كسر العظم الحوثي أجدى من تطبيبه
أثبت الحوثي خلال الأيام الماضية أنه لايفهم لغة الحوار ولايؤمن بها وأنه مُلقن بعقيدة ملالي طهران ذات الطموحات الفارسية لتمزيق العرب وإلحاق الدمار بهم وبدولهم .. وأحداث العراق وسوريا ولبنان واليمن شواهد على ذلك.
ومن مبدأ قتال العرب بالعرب حركت إيران بعض الدمى العربية لتحقيق طموحاتها في المنطقة مستخدمة الغطاء الإسلامي لثورتها وهي أشد وألد عداوة للإسلام والعروبة وستتخلص من تلك الدمى العربية حال بسط النفوذ الفارسي بحسب حلمها.
الدول العربية والخليجية وحلفائها وفي مقدمتهم السعودية أردات بعد إعلان “عاصفة الحزم ” إيصال رسالة الى إيران وأتباعها بأن كسر العظم أجدى من تطبيبه ، وقد تكون هذه المعركة بداية نهج جديد للتعامل مع الأطماع الإيرانية في دول المنطقة التي ذاقت شعوبها ويلات تلك الأطماع من قتل وتشريد وتدمير.وقد تكون الكلمة التي استخدمها الرئيس الامريكي بوش الابن ابان احتلال العراق “بأن من ليس معنا فهو ضدنا ” صالحة الاستخدام هذه الأيام في مواجهة الأطماع الإيرانية ، لأن من لم يقف معك وقت الشدة لاتحتاجه وقت الرخاء.
وسنرى قريبا ان الضربة العسكرية ضد الحوثي أعادت اليمن إلى الحضن العربي والخليجي ليمسي هذا البلد الشقيق مصدر أمن وتنمية لأشقاءة لامصدر قلق وتهديد كما أرادته إيران.


نعم ، لا بد من كسر هذا العظم الذي يريد أن يلتف علينا من كل مكان .ولا بد من الحزم والعزم والحسم .
وعلى العرب جميعا أن يكونوا أكثر وعيا بما يدور حولهم. وما تفرعنت إيران وأتباعها إلا حين تفرق العرب .
تحية لك أخي محمد
احسنت اخ محمد وشكرا لك
وان لم يعد اليمن الي الحضن العربي ؟
اليمن يحتاج دعم لشعبه لا لقادته القبليين ,
بعد حرب الـ 2009 كنت اقول ان لم يضم اليمن لدول مجلس التعاون الخليجي ويتم دعم شعبه بالجامعات والمستشفيات والوظائف سوف يتمرد الحوثي مرة اخرى وها هو تمرد !
تحياتي
حمى الله بلادنا وقاداتنا
ماحد حولك لك بالاردن