ثورات مائة عام لم ينجح احد(3)
مائة عام من الثورات لم ينجح أحد(3)
ثورات الربيع العربي
جميعها فشلت دون إستثناء وإن كان البعض يظن أن تونس قد نجحت فهو واهم فقد عاد الوضع لدولة زين العابدين بن علي عن طريق الحزب الجديد الذي فاز رئيسه الباجي السبسي برئاسة جمهورية تونس وهو من رجال ابو رقيبة وبن علي وقد تجاوز التسعين من عمره وظهرت بوادر حكم السبسي بدعم بشار أما في الداخل فقد تصرف حزب النهضة بإسلوب المحب لوطنه ورضي بمشاركة سيظهر قريبا انها شكلية .
وعندما أقول فشلت فانا لم آت بجديد فكل المتابعين يدركون ذلك ولكن كمتابع سوف أذكر أسباب الفشل أو عدم النجاح
أولا: إيقونة الثوار(الله أكبر)وهذه الإيقونة التي يخشاها الغرب والشرق،ويخشاها الجبابرة ومن شاكلتهم، ولذا كان ثانيا:دورالمخرجون.وهم
أ-المخرج المحترف ومايملكه من خبرة وادوات يستخدمها في الوقت الذي يراه وبما انه محترف فكل دولة لها أجندة(ملف)خاص بها وقد تكون الوسيلة العسكر وهم كثير ما يخدمون المخرج وأحيانا العملاء وهم كثر ممن يبيعون أوطانهم مقابل دولارات يسيل لها اللعاب وهم صنفان داخلي وهو يشمل العسكر وخارجي وهم من يقيمون في أمريكا وأوربا مثل كرزاي أفغانستان واحمد جلبي و علاوي العراق و حفتر ليبيا وغيرهم الكثير ممن يصنفوا (ناشط سياسي أو لاجئ أو معارض)
ولذا يدغدغ الغرب العرب بالديمقراطية فإذا اتجه العرب للديمقراطية حركوا زبانيتهم وإذا لم يحققوا الهدف فقد يتدخلون عسكريا وهذا يتضح في فوز جبهة الإنقاذ في الجزائر وتدخل العسكر لإفشال التجربة.
وفي مصر بعد فوز حزب الحرية والعدالة ومن المضحكات أن العسكر في مصر يدعون دعم أمريكا للأخوان وعبد الفتاح السيسي يقول انه على إتصال دائم بوزير الدفاع الأمريكي
ثالثا:العملاء الدائمون وهؤلاء يمثلهم بشار الأسد وحزبه وقد كان حكمه على وشك السقوط لولا تدخل الغرب عندما شعروا أنه ساقط لا محالة تخلوا عن الثوار واعطوا الضوء الأخضر لإيران وحزب الله والروس بالطبع هم الآن في طريقهم لإسقاط الأسد ولكن يعدون البديل الذي يقوم بدور الأسد في المستقبل
رابعا :الثوار أنفسهم اعتبرهم اكبر عامل في الفشل لأنهم أصبحوا أحزاب ومجموعات أي لا قيادة موحدة ولا هدف متفق عليه ولذلك يتقاتلون فيما بينهم كما حدث في سوريا وليبيا حاليا.بالطبع ما يحدث الآن تدخل فيه عدة مخرجون منهم المحترف وغير المحترف ولكن جميعهم بصوت واحد (عربي ربيع لا)
قديقول قائل هل يبقون تحت الظلم والاستبداد اقول لابد من الاستفادة من التجارب الفاشلة ليكون النجاح
وبعد فقد لاحظت ان الفترة مابين 1970م و2010 م حصلت بها احداث تستحق افراد مقالا لها وهو القادم ان شاء الله
والله من وراء القصد وهو الهادي لسواء السبيل


أستاذي الكريم
هذا الكلام لا يعجب الكفار، وأقصد بالكفار هنا أولئك الذين يدفنون الحقيقة .. لكننا اليوم في زمن الزرّاع . وحين كنا نتحدث عن المؤامرات التي تحاك ضد الأمة يأتي من ينفي المؤامرة .. وأكثر النافين للمؤامرة هم طابور اللبراليين .
يجب علينا أن ندرك الدرس وأن الوطن ليس لعبة.. وان الذين يستقوون علينا بالعدو هم العدو
إن الغرب الصديق لا يريد لهذه الأمة الحرية أو ما يسمى بالديمقراطية ولو كان يقودها الشيطان الرجيم .
أستاذي الكريم : لقد وقعت الأمة في الفخ الذي نصبوه لها، وذلك بفتح المجال أمام من يسمون بالإسلاميين حتى إذا دخلوا أطبقوا عليهم بإحكام وتركوا الباب مفتوحا لوسائل الدعاية والاعلان في تشويه الصورة حتى لم يعد أحد يمثل الإسلام . فبدأت الحرب على السلفية ثم على الإخوان المسلمين ، وحين تم تكسير أجنحة أولئك انطلقت الحملة من جديد على ” الوهابية ” في محاولة لتشويه صورة هذا البلد ” الرمز ” .
والعجيب أن هناك محطة فضائية في مصر تدعي حب الشيخ محمد بن عبدالوهاب وفي نفس الوقت تشن هجوما كاسحا على علماءنا، وبعضهم من هيئة كبار العلماء . أرأيت كيف يشتغل القوم ؟
إنك تتحدث – أستاذي الكريم – بكلام قد يراه البعض لغوا . لكنها الحقيقة .
كم أتمنى من أبناء هذا البلد الأمين أن يقرأوا التاريخ جيدا حتى لا يقعوا في الفخ ويكون البعض منهم طلائع للغزو
حفظ الله هذا البلد رمزا للأمة وحفظ أهله من كل عثرة
يا ليت المؤدبون مع كبيرهم يعلمون اننا لا نراهم بما سمو به انفسهم
(اني اراك تنقش على جبل في حرف ٍ شجاع )
حفظك الله
(1)
باللغه العاميه (يا بعد راسي ويا بعد مقالات التطبيل)