وصية الشايب
قبل أيام قرأنا خبر مؤلم عن طفل من أبناء الوطن كان يلهو مع شقيقيه وصديقه بالدراجات الهوائية، والمقذوفات الحوثية اغتالت الطفل “فيصل” في الطوال، و كان من ضمن الخبر صور لدراجة و دم على الأرض و حذاء طفل من أبناء الوطن، كان الدم يغلي في عروقي و أنا اقراء الخبر و هذا هو شعور أغلب المواطنين في مثل هذا الحادث من يد خونه و مجرمين وكان هناك عسكري من أفراد الدفاع المدني و صورته توحي للمشاهد بملامح “الثأر” لهؤلاء الأطفال التي اغتالتهم قذائف الحوثيين الفجار.
شعوره مثل شعورنا بالثأر لـ أطفال الوطن انا على يقين من يقراء حروفي يفور دمه و يغلي مثلي من أجل هؤلاء الأطفال، فصبرٌ جميل والله المستعان.
لن نسكت ابداً و هذه هي القشة التي سوف تكسر ظهور الخونه، لم يعد في صدورنا صبراً عليهم، دراجه و أطفال و بالأرض دم، ماهو ذنب هذا الصغير؟ فارق الحياة وبقي في داخلنا هاجس يردد “والله مانترك عصابه و شويه حراميه”.
ختاماً اللهم احفظ لنا ديننا و مقدساتنا و قيادتنا و وطننا و أمننا من كل عابث.
غالي محمد الناجم الماضي


فعلاً لو لم يكن لأجل الوطن وابناء حزم و عزم لم ننعم بالامن و لا نعرف قيمة اي شيء الابفقدانة!
الكاتب اختصر ابجديات الحروف لأجل الوطن وابناء الوطن و واضح من خلال حروفك انها كُتبت من قلب
ما المانع إن عنونت موضوعك بـ ” وصية والدي ” ؟
الوابصي
(ومنكم نستفيد)
لاكن هو مصطلح دارج بيننا و حتى بين افراد مجتمعك
(وش لون شيبانك عساهم طيبين)
يمكن الكاتب الله يرزقة بر والدية والقراء جميعا
يقصد شايب آخر
و المقال هو رساله مختصره يفهمها من يفهمها ويجهلها من يجهلها
من الواجب التواصي بالبر و التقوى و الالتفاف حول القياده والمقال سامي و بعيد المدى
بكل معانية
دينية و وطنية و انسانية
انا و انت و هو هو المقصودين بهذه الحروف لتكون اجيالنا القادمه تنعم بكرامه و عزة
على ارض الوطن تحت راية واحده و هي راية التوحيد الخالده الصافية من كل الشوائب
والوصية مستمرة لن تندثر ان شاء الله
و شامخين الي قيام الساعة بأذن الله
شكرا لك يا ابو محمد اختصرت و افدت واجزت
بالتوفيق
عندما تنطق حذاء .. تقول كرمت او تكرمو عنه ليس لشيء بل لاحترام القارئ
مقال بالصميم و منور صدى تبوك يا ابو محمد
اختصرت في كلامك مقالات كثيره بطريقه مفهومه للجميع و اختر البساطه في اسلوبك
و ابتعدت عن بتكولات التعقيد و قعقره الكلمات
حفظك الله و كلماتك جميله نابعه من قلب طيب محب لوطنه و قيادتة
أستاذي الفاضل والدك ليس شايب هذا ابوك
لا ارضى ان يقول ابنائي عني الشايب
ولا أنا أرضاها لوالدك الذي هو في مقام والدي
هل هم من يعلمون الكاتب بره بوالدة ؟
ام ان النقد حبا بالنقد فقط
حروفك في مكانها يابو محمد لا تلتفت الي احد غير الله
و بعدك الله يطول في عمر و الدك فوق 70 سنة يعني في مرحلة
المشيب الله يخليه لكم
و بالنسبة لمنتقد الاحذية انت عند نقدك
بالتوفيق يا ابو محمد
اللي فازع مع والد الاستاذ الفاضل ابو محمد و يقول ما هو بشايب على حد علمي
انه قافل السنه بـ اربع و من ابيض شعره و تعدى السبعين سنه فهو شايب
عموما مقال نحتاجه جداً خصوصا في هذا الوقت وجاء في وقته اخي الكريم ابو محمد
وفقك الله لما فيه الخير للجميع
وصية بحجم وطن
ان كان هناك نظرة اخرى لتقدير القاري
(اكتب اسم يفهم القاري و دع عنك سفاسف الامور)
فالقاري الواعي يرتقي بالنقد عن مواضع الاقدام
والمقال جميل و كتبة الكاتب بحس من الرحمة
و حس و طني يستحق ان نقف لة احتراما
وفق الله الجميع لما الخير
هو الموضع انساني مع كيان و وجود
دمج فيه الاخ الفاضل عهد قديم و حياتنا لولاه بعد الله لم تكن بهذا الشكل
الوطن ان لم يكن بة مواطنين اوفياء ينهار
واذكر للكاتب العزيز تغريده قديمه
شامخين الي قيام الساعه
و لو لا سمح الله انهار الوطن لقامت القيامه
(كاتب وطني بأمتياز و بهذا الثقل نهني صحيفة صدى تبوك بة) سلسل و مباشر
و غير متملق او متكلف و هذا ما نحتاجه من حرف بالوقت الراهن
و لا يخفى على المثقفين و العامه تأثير الحرف بعقول البشر
فمعجزة الله لنبينا محمد صلى الله عليه و سلم و للعرب هو القرآن و هو عباره عن حروف ربانية
لن نسى دعمكم الاعلامي لنا عسى الله يحفظك لعين ترجيك ابنٌ وافي من ابٍ وفى و كفى
هي و صيه كل عاقل محب لدينة و وطنة و رموز وطنة فنعم الانسان انت يا اخي
مرحبا الف
بيض الله وجه من جابك لصدى تبوك يالغالي الغالي
و الله الله بالمقالات الدسمة ياطاغي المعنى
ماشفت مقالك الا اليوم في تويتر و فالك التوفيق
يعطيك العافية كلام من العيار الثقيل
عملاق اعلامي صامت اذا نشنت بحرفك على هدف اصبتة بأذن الله كم انت رائع يا غالي
مثقف من نوع نادر الله يوفقك و يسعدك
بيض الله و جهك يالغالي ابومحمد