ثورات مائة عام لم ينجح احد
قرار عاصفة الحزم أعادني لمائة عاما قد مضى ليس لأن هناك تشابه في القرار ولكن العكس لأن قرار عاصفة الحزم كان بمجموعة دول عربية حسمت الامر دون توصية اواستعانة اوتوجيه خارجي اوقرار من جامعة عاجزة ان تحل أي مشكلة بين شعوبها. ومااثلج الصدر ان المتبني لذلك خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وهوالذي يهمه امن بلاده وبلاد العرب وخاصة من تحالفوا لنصرة المظلوم .
وبما أننى أخشى أن يكون هناك إحتفال بثورة نظمها الإستعمار،ففي شهريونيو القادم يكون قدمضى عليها مائة سنة ونفذها من صدقوا من اتى لهم بالفكرة بل اعقبتها ثورات عديدة يحتفل بها اشقاء لازالت الامية متفشية بينهم بنسب تدل على فشل تلك الثورات
فالشريف الحسين بن علي صاحب اول ثورة عربية بالقرن العشرين كان يحكم مكة وجدة والطائف، وبريطانيا مستعمراتها في جميع أنحاء المعمورة ولكنهم يخشون من عدوهم الأول وهو الإسلام وكانت الدولة العثمانية التي دينها الإسلام هي شغلهم حتى وهي في حالة من الضعف ويكفي انهاوصفت ب(الرجل المريض) لكنهم يريدون الإجهاز عليها حتى لايكون هناك أمل في عودة أمجادها بالقادة العظام محمد الفاتح وسليمان القانوني وغيرهما من السلاطين الذين أذاقوا ملوك أوربا الكثير من الهزائم ويكفي أنها بقيت مهابة لأكثر من ستة قرون .لذا لا عجب أن يخطط لسقوطها من دول الإستعمار بريطانيا وفرنسا
فكانت فكرة بل مؤامرة أن يعدوا الشريف حسين بملك العرب ولكن الثمن إسقاط الدولة العثمانية ولازالوا يلحون عليه حتى اطلق من بندقيته الطلقة الأولى تحت مسمى( الثورة العربية الكبرى)في 2يونيو1915م واتجه شمالا الى بلاد الشام كما وعد، نسيت أنهم وعدوه بالدعم (مسافة السكة)تجد قواتنا حولك(مثل الرز) وصدقهم خاصة وقد زودوه بكميات هائلة من الأسلحة(بنادق فقط مع الذخيرة)فكان جيشه من بعض الضباط العرب في بلاد الشام ومن القبائل البدوية في الشمال حتى تداول عامة الناس عبارة أصبحت مثلا(اكتبني يالشريف بواردي)كانت الحرب العالمية الأولى قائمة ولاشك أن هذه الثورة من عوامل سقوط الدولة العثمانية التي أهملت الشعوب العربية فكان الجهل والحروب المتواصلة بين القبائل ولأتفه الأسباب.
وبما ان بعض المؤرخين يعتبروها ثورة ايجابية اعرض بعض نتائجها واترك للقاري الحكم
1تنفيذ إتفاق (سايكس بيكو) فقد أقتسمت بريطانيا وفرنسا الدول العربية في أسيا عدا اليمن الشمالي والمملكة العربية السعودية وهذه الأخيرة أستغل مؤسسها الملك عبد العزيز رحمه الله الوضع ،فكان يضم الأقاليم تباعا إما بالقوة أوبالصلح وغيرهما
2سقوط الخلافة الإسلامية التي بقيت 624عاما
3 سقوط فلسطين اولا بوعد بالفور .ومن بعد حرب 48 وكانت أغلب الجيوش يقودها أويشرف عليها المستعمر
4تولي الشريف عبدالله بن الحسين شرق الأردن وهو ماعرف فيمابعد بالمملكة الأردنية الهاشمية
5 تفتيت سوريا الى أربعة دول ضعيفة مستعمرة
6قيام مملكتين في سوريا والعراق الأخيرة استمرت حتى عام 1958م
هذه الثورةالعربية الاولى ومن يقرأ أنها كبرى يتصور أنها بداية صحوة العرب وإجتماع كلمتهم ولكن ماحدث بعدها في القرن العشرين والحادي والعشرين من ثورات وانقلابات يعطي القارئ الكريم وضع العالم العربي
وسوف يكون المقال الثاني ان شاء الله ثورات وانقلابات العسكر من عام 1949م 1969م وماهي نتائجه .والثالث ثورات ماعرف بالربيع العربي
هذا ولله الامر من قبل ومن بعد


ثورات مائة عام ولم ينجح أحد !
لم ينجح أحد، لأنه لم يقرأ أحد
قيل لأحدهم : ما معنى ” ثورة ” ؟ فقال : هي أخت البقرة !
وإذا كان بنو إسرائيل قد عبدوا عجلا، فكان عقابهم التيه مع حرمانهم من دخول الأرض المقدسة أربعين سنة فكم يا ترى ستكون مدة تيه العرب وحرمانهم من استرجاع الأرض المقدسة وهم الذين عبدوا الكثير من الثيران ؟
سأتوسد نعالي وأملأ الفضاء شخيرا حتى يحين ظهور المخلص ” المهدي المنتظر ” .. فانتظروا يا عرب إني معكم من المنتظرين .
أكاد أجزم أنه لن تقوم للعرب قائمة قبل قيام الساعة . والدلائل على ذلك أكثر من أن تحصى
ننتظر الجديد المفيد
فكنا من الثورات ومواضيعها ماذا نستفيد منها ؟
مقالة رائعة ولست ممن يقيم فالاستاذ هامه من هامات الكتاب بالمنطقة …. لأن العرب ثاروا باسم العروبة ولم يثورا باسم الله أولا ثم انهم قد خرجوا على الحاكم فانهم تحت تعريف الخوارج…وكذلك ثاروا هذه الايام باسم الحرية والديموقرطية ولم يثوروا باسم الله وباسم الاسلام ..زسوف تنجح اذا استبدلت كلمة الأمة العربية ولاسلامية ب نحن المسلمون
قدمت فابدعت أستاذ ضيف الله
والحقيقة المرة أن يسمى الخروج على الحاكم الشرعي المسلم في ذلك الوقت ثورة فالثورات تكون على من عرف كفرة وانحارفه من الحكام لاكن زينت لهم بريطانيا وسهلت الطرق لشريف حسين الذي انقلب على الحاكم المسلم ونسف الخلافة الإسلامية ودمرها بمعاونة بريطانية وهذا يكون عار يلحق به إلى يوم الدين
ثم يأتي من يقول الخلافة العثمانية ظالمة اقول في كل العصور هناك من تجاوزات لاكن يبقى تماسك الدولة وعدم الانقلاب عليها هو الأحسن لأن الخروج يكون بداية الضياع والشتات ولاننسى بأن هناك في كل دولة من هو مندس يكيد للمسلمين ولنا في لورانس عبرة حيث كسب القبائل واستطاع استمالة قلوبهم واعانتهم على تفجير سكة حديد الحجاز التي صمدت أمام الانقلاب العربي أسأل الله أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من شر النفوس الحاقدة
الاحبة :شتيوي العطوي اتفق معك اننا ننتظر قتال اليهود وشجر الغرقد يقول خلفي يهودي لاشك في احاديث المصطفى ولكن هل ننتظر حتى ياتي ذلك اليوم ؟!نسأل الله ان تتغيرالاحوال الى الافضل اشكرلك ملاحظتك وفي الغالب متفقين
حفيف الاشجار احترم وجهة نظرك كثيرا
العمراني انت ذكرت اهم سبب وهو الذي لم يكن في اي ثورة فبدلا من بسم الله يقولون باسم الشعب باسم الحزب فكيف ينتصرون لذا لاعجب لم ينجح احد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم كل امر لايبدى فيه باسم الله فهو ابتر
ابوسعود اشكر لك مداخلتك وملاحظاتك وختاما لكم التقدير ولجميع القراء الكرام
أستاذي الفاضل ” ضيف الله العطوي ” .. أشكرك على ما تقدمه لنا من طرح شجاع، وأشكر جميع الأخوة المعقبين
وبعد أقول :
بأن الأمة نائمة ومتوسدة نظرية ” الانتظار ” ولا شك عندي أبدا فيما صح من سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم، لكن الشك يساورني في مفهوم الأمة لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم.. لقد تحركت الأمة فيما مضى وفتحت المشارق والمغارب ودافعت عن كرامتها ولم تقعد تنتظر ” المهدي المنتظر ” كما هي الحال اليوم .
لقد تحرك المسلمون ضد الفرس فكانت القادسية
وتحركوا ضد الروم فكانت اليرموك
وتحركوا ضد الصليبين فكانت حطين
ذلك كان قصدي أن لا نركن إلى نهايات الناريخ التي يخدرنا بها العاجزون
دمتم في رعاية الله