادح)
بلاغياً جبل
انسانياً انسان
وطنياً مواطن صالح يبحث عن الصالح العام للجميع
شكراً للجميع بعد الله بدون استثناء
شتيوي مهما قلت ومهما عبرت وشكرت لا استطيع ان اوفي صدى الحبيبه وطاقم صدى وعلى راسهم الاستاذ ناعم الشهري الله يجزيهم عنا خير الجزاء واطال الله في عمر صدى وطاقم صدى
لا يشكر الله من لا يشكر الناس
كاتب مميز ومن اشد المتابعين لكتاباتك المميزة
كاتب ممييز في صحيفة مميزة
بارك الله جهودك
والشكر للاستاذ ناعم الشهري
والقائمين على الصحيفة
الأخوة والأخوات ( القراء ) الكرام هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد : إن عدم ردي على تعقيباتكم ليس تجاهلا لكم ، بل حياء منكم. وإني أشكركم على ما تتحفونني به من عبارات الثناء ، وكذلك أسعد بكم أن نلت بكم هذا الشرف . فالقراء هم أجنحة الكاتب .. وإني أخشى من القراء أكثر من خشيتي رئيس التحرير . فالقارىء اليوم أصبح أكثر فطنة وذكاء حتى من أشهر الكتاب . وقد وقع الكثير من مشاهير الكتاب في قبضة القراء .
وهنا أقول : بأن الكتابة ” داء للكاتب .. دواء للمجتمع ” ذلك حين يكون الكاتب صادقا يتلمس علل المجتمع. وهو في ذلك بين خيارين أحلاهما مر . فالكتابة ليست أمرا سهلا ، وهي كما قال عنها الدكتور الفاضل ” طارق العرادي ” ذات تغريدة بأنها ” عالم الشقاء ” . إنها تأخذك إلى أوسع حدود العالم ( خيالا ) وأضيقها ( واقعا ) . وقد يتمنى الكاتب أحيانا أن يكون في رأسه زر ” delete ” . فالفكرة في رأس الكاتب كالبيضة في بطن الدجاجة ، وعليكم تخيل بقية القصة . لكن الكاتب لا يصدر صوتا ساعة ميلاد ” فكرة ” بل ينقطع نفسه وبالأخص حين تكون الفكرة في نظر القراء ” خداج ” .
والفكرة والبيضة توصيف خاص بي أنا . أي أنني أصف فكرتي لا فكرة غيري .. لكني أخشى أن تأتي الدجاجة وتحتج ، وتلزمني الحق بالدليل وأن بيضتها أنفع للناس من فكرتي . قطعا لن أقاضي الدجاجة . فأنا أعلم قيمة البيضة ، وأن من أكل بيضة فكأنما أكل دجاجة .
وتقبلوا تقديري واحترامي لكم
فأنا أعلم قيمة البيضة ، وأن من أكل بيضة فكأنما أكل دجاجة
لك من التقدير مالله به عليم و انا والله لا اعرفك الا من خلال حروفك
(اختصارك للذهاب الي الجرح في صلب اي مقال بطريقه بسيطه و سلسله سهله كونت لك قاعده قويه)
بالتوفيق والسداد
(يا ابيض القلب)
اذا احتواك الشتاء في بياضه يحتويك
بجره قلم صهيل خيول و همهمه
دمج حرف الخيال بليالي مهتويك
دمج ب اختصار الحرف انتي ملهمه
اللللللله يا استاذ اشتيوي ,,,,
ان لي في محياك ذكرى جميله
كنت يومااسكن بجوارك
كنت طفلا
ولكني لم انسى محياك
في حي الفيصلية
كم كان هدوئك مدويا
كم كانت دماثة الخلق فيك علم
اللللله ياجاري
فليرحم الله ابا نايف
وليرحم الله اهل حيك الراحلون
فإلى الامام ياكنز القلم
اولا الحمد والشكر لله لوجود صحيفة في تبوك كصدى مع احترامي لبقيه صحف تبوك الالكترونية
الا ان صدى اثبتت وجودها باكثر من محفل .
جراءة الطرح وحرية الرأي الموجودة فيها كبيرة جداً ..
من خلال معرفتي بالأخ ناعم فأنا أعتبره من أجرأ صحفيي تبوك وقد قلتها له مراراً ,
كما إن سياسة صدى كما هو واضح للجميع جعلت من المواطن صحفي ومصور ومحرر وهذا ما حبب الناس كما أرى في صدى .
نعم هناك أخطاء لكن جل من لا يخطئ
والرجل الذي لا يعمل هو وحده الذي لا يخطئ .
هذا بالنسبة لصدى أما بالنسبة للأخ شتيوي ككاتب ,,
صدقاً لا أعلم ماذا أكتب عنه ( وللإمانة لا اعرفه ولا يعرفني )
لكن أقول إنه يمتلك قلماً جذاباً وفكراً واسلوباً محبباً للنفس جعلني أفكر كثيراً بأن تبوك تمتلك اقلاماً تنافس كبار الكتاب في الصحف الرسمية ولكن لم تعطى لهم الفرصة كباقي الكتاب لعدم وجود بيئة صحفية او محفزات تشجع على الكتابة كما هو الحال اليوم .
شتيوي كما سألني الأخ ناعم سابقاً بأنك قد تكون أسماً مستعاراً ولكن أصبحت علماً مناراً
لنا الحق بالفخر بأمثالك
وأتمنى من الله أن يوفقك لما يحب ويرضى .
وبالنسبة لقراء صدى
فأنتم الوقود الذي يغذي هذه الصحيفة وأرى في بعضكم كتاب وكاتبات لو تعطى لهم الفرصة لابدعوا
في المجال الصحفي .
لكم مني كل محبة وتقدير
ودمتم سالمين .